أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام تيمور - بخصوص اللقاح الصيني ..














المزيد.....

بخصوص اللقاح الصيني ..


حسام تيمور

الحوار المتمدن-العدد: 6729 - 2020 / 11 / 11 - 20:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالنسبة للقاح الصيني، و الحديث عن الشروع فعليا في استخدامه داخل الصين بشكل استعجالي محدد بقطاعات معينة او حساسة ذات اولوية، هناك عدة امور وجب وضعها في الاعتبار ..

اللقاح، حسب المصادر الرسمية، مخصص بشكل بدئي و استعجالي لفئات معينة، و هو طرح موضوعيا سليم، لان الصين مثلا لا تعاني من اشكال او هاجس "الأمان"، على المدى البعيد، و المقصود هنا طبعا، "اللقاح" في شكله النهائي، و آثاره الجانبية !
او بمعنى آخر، فإن الجندي او الموظف في دولة مثل "الصين الشعبية"، أشبه بمنتوج للاستهلاك السريع، بهذا المفهوم او المعنى البلاستيكي، او "الصيني" حتى !!
و بهذا المعنى كذلك، فتحييد الحالة الوبائية/العدوى الفيروسية، بالنسبة لمراكز القرار الكبرى في الصين، وهي الابشع على الاطلاق، سياسيا و أخلاقيا، هو مطلب مستعجل و طارئ، و يرقى لتدابير "الحرب"، او الطوارئ الحربية !!

و هو كذلك، بعيد كل البعد عن اي تشكيك او مسائلة داخليا، بحكم العامل السيكولوجي او "العقائدي"، لدى نفس الفرد المستهدف من هذا التلقيح، و هو "الجندي" ! و إن علم لديه مثلا، ان اللقاح قاتل و مدمر للجسم، على المدى البعيد، او حتى القريب ! حيث ان العامل العقائدي المتفشي داخل هذه الأنماط الشمولية الشيوعية الوثنية، يعفي من كل سؤال او تشكيك، و يذهب بعيدا جدا، الى درجة الاقبال على الانتحار عن وعي و اصرار، في اطار الخدمة العسكرية، خدمة الوطن او العقيدة السائدة !

الصين هنا دولة مليارية، و هي اصلا تعاني من التضخم الديمغرافي، و هنا يظل تقييم اللقاح بالمعايير "المدنية"، مسالة ترف بالنسبة لدولة مثل الصين، و ان استعمل فعلا، داخل نطاق القطاعات الحيوية، و لفهم اكثر، يكفي الاطلاع على مميزات "الجيش الصيني"، من مواقع متخصصة، و باقي القطاعات المستهدفة، و مقارنتها مع مميزات و ارقام مقاربة، حيث يلحظ وجود احتياطي "مريح" جدا لدرجة التخمة، على المستوى "البشري" !! و حيث ان تعداد جيوش الاحتياط، يفوق تعداد جيوش اخرى منافسة، بكامل تعدادها !!

و زيادة على كل هذه العناصر، لا يجب اغفال الاهم، او المغيب عن المشهد، و هو ان الصين، تتصرف على هذا المستوى، اي مستوى الحالة الوبائية، وفق تدابير الحرب الشبه المعلنة، و قبل الحالة الوبائية نفسها، كانت كافة السياسات و التدابير الأمنية الاستراتيجية، تتم وفق منطق، الحرب الغير معلنة، و التي تحاول معها الصين و منذ سنوات انتهاج سياسة "ضبط النفس"، الى اقصى الحدود، حيال الاستفزازات الامريكية المتكررة في منطقة "تايوان"، و حيث تعبر حاملات الطائرات الامريكية دوريا، بشكل مستفز، و تقام كذلك مناورات عسكرية تشارك فيها اليابان، و دول حلف الناتو، و هو موضوع توترات اخطر، مع "روسيا"، الحليف الموضوعي للصين في هذا النطاق المحدد .

و هما اول دولتين تعلنان التوصل لانتاج "اللقاح"، بشكل يخالف تدرجات مراحل الاختبارات السريرية !! او مدة الأمان التي يجب ان يأخذها اي لقاح، قبل الشروع في تعميمه !


و السبب معروف هنا و واضح، و هو ليس بالمصادفة، سياقا و موضوعا !!






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الولايات المتحدة الامريكية .. ماذا بعد ؟
- لقاح كورونا، بين المؤامرة و المقامرة
- على هامش تصريحات الازمي.. او صراخ الازمة- ..
- بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، نظرتان متقابلتان من موقع الفن
- عيد الغفران اليهودي، قرن و تفاح ، قرد بقرة برتقال ..
- مهزلة دولة .. او محاكمة -عمر الراضي- ..
- مهزلة اسمها -تطبيع-
- حالة اغتصاب .. -من الانثروبولوجيا الى السيكولوجيا و سيكولوجي ...
- حادثتان متتاليتان توثقان لافلاس المجتمع
- خاطرة على هامش التطبيع و سيرورة التطبع !
- - آليات الانتاج الفكري، بين انماط الثقافة و مفاعيل التثاقف-
- في سياقات خرجات -الشرعي-، الاخيرة .. و سؤال الشرعية و المشرو ...
- عريضة الفنانين الكومبارس ..
- عرب الذل و الشقاء و البغاء
- المسؤولية..
- تيه الاعراب .. لعنة من قعر الجحيم
- سقط القناع عن القناع
- -عمر الراضي- لن يكون قربانا لكهنة البؤس هنا و هناك
- قضية -عمر الراضي-، او عندما تعلن الدولة افلاسها !
- ايدي كوهين .. على مهلك يا .. عربي


المزيد.....




- كوبا: لقاح -أبدالا- المحلي ضد كورونا فعال بنسبة 92.28%
- هزة أرضية بقوة 5.9 درجة تضرب جزر دوديكانيز
- مبعوث أمريكي: واشنطن تجري محادثات بشأن رحيل قوات أجنبية من ل ...
- السعودية تعلن عن إلغاء الرقابة المسبقة على الكتب
- الأميرة لطيفة نجلة حاكم دبي تظهر في إسبانيا - الإندبندنت
- كوبا تعلن عن فعالية لقاحها -عبد الله- ضد كورونا بنسبة 92.28? ...
- عقوبات على مثيري الفتنة.. تحركات برلمانية في مصر لتنظيم الخط ...
- واشنطن: نجري محادثات حول رحيل القوات الأجنبية عن ليبيا
- إغلاق مصنع -بيبسي- في غزة وأصحابه يرجعون السبب لقيود إسرائيل ...
- اليمن.. بارقة أمل لاتفاق سلام بين التحالف العربي والحوثيين


المزيد.....

- إليك أسافر / إلهام زكي خابط
- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام تيمور - بخصوص اللقاح الصيني ..