فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6729 - 2020 / 11 / 11 - 09:36
المحور:
الادب والفن
في القلبِ ندوبٌ ...
يُرَمِّمُهَا الشعرُ
و الحزنُ حِبْرٌ...
يكتبُ القصيدةَ
حبًّا ...
بينَ الحبِّ والحزنِ شاعرٌ...
يملأُ جيوبَهُ المدادُ
محبرةٌ قلبُهُ //
حبرٌ دمعُهُ //
وحلُمُ آخرِ النهارِ
وسادةٌ ...
ينامُ فيهَا الليلُ
يرَى القمرَ حجراً...
فيقذفُ الأرقَ
بالضوءِ ...
منْ فرطِ الحزنِ ...
منْ فرطِ الحبِّ
يمشِي دونَ قدميْنِ...
في نومِهِ
يسألُ الأشباحَ :
هلْ قبلتْ دعوتَه ليسهرَ والأرقَ
حتَّى مطلعِ الشعرِ ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟