أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - جلال الصباغ - ماري محمد لماذا الآن؟














المزيد.....

ماري محمد لماذا الآن؟


جلال الصباغ

الحوار المتمدن-العدد: 6722 - 2020 / 11 / 3 - 14:40
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مسجلا للناشطة ماري محمد وهي تشرح علاقتها بأحد نواب البرلمان وهو عبدالله الخربيط، ولا نريد هنا ان نوضح ان هذا المقطع سجل تحت التهديد أثناء اختطاف ماري المعروف العام
الماضي عندما كانت تشارك مع بقية الشباب والشابات في الانتفاضة، التي لا تزال مستمرة لغاية الان، لكن ما يهمنا هو توقيت بث هذا الفيديو الذي حُفظ لهذا التوقيت وما هي أسباب بثه الان؟ وما هي الغاية منه؟

ان مجموعات الرعاع والسفلة الذين يحكمون العراق وعصاباتهم ومليشياتهم التي تقتل وتختطف وتغيب وتغتصب هي من قامت بهذا الفعل القذر، كما فعلت من جرائم سابقة، حيث قتلت أكثر من ٨٠٠ من المنتفضين وجرحت وعوقت ثلاثين ألفا منهم، وهي تقوم بهذه الجرائم القذرة، لأنها عجزت بكل أساليبها الوحشية الإرهابية عن ثني إرادة المنتفضين العازمين على التغيير.

فبعد أن عجز قتلهم وخطفهم وإعلامهم المأجور عن إنهاء الانتفاضة لجأوا إلى انحطاطهم هذا، لأنهم يعلمون جيدا، ان الدائرة بدأت تضيق عليهم شيئا فشيئا، ولا سبيل لديهم سوى المزيد من الجرائم.

ان اختيار توقيت بث هذا الفيديو جاء مع عجز سلطة الاسلام السياسي وشللها التام وعدم قدرتها على الخروج من أزماتها المتلاحقة، فهم يعلمون جيدا أن أيامهم القادمة باتت أكثر سوءا.

يا مجاميع اللصوص وقاطعي الطرق، يا مستنقع العفن والبؤس والانحطاط، لن ينفعكم اسلوبكم هذا، ولن تنجيكم جرائمكم، بل ستعجل من نهايتكم، فها هي الانتفاضة مستمرة وتتجدد وستقتلعكم من جذوركم.



#جلال_الصباغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التفسير النفسي لزيارات مسؤولي النظام الى ساحة التحرير
- الورقة البيضاء ... مزيد من البؤس والفقر والبطالة للجماهير وا ...
- الخامس والعشرين من أكتوبر والأمل بالانتصار
- الانتفاضة بين وعي السلطة والوعي الجماهيري
- مقتدى الصدر يختصر القضية
- اختطاف احمد الحلو
- عام على انتفاضة أكتوبر
- يقتلون القتيل ويمشون بجنازته
- تساؤلات حول انتفاضة أكتوبر
- لا مساومة على إسقاط النظام
- من يقتلنا يا ترى ؟
- دلالات اختطاف سجاد العراقي
- قوى الثورة المضادة تتهيأ لأكتوبر
- الانتحار احتجاج ورفض للواقع البائس
- بين الزنكلوني ومقتدى الصدر
- بلاسخارت والمرجعية والمطبلين
- أكتوبر على الأبواب ... لنتحد من أجل الخلاص
- دروس من انتفاضة أكتوبر العظيمة
- في العلاقة بين الطليعة الثورية والجماهير
- لا جديد في دولة الطوائف


المزيد.....




- تقرير: -كشافو- عارضات الأزياء لاستدراج النساء لشبكة جيفري إب ...
- بسنت رحمي.. ضحية جديدة لملاحقة النساء بذريعة “قيم الأسرة الم ...
- مارلين مونرو: من رمز للإغراء لمدافعة عن حقوق المرأة!
- عداد جرائم قتل النساء والفتيات بين 1و 31 أيار/مايو 2026
- انتصار شنيب أول امرأة تقود ناديا رياضيا في تاريخ ليبيا
- لم يكن أضحى سعيدًا.. مقتل أربع نساء في مصر وتونس
- بعد سنواتٍ من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أطفال”رانيا ...
- اغتصاب الأطباء.. جراح بريطاني يكشف مع تاكر كارلسون فظائع غزة ...
- امرأة تتزوج حبيبها في مستشفى قبل وفاته بـ10 أيام بنوع نادر م ...
- طرحها أرضًا ولكمها مرارًا.. فيديو صادم لاعتداء شرطي على امرأ ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - جلال الصباغ - ماري محمد لماذا الآن؟