أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - سيداتي .. سادتي ، الكِبار














المزيد.....

سيداتي .. سادتي ، الكِبار


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 6707 - 2020 / 10 / 18 - 23:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سيدتي رئيسة برلمان أقليم كردستان العراق ونائبيها … السادة رئيس الأقليم ونوابه .. رئيس الوزراء ونائبه .. الوزراء والنواب ومَنْ في مقاماتهم العالية ، المحترمين جميعاً :
أعلمُ جيداً أن حضراتكم ، وبالواجبات الثقيلة المُلقاة على عاتقكم والمسؤوليات الجسيمة التي تتصدون لها ، لا يتوفرُ لديكم الوقت الكافي ، لمُتابعة الأخبار الصغيرة من هنا وهناك في أرجاء العالم الفسيح … عليهِ أوّدُ أن اُقّدِم لجنابكُم خدمةً بسيطة ، موجزاً مُختَصَراً ، لعلكُم تستفيدون منه ورُبما الإقتداء به إذا رأيتم ذلك مُناسِباً :
* أنجيلا ميركل : مُستشارة ألمانيا الإتحادية ، وكما تعلمون ان ألمانيا من البلدان الغنية والقوية والصناعية الكبرى ، ليس في أوروبا فقط ، بل على مُستوى العالَم أيضاً . ميركل هذه ، أكبرُ رأسٍ في ألمانيا ، تسكن في شُقةٍ متواضعة في عمارة قديمة في برلين .. وهنالك شرطيان فقط وبلباسٍ مدني ، يراقبان باب العمارة .
[ تعّلموا قليلاً من التواضُع من ميركل … هي لا تملك قصوراً باذخة ولا مُنتجعات فارهة ، ومع هذا هي أقوى شخصية في أوروبا .. ولا تُسّيِرُ قافلة من الحمايات وراءها أينما حّلَتْ ] .
* جويس باندا : رئيسة جمهورية مالاوي في أفريقيا ، هذه الدولة الصغيرة والفقيرة بمواردها ، تفاقمتْ الأوضاع مُؤخَراً … فبادرتْ الرئيسة باندا ، إلى بيع الطائرة الرئاسية الوحيدة ، بمبلغ 15 مليون دولار ، كذلك باعتْ 35 سيارة مارسيدس تابعة للرئاسة ، كان قد كّدسها الرئيس السابق ، وأبقتْ على سيارتَين فقط .. وبهذا وفرتْ مبلغاً كافياً لإقامة مشروعٍ إنتاجي لمساعدة المواطنين الفقراء المدقعين .
[ ماذا تفيد الطائرة الرئاسية وسيارات المارسيدس ، إذا كان هنالك بشرٌ لايجدون ما يسُد رمقهم ؟! بيعوا آلاف السيارات الزائدة وشّغلوا بثمنها ، الشباب العاطل في مشاريع إنتاجية مفيدة ] .
* أندريس مانويل : الرئيس المكسيكي الحالي ، منذ توليه المنصب في 2018 ، قال بأن الرئيس السابق كان قد إشترى طائرة رئاسية فخمة بمبلغ 218 مليون دولار ، وأنه سوف يعرضها للبيع ، لأنها " رمزٌ للفساد ومَظهرٌ للتبذير الأحمق " ، وهي لحد الآن معروضة وبسعر 130 مليون دولار .
[ رُبما ليس عندنا هنا في أقليم كردستان طائرات رئاسية … لكن يمكنكم عرض مئات القصور والمنتجعات ، للبيع وإستخدام أثمانها في مشاريع حقيقية منتجة وتشغيل القوى العاملة والحَد من البطالة ] .
* خوسيه موخيكا : الرئيس الأورغوياني السابق ، من 2010 لغاية 2015 . كان راتبه 12 ألف دولار ، كان يتبرع ب عشرة آلاف وثمانمئة دولار شهريا للفقراء والمنظمات الخيرية ، ويحتفظ ب ألف ومِئَتَي دولاراً فقط ، أسوةً برواتب معظم الموظفين . وكان يمتلك سيارة فولكس واكن صغيرة موديل 1987 . ويسكن في بيته القديم المتواضع طيلة فترة تقلده منصب الرئيس . لم يكُن له خَدمٌ وحَشَم .
[ خّفضوا رواتبكم وإجعلوها بضعة آلاف فقط ، تبرعوا بمعظمها للفقراء والمعدمين … إحتفظوا بسياراتكم الشخصية العادية قبل أن تصبحوا رؤساء ووزراء ونواب ، وإكتفوا بها … إسكنوا في بيوتكم القديمة البسيطة ولا داعي لكل هذه الفخفخة الفارغة … إجعلوا من موخيكا قدوةً لكم … وستُحَل نصف أزماتنا المالية ] .



#امين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى أينَ نحنُ مُتَجِهون ؟
- الإجهازُ على ما تبقى من وَطَنْ
- وقودٌ .. وعَدَسٌ مجروش
- وزير الدفاع الإيطالي ومُستَقبَل ميسي
- كاريكاتير
- مِنْ أي عشيرةٍ أنتَ ؟
- الطائفية والقومانية
- كُرسي إمبراطور اليابان
- عسى أن لا تحتاجوا إلى خدماته
- رَعي غَنَم أم تحليل سياسي ؟
- الولايات الإبراهيمية المتحدة
- مشاكِل عائلية
- - الفضائيين - لحمهُم مُرْ
- تكميمُ أفواه ... ومنافِذ حدودية
- - كثر شاكوك .. وقّلَ شاكروك -
- أخبارٌ من هنا وهُناك
- تعقيم مركز المدينة
- هل ستُشارِك في المُظاهَرة ؟
- هموم وشجون حمكو
- مناقَشة مع حمكو


المزيد.....




- إخلاء ساحة احتفالات استقلال أمريكا وترمب يصر على إلقاء خطابه ...
- ترامب يؤكد إلقاء خطاب عيد الاستقلال: لن أدع الأمطار توقف احت ...
- أمريكا من هندسة الحرية إلى صراع السلطة والتاريخ
- العواصف تربك الاحتفالات.. إخلاء -ناشونال مول- قبل خطاب ترامب ...
- بين الركام والمفقودين.. فنزويلا تواجه حصيلة زلزالية كارثية
- مسؤول أمريكي يكشف تحديثًا بشأن خطاب ترامب في عيد الاستقلال
- هل تحتاج فعلاً إلى تجنّب الغلوتين؟
- عشرات الإصابات.. لقطات صادمة توثق إطلاق الألعاب النارية بشكل ...
- وزير الدفاع الألماني: أوكرانيا لم تعد بحاجة إلى صواريخ -تاور ...
- زوج رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة نانسي بيلوسي يواجه ته ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - سيداتي .. سادتي ، الكِبار