أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - لحراس اللغة العربية














المزيد.....

لحراس اللغة العربية


عزالدين أبو ميزر

الحوار المتمدن-العدد: 6706 - 2020 / 10 / 17 - 11:38
المحور: الادب والفن
    


ر
لحرّاس اللّغة العربيّة....
يَا أهلَ النّحوِ وأهلَ الصّرفِ،
وَأَنْتُمْ لٍلّغةِ الحُرّاسْ
أََيَجُوزُ بِعُرفِ اللّغةِ لَنَا
أَنْ نُعرِبَ كَالكَلِمَاتِ النَّاسْ
فَنَقُولَ فُلَانٌ مَنْصُوبٌ
وَنُشَبِّهَ عِلْتَانًا بِالآسْ
وَنَقُولَ فُلَانٌ سَحِّيجُ
وَعَلَيْهِ الثَّائِرُ لَيْسَ يُقاسْ
أْوْ نُعرِبُ أخويْنِ طِبَاقًا
وَالثَّالِثَ نُعرِبُهُ كَجِنَاسْ
وَالرَّابِعَ لَا إعرَابَ لَهُ
قَد فَقَدَالهِمَّةَوَالإحسَاسْ
كَكَثِيرٍ مِن زُعَمَاءِ العَرَبِ
وَجُلُّهُمُ عُبُدٌ أَنْكَاسْ
مَمْنُوعٌ صَرفُهُمُ أَبَدًا
إِلّا مَن بُنِيَ بِغَيْرِ أَسَاسْ
وُيُبَارِكُ خَطوَهُمُ مَلَأٌ
وَسْوَاسٌ كُلّهُمُ خَنّاسْ
هَمُّهُمُ الأَكْبَرُ جَمْعُ المَالِ،
كَمَنْ يَخشَوْنَ مِنَ الإفْلَاسْ
مِن قَرنٍ أَوْ زِدهُ قَلِيلًا
مَا رُفِعَ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ رَاسْ
وَيُجَرُّ وَيُكْسَرُ آخِرُهُ
وَعَليْنَا يُحصُونَ الأَنْفَاسْ



#عزالدين_أبو_ميزر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يكفينا الله
- قراءة في رواية المطلقة لجميل السلحوت
- الغُثَاءُ الأَحْوَى
- يا ويلك
- اتفاقية أبراهام-قصيدة
- ثلاثية
- ردّ-قصيدة
- من ذا يقف أمام الله-قصيدة
- كنان يتعرف على مدينته والفائدة المرجوّة
- ديوان على ضفاف الأيام والوزن الشعري
- قراءة في رواية ( وجه آخر ) للكاتبة الصّاعدة بدرية الرّجبي.
- لا ترادف في التنزيل-الفصل الأول
- قال ترامب وقال الرب-قصيدة
- براءة وميثاق
- مع كتاب رحلة قمر
- الخاصرة الرخوة، للكاتب الجميل، جميل السلحوت.
- التنزيل الحكيم لا ترادف فيه-3-
- صَرْخَةُ أَلَمْ -قصيدة
- التّنزيل الحكيم لا ترادف فيه.-2-
- التنزيل والترادف-1-


المزيد.....




- -أنا أدعم إسرائيل-.. عبارة تُفرغ قاعة عرض كوميدي في شيكاغو
- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - لحراس اللغة العربية