أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - كنان يتعرف على مدينته والفائدة المرجوّة














المزيد.....

كنان يتعرف على مدينته والفائدة المرجوّة


عزالدين أبو ميزر

الحوار المتمدن-العدد: 6512 - 2020 / 3 / 12 - 14:36
المحور: الادب والفن
    


قراءة في رواية" كنان يتعرف على مدينته" للشيخ الجميل، والكاتب، الذي يحرص على أن يقدم لنا، بين الحين والحين، كل ما هو بالفعل، مفيد وجميل، كاتبنا هو جميل السلحوت، الذي يتميز بالأسلوب السهل الممتع، والذي يخلو من التعقيد واستعمال المحسنات البديعية، ليثبت للقارىء إن كان طفلا أو يافعا، كبيرا أم أديبا، أنه متمكن من ناصية الكلام، وجامع لمفردات اللغة، ومتبحر فيها، ولا يشق له غبار، بل إن أهمّ شيء عنده، تبليغ ما يريد، بأسهل الأساليب وأمتعها للقارىء، بغير ملل، ولا تأفف، وهو الأسلوب السهل الممتنع. الرواية،كما هو سمّاها، رواية لليافعين، ولا اعتراض، على التسمية، وإن كثرة ما تحمل من مضامين ومعاني يجوز عليها أكثر من إسم من ناحية، ومن جهة المتلقي، فهي لكلّ قارىء وليست خاصة باليافعين. مضامين الرواية، كثيرة ومتشعبة، فهي وطنية، سياسية، تعليميّة، تاريخية، جغرافية، سياحيّة، توثيقيّة، وتصويرية بكل ما في الكلمة من معنى، ابتداء من العنوان:" كنان يتعرف على مدينته"، وفي هذا العنوان ما فيه من معنى الحق الذي لا يمكن أن يُتنازل عنه، ولا يُساوم عليه، ومفهوم يتشرّبه الأبناء من الآباء، على مرّ الدهور والأزمان، مهما كانت المرحلة المعاشة، سواء كانت مرحلة نصر وعنفوان، أم كانت مرحلة هرولة وخذلان. أسلوب التشويق الذي نراه في وصف المدينة، ووصف جمال ما فيها من أماكن ومقدسات، تشعر القارىء بمدى تعلق الكاتب بما يصف، وحبه له، وحرصه على إظهار تميّزه عن غيره من الأماكن، بل وتفرّده، وخاصة، في المدينة المقدّسة، وما يحيط بها، ولا أريد التّطرّق الى كل مضمون بذاته، فلم يتميّز أيّ مضمون منها، في عمق المعنى المقصود إيصاله للقارىء، في الأهميّة والرعاية، عن الآخر، إلا أنّ كل ما جاء في هذه المضامين، على أهميته، مبتور ومقطوع، ولم يأخذ حتّى مكان مفحص قطاة، من حقه، فكل عنوان من هذه العناوين، وكل مضمون، يحتاج إلى أكثر من مجلّد، ونكون أيضا مقصّرين في إعطائه ما يستحقّ. صحيح أن " السّوق لا يرد مخلوق" كما يقول المثل، وأن السيّد جوجل يجيب على كل سؤال، إلا أنّه يكون جوابا فاقدا للرّوح التي يبعثها الكاتب في حروفه على الورق، فتنتقل إلى القارىء من خلاله، سلبا أم إيجابا، وخاصّة، في هذه المرحلة الصعبة التي نعيشها، والقاع الذي وصلنا إليه، والثوابت التي استُهتر بالتمسك بها، والحفاظ عليها.



#عزالدين_أبو_ميزر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديوان على ضفاف الأيام والوزن الشعري
- قراءة في رواية ( وجه آخر ) للكاتبة الصّاعدة بدرية الرّجبي.
- لا ترادف في التنزيل-الفصل الأول
- قال ترامب وقال الرب-قصيدة
- براءة وميثاق
- مع كتاب رحلة قمر
- الخاصرة الرخوة، للكاتب الجميل، جميل السلحوت.
- التنزيل الحكيم لا ترادف فيه-3-
- صَرْخَةُ أَلَمْ -قصيدة
- التّنزيل الحكيم لا ترادف فيه.-2-
- التنزيل والترادف-1-
- قراءة في كتاب -من بين الصخور-
- يا غزة الخير-قصيدة
- حور عين في ندوة اليوم السابع
- صرخة..قبل الزوال-قصيدة
- قراءة في رواية-الحائط-
- ذكرى - قصيدة
- الشاعر العابد
- فراشة
- قراءة في ديوان: ما يشبه الرثاء


المزيد.....




- فيلم -الحياة بعد سهام-.. ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟
- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...
- الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق ...
- -دبي للثقافة- تكشف عن منحوتة -جذور- للفنانة عزة القبيسي في ش ...
- رواية -أغالب مجرى النهر- تقتنص الجائزة العالمية للرواية العر ...
- الموسيقى كأداة للإصلاح.. كيف أعاد مارتن لوثر صياغة الإيمان ع ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - كنان يتعرف على مدينته والفائدة المرجوّة