أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر الكفائي - الخطيئة التي لا تغتفر














المزيد.....

الخطيئة التي لا تغتفر


حيدر الكفائي
كاتب

(Hider Yahya)


الحوار المتمدن-العدد: 6704 - 2020 / 10 / 15 - 17:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العلة التي لم تستأصل والتي كانت ولا زالت بعبعا يهدد بناء الدولة وانهيارها هم البعثيون ، فقد كان تركهم احرارا تحت حجج دينية مرة ومرة اخرى تحت يافطة اللحمة الوطنية والمصالحة يعتبر اسوء عمل ترتكبه الشيعة في حياتهم السياسية ، ولو انهم تعاملوا معهم كما تعامل العالم مع النازية لما حدث كل الذي حدث ، لم تجرأ جهة من الجهات الى الأخذ بثأر الضحايا والعلماء والقادة الذين قتلوا على ايدي مجرمي البعث ، فقد اعاد الاحزاب مرة اخرى خطأ عبد الكريم قاسم بالكلمة السيئة الصيت الممقوتة ( عفا الله عما سلف) والتي جرَّت علينا الويلات وذهب الملايين بين قتل وسجن وتشريد وانتهكت اعراض وانهار الوطن وسرقت خيراته واندثرت اثاره وحضارته ، هذا الارتخاء الذي صدر من جميع القوى بخصوص المجرمين البعثيين كانت اثاره ولازالت تقض مضاجع الساسة وجميع ابناء الشعب بالخصوص ابناء الجنوب والوسط الذين كانوا هم حطب لحروب الطاغية واهل المقابر الجماعية والشهداء والسجناء السياسيين الذين ذاقوا الأمرّين ، لا يستطيع اليوم الساسة الدينيين والكتل والاحزاب ان يكفروا عن هذه الخطيئة العظمى لأنها خطيئة تحمل اوزارا تتبعها اوزارا ، فلا تكاد تنتهي قصة مع البعثيين الا وتأتي قصة اخرى هي اسوء وابشع من الأولى ، ولأنهم رضوا ان يكونوا معهم اول مرة فقد اصبحوا اليوم مجبرين ان يتنازلوا شيئًا فشيئا ، عمى المناصب واغراءاته افقدت توازن اصحابنا ونسوا اعداء الأمس ومرتكبي الجرائم الكبرى فبدلا من ان يتوجهوا لمعاقبة الجلادين والمجرمين راحوا يجلدون ابناء الوطن بذل العيش والتقتير عليهم ومنعهم من حقوقهم بل الانكى من ذلك يتملقون للخونة ويفيضوا عليهم بالاموال والنعم أمام انظار المعوزين والفقراء والضحايا ولم تحركهم ضمائرهم يوما بالعطف على ابناء المدن والقرى المنكوبة منذ مئات السنين والذين كانوا يتوسمون الخير كل الخير بقدوم ابناء البلد كي يمسحوا اثار الظلم والتعسف عنهم....!



#حيدر_الكفائي (هاشتاغ)       Hider_Yahya#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقيقة مرض اغلب السياسيين
- عندما يطيش فكر الاسلاميين ويبدأوا بالكلام -السليتي-
- سرطان جديد يهدد الاسرة
- رومانسية الكاظمي تبلغ الحنانة
- التثوير العبثي
- أشياء في زمن الوباء
- حديث مع النفس (2)
- حديث مع النفس(1)
- اوراق مهاجر (1)
- اوراق مهاجر(2)
- هكذا تفعل الجنود المجهولة باروقة البيت الابيض
- زبايل المجتمع...!
- بين السادات والامارات
- تعقيبا على رسالة السيد الصدر الى نتنياهو
- مسعود وعائلته هو السرطان الذي انهك العراق
- الجالية وحديث مع النفس
- اشياء في زمن الوباء (2)
- اشياء في زمن الوباء
- الحب الضائع
- المطلقة في المجتمع العراقي


المزيد.....




- بعد الهوس الصارخ بها.. طرح سلسلة جديدة من -لابوبو- وهذه الأم ...
- سجن -ألكاتراز التمساح- من المرجح أن يكون فارغًا خلال أيام.. ...
- تقارير تكشف: هذه هي الأسماء التي طالتها غارات إسرائيل في الي ...
- قاضٍ أمريكي يبقي على دعاوى مدنية ضد السعودية في ملف 11 سبتمب ...
- الولايات المتحدة تلغي الإعفاء من الرسوم الجمركية المخصصة للط ...
- خبير يمني للجزيرة نت: إسرائيل غير قادرة على استهداف قادة الح ...
- نزع سلاح حزب الله.. الهاوية تحدق في وجه لبنان
- بريطانيا تمنع مشاركة وفود إسرائيلية رسمية بمعرض الدفاع وتل أ ...
- توتر وخوف سكان ريف دمشق والقنيطرة من الاعتداءات والتوغلات ال ...
- بسبب غزة.. حظر مشاركة إسرائيليين في معرض دفاعي بريطاني


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر الكفائي - الخطيئة التي لا تغتفر