أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر الكفائي - بين السادات والامارات














المزيد.....

بين السادات والامارات


حيدر الكفائي
كاتب

(Hider Yahya)


الحوار المتمدن-العدد: 6693 - 2020 / 10 / 3 - 00:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فرق كبير بين سلام شجعان وسلام قطعان . فرق كبير بين السادات والامارات . وفرق اكبر بين من يقف العالم لأجله وبين من يركله برجله.محمد انور السادات كان واضحا بأعلانه عن التسوية مع اسرائيل ، كان كل العالم ينتظر تلك اللحظة ، فلم تبق صحيفة ولا اذاعة ولا اي قناة تلفزيونية في ذلك اليوم الا وتسابقت على اقتناص لحظة التصافح والجلوس بين بيغن والسادات والرئيس الامريكي جيمي كارتر ، لم ينم تلك الليلة صحفي او مراسل الا ويحلم بأقتناص واستحواذ فرصة لسؤال او أخذ صورة مع الرؤساء الثلاث . كارتر وبيغن شخصان حصلا على جائزة نوبل للسلام رغم انهما لا يصلحان لذلك في الواقع والمنطق ، والسادات كان شخصا مرموقا واضحا وصريحا رغم اتفاق السلام وهوانه ... تحدث العالم بأسره في ذلك الحدث لأيام وشهور بل لسنين .....!
واليوم يأتي من لا شأن له بالصراع مع العدو الصهيوني ومن لا يعرف مرارة الحروب ليصنع لنفسه تاريخا كله زيف وخيال . فرق بين عبد الله بن زايد الصبي الذي لا يعرف خارطة فلسطين ولا يعي تاريخها وبين من خاض حربا شرسة مع العدو الاسرائيلي .
في محفل يهودي جرى ذلك التوقيع المذل للصبيين ، لم يدم ذلك اليوم الا عند عتبة الشرفة التي طل منها رئيس مهدد بالطرد من بيته الأبيض ورئيس وزراء لم يجد سندا له الا عند اللوبي اليهودي في واشنطن فهو الخاسر الذي تنتظره ملفات فساد كبيرة على قارعة درب ليس بالبعيد من مقابر ومكبات رؤساء الوزارات الصهيونية .
كل شيء اصبح واضحا أن هذا التطبيع هو تقطيع لأمة هي مقطعة بالأساس ، أمة صارت أداة بيد المغتصب .
تطبيع أُريد منه كسب الأصوات لأنتخابات رئيسيين فاشلين ترامب وبنيامين ، تطبيع لا يتعدى كونه دعاية انتخابية مجانية من قبل اذلاء العرب وصبيانهم.
لم تتناول الCNN ولا كبريات الفضائيات العالمية هذا الحدث الا كأي خبر عادي حتى انه لم يجر الحديث عنه ولم تستضف التلفزة خبراء ولا محللين سياسيين في تناول هذا الحدث العابر .
تاريخ اسود للعرب لم يلمعه البيت الأبيض بل زاده سواد في سواد



#حيدر_الكفائي (هاشتاغ)       Hider_Yahya#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعقيبا على رسالة السيد الصدر الى نتنياهو
- مسعود وعائلته هو السرطان الذي انهك العراق
- الجالية وحديث مع النفس
- اشياء في زمن الوباء (2)
- اشياء في زمن الوباء
- الحب الضائع
- المطلقة في المجتمع العراقي
- اتمنى الفوز للرئيس ترامب
- ظاهرة العنوسة المستشرية
- الزيج...!


المزيد.....




- البرادعي يعدد 4 أمور تجعل الوضع بالشرق الأوسط -ينتقل من السي ...
- ابنة صدام حسين تنشر فيديو لوالدها وحشود من العراقيين بذكرى 8 ...
- DW تتحقق: كيف أسهمت الشائعات والمعلومات المضللة في أزمة سبتة ...
- القطط.. كائنات صغيرة بأسرار كبيرة
- المبعوث الأممي يحذر من عودة اليمن إلى صراع واسع النطاق
- الولايات المتحدة.. نجاة 8 أطفال من اقتحام سيارة سيدة مسنة لف ...
- -نيويورك تايمز-: واشنطن تبحث عن زعيم براغماتي بين المسؤولين ...
- الدفاع الروسية: إصابة مصنع ومستودع عسكريين في كييف وسفينتين ...
- الخارجية الفنلندية تبقي التعليمات لمواطنيها الراغبين بالقتال ...
- مباشر: توقعات بانفراج وشيك لأزمة مضيق هرمز وسط مساع دبلوماسي ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر الكفائي - بين السادات والامارات