أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلاقات الجنسية والاسرية - حيدر الكفائي - زبايل المجتمع...!














المزيد.....

زبايل المجتمع...!


حيدر الكفائي
كاتب

(Hider Yahya)


الحوار المتمدن-العدد: 6693 - 2020 / 10 / 3 - 10:40
المحور: العلاقات الجنسية والاسرية
    


الحديث عن "الحرشة" ومضاعفاتها وتغلغلها في المجتمع وتحولها الى ظاهرة لايمكن علاجها لو اجتمعت الجن والانس هو حديث ذو شجون. ..
وفي واقع الأمر ليس غريبا ان يصبح فعل الشباب في تحرشهم بالفتيات في هذا الزمن رغم كل المساويء والاثار التي تتركها هذه الظاهرة على المجتمع ، لكن مايثير الغرابة هو ما حصل معي يوم عندما ارسل لي شخص طلب صداقة ومن عادتي لا اوافق على الطلب الا حين اذهب الى صفحته واقلب مافيها من مواضيع ليتبين لي اتجاهاته الفكرية والدينية والسياسية واذا لم اجد ما يوفر علي معرفته اتجه الى صور اصدقاءه المنشورة على صفحته الرئيسية فإن وجدت اصدقاء لي من ضمن هذه السلسلة من الصور احتمل انه من اخواننا او معارفهم او ارحامهم فلا استطيع رفضه لذلك تراني اقبله كصديق لكن هذه المرة وبمجرد قبولي لهذا الشخص اتصل على الفور مع فتح كامرة مباشرة وهو مستلق على ظهره في فراشه قد اخذ كرشه ثلاثة ارباع مساحة الكامرة وبلحظة خاطفة اغلقت الاتصال ليعاجلني بعدها باتصال آخر وكل هذا وانا متهيأ للخروج لعملي في صباح كان جميلا لكن "حازم" نغصه علي لا بارك الله فيه ، ولما يأس مني ومن عدم قبولي بالأتصال ارسل لي هذه الصورة التي تشاهدونها كعربون صداقة.....!
ظننت انه متوهم لعله يتصور ان الذي على الجانب ألآخر امرأة ويريد ان يعاكسها ، فكتبت له اذكره من انني رجل خمسيني العمر ليجيبني بأعجب مما تصورت ( مو بكيفك انت 40 سنة) رددت عليه (اخي شنو هاي الحمرة والشفايف مو عيب) رد على ذلك بأشنع ليقول لي ( تحب نحجي كلام حب) ....بصراحة رغم القهر والألم من هكذا اصناف ضحكت من كل قلبي وكتبت له آخر كلماتي ( روح عمو روح انت فارغ واني جاي اريد اطلع على باب الله) بعدها اغلقت حسابه والغيته وحضرته الى الابد وانا أتمتم مع نفسي ..." ساعد الله بناتنا واخواتنا على هكذا زبايل اذا كنت انا الرجل الخمسيني الاصلع الاشيب ولم اتخلص من الحرشة فكيف بهن .
(عفوا الصورة لم استطع ان ارفقها فقد تخدش الحياء )




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,067,708,602
- بين السادات والامارات
- تعقيبا على رسالة السيد الصدر الى نتنياهو
- مسعود وعائلته هو السرطان الذي انهك العراق
- الجالية وحديث مع النفس
- اشياء في زمن الوباء (2)
- اشياء في زمن الوباء
- الحب الضائع
- المطلقة في المجتمع العراقي
- اتمنى الفوز للرئيس ترامب
- ظاهرة العنوسة المستشرية
- الزيج...!


المزيد.....




- واقع المرأة التشادية في الريف والتحديات التي تواجهها
- حقوق المرأة: فتيات صغيرات عانين الضرب في الصغر ليلزم ذاكرتهن ...
- بيان “مساواة” في يوم مناهضة العنف ضد المرأة
- كيف تحدد الأسرة قواعدها الخاصة مع الأطفال
- اللواء حجة: القدس والشتات والمرأة حاضرون بقوة في انتخابات ال ...
- فريق جو بايدن: آفريل هينز أول امرأة ترأس الاستخبارات الوطنية ...
- الجائحة تطال النساء العاملات في إيطاليا وتؤثر سلبا على خصوبت ...
- الجائحة تطال النساء العاملات في إيطاليا وتؤثر سلبا على خصوبت ...
- ميغان ماركل تتحدث عن تجربة -الخسارة والحزن- بسبب الإجهاض
- السعودية.. مثول 4 ناشطات بينهن لجين الهذلول أمام المحكمة


المزيد.....

- الجندر والجنسانية - جوديث بتلر / حسين القطان
- بول ريكور: الجنس والمقدّس / فتحي المسكيني
- المسألة الجنسية بالوطن العربي: محاولة للفهم / رشيد جرموني
- الحب والزواج.. / ايما جولدمان
- جدلية الجنس - (الفصل الأوّل) / شولاميث فايرستون
- حول الاجهاض / منصور حكمت
- حول المعتقدات والسلوكيات الجنسية / صفاء طميش
- ملوك الدعارة / إدريس ولد القابلة
- الجنس الحضاري / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلاقات الجنسية والاسرية - حيدر الكفائي - زبايل المجتمع...!