أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - عيناك محرابي..














المزيد.....

عيناك محرابي..


محمد الزهراوي أبو نوفله

الحوار المتمدن-العدد: 6696 - 2020 / 10 / 6 - 21:49
المحور: الادب والفن
    


ناسك قلبي
في محراب عينيك
متهجد
معتكف
يصلي لك أثناء
الليل
ويضيع بك أطراف
النهار
وما له. .؟؟
صبر أيوب يحمدل
السماء راجيا
يوم التلاقي
إذ تهب ريح غيث
تحل عقدة اللسان
تشرح الصدور للبوح
آهات خلف
شلالات سيل
استحمام نبض
في ربيع أمل
والوضوء بدمع اليقين
يقينا أن الأمل
بين راحتي زهور
عنفوان الأشواق
بخيل هذا الزمان
أتى بربيع
ذي أشواك. ...
كريم هو الشتاء
زخ كل الأحلام
دام ألف عام
كخريف أيامي. ..
تعب الانتظار
باب رجاء عليه
قفل التمني
ثقيل هو ذاك القفل
سد منافذ النسيم
إذ يبعدني بالأميال
صدئت قيود في معصمي
كصدء قلوب
توارثها الأب عن
الأجداد. ..
وأنت هل تسمعينني ؟؟
إنك تفقهين القول
وما تخفي الصدور
وتعلمين كل ذنوبي
كثيرة هي ذنوب الحنين
والاستغفار لا يسمن
من جوع الأرواح
ولا يغني
جوع فاحش
يقتات بريق قبلة
لا تطفئ ضمأ سنين
جفاف
وايامي عجاف
يأكلن بعضهن
إقتربي مني. ..
واجعليني اذوب في
خيوط الأصابع
إن البعد اذاقني
مرارة القهر
ورماني في صناديق
الكبت
أريدك ليوم
لساعة قبل موتي
إني رجل بلا وطن
أنت وطني. ..
امطريني على عطش
أيام سلبت مني
إذ نفيت منها بلا سبب
بل أنت سببي
أنت قدري
عيناك غابات حناء
ويداك أشجار زيتون
ونهداك حقول ورد
غرستها أنفاسي. ...

ر . الأنصاري الزكي
--------
تعليق..

أبدعْت في هذا الغناء الشجي..ببوحكِ السكران إلى معشوق نسجْت له طيلسان الهوى بمحبّة صادِقة...
وبِمعان رائِية إلى ما وراء البحر وأبْعد ِمن النجوم..دمْتِ سلطانة لِدوْلة العشق وأنا لا أبحث لي عن
عنْ عشق سلطانة أخرى سِواكِ..فلا أشمّ ورْد بسْتان آخر ولا يخزّني شوْك غيْرِكِ ولقدْ آمنْت بكِ..
وصار قلْبي على دينِك وما دمْت أشرب مِن شهْدكِ الحرّ..كيْف أسعى لِشهْدِ غيْرِكِ الزّائِف أيُّها الحبيب..

محمد الزهراوي
أبو نوفل
--------
الرد..
إلى أستاذ قلبي والحروف
محمد الزهراوي
أ . نوفل

بحياء باذخ أقف أمامك لا أدري من أين أبدأ ومن أين أجمع الحروف وهي المبعثرة مني الهاجرة لي
عند الشدة وفي عسر الأيام إذ لا تكفيني الثمانية وعشرون منها لتوفي لك حقك بالشكر والتقدير..
لما احضى به من دعم وتشجيع لكتاباتي الخجولة التي لم تتعد بعد الدرج الأول من سلم إبداعاتك واسوار عطاءاتك..
أقف تلتحفني الدهشة والفرحة تكاد تزهق مني روحا لولاك ما كانت تسكن جسد الإبداع ولا تخطت حفرة
المشقة في طريق الكتابة ولملمة الحروف...
شكري وتقديري بحجم الكون وهل يكفي ولن يكفي..
وتقديري كحقول ياسمين والياسمين زهر العمر والعمر أجمل ما فيه أنت...

ر . الأنصاري الزكي






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خفقان قلب..
- سُؤال يقتلُني..
- وحشة ليل..
- وطن الإنسانية
- مِثْل غُرْبةٍ..
- قد أنساك..
- أنتِ..وزمن ال كورونا
- بوح الأشواق
- بيروت الملِكه..
- وحيدة الأحلام
- عني وعنْك ..
- المؤانسة...
- كُن.. وكفى
- أستاذي
- وسائلتي.. لماذا جئت
- القصيدة.. امرأة أبثها صهيلي
- أعرف من أنت..
- امرأة المدارات.. إلى روزا لوكسمبورغ
- امرأتي.. شعر!
- مرثاة الآس.. إلى سلفادور دالي


المزيد.....




- الأديب إبراهيم عبد المجيد يتضامن مع صناع «الطاووس»: تدخل «ال ...
- إدلب.. عاصمة الثقافة السورية
- بمجلس النواب.. أمزازي يشرح وضعية الأساتذة أطر الأكاديميات وم ...
- فيلم “الهدية” مرشح للمنافسة على جوائز الأوسكار
- تايلور سويفت: الشرطة تعتقل رجلا حاول اقتحام شقة المغنية في ن ...
- كيت وينسلت تفخر ببدء ابنتها مسيرة في مجال التمثيل
- كاريكاتير -القدس- لليوم الثلاثاء
- زينب ياسر ومصطفى الليموني: نقول #هنيونا لبعض الإعلاميين والف ...
- لا يا إلهةَ عينِ الرأدِ اخطأتِ
- لغزيوي يكتب: اللاعبون ب« الشعب الذي يريد صلاة التراويح » !


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - عيناك محرابي..