أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جميل السلحوت - بدون مؤاخذة- اسرائيل لم تخترق جدرانا














المزيد.....

بدون مؤاخذة- اسرائيل لم تخترق جدرانا


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 6682 - 2020 / 9 / 20 - 23:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد إعلان الرّئيس الأمريكي ترامب عن تطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين، لوحظ أنّ عددا من الصّحفيّين والكتّاب قد كتبوا حول"اختراق اسرائيل لجدار الصّمود العربيّ"! فهل استطاعت اسرائيل اختراق جدران عربيّة؟
وقبل الخوض في هذا الموضوع نلفت الإنتباه إلى أنّ أنظمة عربيّة أخرى ستطبّع علاقاتها علانية مع اسرائيل قبل الثالث من نوفمبر القادم، تنفيذا لأوامر البيت الأبيض في محاولة منهم لدعم الحملة الإنتخابيّة لترامب.
وفي الواقع فإنّ استجابة أنظمة عربيّة لتطبيع العلاقات بشكل علنيّ مع اسرائيل، لم يأت بناء على نشاط دبلوماسيّة حكومة نتنياهو المعادية لأدنى متطلّبات السّلام، وإنّما استجابة لأوامر الرّئيس الأمريكيّ وإدارته المتصهينة، مع التّأكيد أنّ أنظمة وقيادات عربيّة قد ساهمت بقيام اسرائيل، وواصلت دعمها والتّنسيق معها من وراء الكواليس بشكل مستمرّ، وبعد أن اطمأنّت أمريكا لتخدير الشّعوب العربيّة واستمرار سباتها أوعزت لوكلائها بالتّخلي عن "سلاح الشّجب والإستنكار" الذي كانت تضلّل به الشّعوب، وكشفت المستور بالإعلان عن تطبيع العلاقات مع اسرائيل لدعم ترامب في الانتخابات الرّئاسة الأمريكيّة، ولدعم موقف حليفه نتنياهو الذي يعيش أكثر من أزمة، وتنتظره ملفّات فساد في المحاكم، وتهدّد استمرار إئتلافه الحكوميّ اليمينيّ. مع التّذكير أنّ الأنظمة المطبّعة، لم تكن يوما في حالة حرب مع اسرائيل، لكنّها والحقّ يقال ساهمت -وبناء على أوامر سادتها- في تدمير دول عربيّة وقتل وتشريد شعوبها، كما جرى ويجري في سوريا، العراق، ليبيا، اليمن، لبنان وغيرها!
وحتّى الأنظمة التي رحّبّت بهذا التّطبيع، فإن قادتها قد وصلوا إلى الحكم كونهم من "كنوز أمريكا واسرائيل الإستراتيجيّة" في المنطقة. ولتّذكير فقط فإنّ الرّئيس المصريّ عبد الفتاح السّيسي، الذي استلم الحكم بانقلاب عسكريّ على الرّئيس المنتخب محمد مرسي، وسبق للسّيسي أن ألقى كلمة في إحدى القواعد العسكريّة المصريّة أن وعد بمساندة سريعة لأي دولة عربيّة تتعرّض لإعتداء، واستعمل عبارة "مسافة السّكة"، وفعلا فقد كان أوّل من أعلن عن تأييده وترحيبه بتطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل!
فهل أتى ترامب ونتنياهو وأتباعهما بجديد في تظاهرة الإعلان عن تطبيع العلاقات مع اسرائيل؟ ولو أنّ ثنائي الطّغيان المتمثّل بترامب ونتنياهو يجيبان بصدق على هذا السّؤال، سنجد أنّ الشّعوب في واد وأنّ زبانيتهما في واد آخر، وما إعلانهما عن التّطبيع الجديد إلا كشف لعلاقات سرّيّة قائمة ربّما قبل أن يولد من وقّعوا على تلك الإتّفاقات، وكلّهم يعلمون أنّ فرض شروط القّوّة العسكريّة لن يجلب إلا الويلات على شعوب المنطقة، وأنّ الشّرق الأوسط لن ينعم بالإستقرار ما لم يتمكّن الشّعب الفلسطينيّ من حقّه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلّة بعاصمتها القدس الشّريف، بعد كنس الاحتلال ومخلّفاته كافّة.
21-9-2020



#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بدون مؤاخذة-تصريحات فريدمان ليست عفوية
- بدون مؤاخذة-تعبئة عربية لتكريس الاحتلال
- بدون مؤاخذة-سيادة الدول وسقوط حكامها
- بدون مؤاخذة-محمية البحرين والمتصهينون العرب
- بدون مؤاخذة-الدعارة السياسية
- رسائل الأسير حسام شاهين إلى قمر
- أنا اسمي رفيف قصّة عن ذوي الاحتياجات الخاصّة
- بدون مؤاخذة- قانون القوّة
- بدون مؤاخذة-أوّل الرقص حنجلة
- بدون مؤاخذة-كنس الاحتلال أوّلا
- بدون مؤاخذة-المقاطعة الثقافية عربيا
- بدون مؤاخذة-بداية النهاية للإمارات
- بدون مؤاخذة-البغاء السياسي العلني
- بدون مؤاخذة-المطالبة بعودة الانتداب
- بدون مؤاخذة- بيروت يا وجع القلب
- بدون مؤاخذة- بين الصّحوة والسّبات
- بدون مؤاخذة-الإنغلاق الثقافي وغيره
- بدون مؤاخذة-لنستعمل عقولنا ولنحيد عواطفنا
- قصة الظبي المسحور والعودة للأساطير
- قصة الأطفال النّعجة والحذاء


المزيد.....




- الرقص مثل الضفادع والدوران حول عمود.. هكذا يحتفل الشعب السوي ...
- علامة -نايكي- تزعم أن أحذيتها غريبة الشكل ستساعدك على التركي ...
- إيران تهاجم البيان الأمريكي-الخليجي وما ورد عن دورها الإقليم ...
- إسرائيل تدرس سحب قواتها من لبنان وسط المحادثات في واشنطن
- زلزال فنزويلا يحصد 235 روحاً: دمار هائل في لا غوايرا وسباق م ...
- زلازل فنزويلا: انتشال جثث مع استمرار عمليات الإنقاذ في لا غو ...
- إصابة 4 جنود إسرائيليين جنوب لبنان وخلاف الانسحاب يعرقل محاد ...
- العراق: عاشوراء في كربلاء تجذب آلاف الزوار الشيعة للطقوس
- كوريا الجنوبية.. القضاء يصدر حكما بحق السيدة الأولى السابقة ...
- روسيا تخطط لاستحداث مجموعة من الأقمار الرادارية النانوية


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جميل السلحوت - بدون مؤاخذة- اسرائيل لم تخترق جدرانا