أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - قصة الظبي المسحور والعودة للأساطير














المزيد.....

قصة الظبي المسحور والعودة للأساطير


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 6618 - 2020 / 7 / 14 - 16:45
المحور: الادب والفن
    


جميل السلحوت:
عن دار الهدى للطباعة والنّشر والتّوزيع كريم م.ض. في كفر قرع، صدرت عام 2017 قصّة الأطفال "الظّبي المسحور" للكاتبة الفلسطينيّة زينة فخري الفاهوم، وتقع القصّة التي رافقتها رسومات منار الهرم نعيرات.
عندما قرأت هذه القصّة عادت بي الذّاكرة إلى عشرات الحكايات الشّعبيّة في تراثنا العربيّ التي تتحدّث عن زوجة الأب، ومعاملتها القاسية لأبناء زوجها من زوجة أخرى قد تكون متوفّاة، أو مطلّقة.
وواضح أنّ الكاتبة قد استوحت قصّتها "الظّبي المسحور" من أكثر من حكاية شعبيّة واحدة. واستطاعت أن تقود القارئ إلى الأهداف المرجوّة دون عناء.
وهذه الحكاية تقودنا إلى السّؤال حول العمر الذي تُوجّه له قصّة الأطفال. فنحن أمام قصّة قد تصلح لجيل أبناء عشر سنوات وما فوق. وهذا يعني أنّ قصص الأطفال توجّه لجيل معيّن ومن يكبرونه عمرا مهما بلغوا من العمر. وهذه القصّة تحديدا يجب أن يقرأها الآباء قبل الأطفال، خصوصا أولئك الذين تزوّجوا من أكثر من امرأة. بغضّ النّظر عن أسبابهم؛ لينتبهوا أنّ زوجة الأب -في الغالب- ليست مؤهّلة لرعاية أبناء زوجها من امرأة أخرى.
وفي هذه القصّة اعتمدت الكاتبة على الخيال الخرافيّ المستمدّ من الحكايات الشّعبية، لمعرفتها المسبقة بأنّ الأطفال يحبّون الخيال ويستسيغونه. لكنّ القصّة لم تكتف على الخيال من أجل التّسليّة فقط، وإنّما هدفت إلى تسيخ قيم تربويّة ومعنويّة رائعة ومنها:
– ضرورة رعاية الأطفال بطريقة لائقة من قبل أبيهم إذا فقدوا أمّهاتهم لسبب ما.
– ليس هناك بديل للأمّ لرعاية أطفالها، فحضن الأمّ لا يعوّضه أيّ حضن آخر.
- على زوجات الآباء أن ينتبهن وأن يحرصن على معاملة أبناء أزواجهنّ بطريقة صحيحة، لأنّه مهما طال الزّمن ستنكشف معاملتهنّ الزّائفة، وستكون العواقب وخيمة عليهنّ قبل غيرهنّ.
- على زوجة الأب أن تكون أمّا مثالية في تعاملها مع أطفال زوجها من امرأة أخرى.
- العمل السّيّء سيحيق بأهله في النّهاية.
- في النّهاية سينتصر الحقّ على الباطل، و"إذا كان للباطل جولة فللحقّ جولات".
يلاحظ في القصّة العاطفة الصّادقة ولا غرابة لذلك، فالكاتبة أمّ فاضلة ولها أبناء.
ملاحظة: حبّذا لو تمّ تدقيق القصّة لغويّا بشكل صحيح لتلافي بعض الأخطاء.
الرّسومات جميلة وتناسب النّصّ.
14-7-2020





#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة الأطفال النّعجة والحذاء
- الرواية كخطاب ثقافي-واقع وتحديات
- قمر عبد الرحمن وقصيدة الهايكو
- بدون مؤاخذة- متى سرقوا بيضتنا؟
- بدون مؤاخذة- العرب متّفقون على الهزيمة
- بدون مؤاخذة-للمراهنين على المفاوضات
- بدون مؤاخذة-كي لا تغرق السفينة
- بدون مؤاخذة- فلسطين والأردن توأمان
- بدون مؤاخذة-أضحوكة العصر
- خلف العبيدي والسيرة الغيرية
- سليم بركات وأبوّة محمود درويش
- بدون مؤاخذة-I can,t breathe
- بدون مؤاخذة- العنصريّة في أمريكا
- بدون مؤاخذة-حزيران الهزائم
- بدون مؤاخذة-إلى أين نحن ذاهبون؟
- بدون مؤاخذة- أمريكا والحب القاتل
- - من سخافات الفيس بوك
- بدون مؤاخذة- صراحة مفرطة
- بدون مؤاخذة-وقفة صدق
- بدون مؤاخذة- ما يجري أكثر من تطبيع


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - قصة الظبي المسحور والعودة للأساطير