داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 6682 - 2020 / 9 / 20 - 10:55
المحور:
الادب والفن
اقلّب ليلي رأسًا على عقب
لعلي أحصل على بصيص من
النوم،
افتشُ بين طياته
عن حُلمٍ غريق،
فتركلني أرجل الليل
تصيبني بمقتل
وتؤجج بيّ
كل ذكريات الماضي السحيق:
طفولة منتهية الصلاحية،
شباب يناطح الايام،
وشيخوخة على اعتاب البؤس،
لم يطرق بابي الكرى،
انقضى الشطر الاخير من الليل،
وكاد الفجر
أن يعلن عن براءته،
وماتزال عيناي
تحملقان في الجدران المعتّقة،
تبحثان عن أشياء
خاب قطافها!،
وليس في الجدران
سوى صورٌ كئيبة:
واحدة لجدي
الذي مات بسكتة مالية!
واخرى لأبي
الذي رحل ببساط الريح!
وثالثة لأمي
التي ماتت في ريعان فقرها،
وساعة جدارية
عاطلة عن النبض.
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟