أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - داود السلمان - ابو العلا عفيفي: التصوف الثورة الروحية في الاسلام(1)















المزيد.....

ابو العلا عفيفي: التصوف الثورة الروحية في الاسلام(1)


داود السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 6681 - 2020 / 9 / 19 - 17:15
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


كثيرة هي الكتب التي صدرت، قديما وحديثًا، بشأن التصوف، والمتصوفة، وتناول موضوع التصوف من جوانب متعددة، ونستطيع أن نقول: إنها لم تترك شاردة ولا واردة إلا وذكرتها. لكن هناك بحوث معمقة، واكثر توسعًا من تلك الكتب، ومن البحوث التي تناولت التصوّف. وتبقى ثمة دراسات متميزة بهذا الخصوص، ذلك لما يتميز به الباحث من خبرة وباع طويل، وحنكة جعلت منه أن يكتب بعمق وسلاسة ويضفي هيبة فكرية على كتاباته. ولعل من ضمن ما عنيناهم بهذا الشأن هو الدكتور ابو العلا عفيفي، على اعتبار أنه استاذ فلسفة متمرس، اختص بالفلسفة والتصوّف، وربما كان يمارس التصوف كسلوك، وكتابه هذا الموسوم (التصوف: الثورة الروحية في الاسلام) الذي هو الآن بين ايدينا، وهذه النسخة هي من منشورات دار الشعب للطباعة والنشر، مكتبة المهتدين).
والحقيقة، أن التصوّف هو ليس حكرًا على المسلمين، (كما قد يتوهم البعض) بل معظم الاديان انغمست فيها الجوانب الصوفية وذابت فيها ذوبان الملح في الماء، فالمسلمون، قد اقتبسوا التصوف من تلك الاديان التي سبقت الدين الاسلامي، وخصوصًا الاديان الهندية، وهي التي تعرف عندهم بـ "النيرفان" وبعضهم يعتبر النيرفانا خليط بين الهندوسية والسيخية والبوذية، حتى أن المفكر الايراني دايروش غايغان، اختص في التصوف الهندي، فكانت رسالته في الدكتوراه في هذا الخصوص.
كولن ولسون الكاتب الكبير المعروف، في كتابه "سقوط الحضارة"، اشار الى اهمية التصوف، كعبادة روحية، اعتبرها من اهم السلوك العبادي، وفي كتابه المذكور تنبأ بسقوط الحضارة الغربية، والسبب، كان يعتقد أن الغرب انغمس في الماديات وترك الروحانيات.
الدكتور عفيفي، كأنما يريد أن يقول طالما أن الاسلام كان ثورة تغيير على العادات والعبادات والطقوس الوثنية، كذلك صار فيما بعد ثورة روحية ضد بعض المباني التي تبناها قسم من فقهاء الاسلام، فكانت هذه المتبنيات، بعيدة كل البعُد عن روح الاسلام.
فهو يرى في كتابه هذا، إن التصوّف أروع صفحة تتجلَّى فيها روحانية الإسلام، وتفسيرًا عميقًا لهذا الدين فيه إشباع للعاطفة وتغذيَة للقلب، في مقابلة التفسير العقلي الجاف الذي وضعه المتكلمون والفلاسفة، والتفسير الصوري القاصر الذي وضعه الفقهاء. فهو كتبت هذه الدراسة، كما يقول ليبرز فيها بعض معالم الصورة التي يتلخص فيها موقف الصوفية من الدين والله والعالم: الموقف الذي رضيه الصوفية واطمأنوا إليه وطالبوا به أنفسهم ولم يطالبوا به غيرهم، لأن التصوف كان انقلابًا عارمًا على الأوضاع والمفاهيم الإسلامية كما حددها الفقهاء والمتكلمون والفلاسفة، على حد تعبيره، وهو الذي بث في تعاليم الإسلام روحًا جديدةً أدرك مغزاها من أدركه، وأساء فهمها من أساءه.
فهناك انسان ملهم، أو روح واحدة تتقمَّص في كل زمان صورة جديدة من صور «الإنسان الكامل». ومن هذا الصنف الملهَم المتَّصل بالعالم الروحي طائفة الصوفية، لا صوفية الإسلام فحسب، وهو المتفق عليه لدى معظم من اختص بهذا الجانب، بل صوفية كل دين، على حد سواء. أما الهدف الذي يهدفون إليه ويُكرسون حياتهم له، فهو الوصول إلى الحقيقة، أو الاتصال بها عن طريق حالة روحية خاصة يُدركونها فيها إدراكًا ذوقيًّا مباشرًا. يعني ليس ماديا، فيوضح المؤلف بأن في هذا المطلب تتمثَّل الحياة عندهم ومن أجله يبذلون كل عزيز لديهم بما في ذلك أرواحهم، ونتيجتها أن لاقى كثير من المتصوفة حتفهم شنقًا أو صلبًا أو إحراقًا، فإن تاريخ الإنسانية حافلٌ بالكثير من هذه الأمثلة، كما يؤكد المؤلف.
إذن، ما هو التصوف في حقيقة امره؟. يقول المؤلف: التصوُّف في جوهره «حالٌ» أو «تجربةٌ روحيةٌ» خاصةٌ يعانيها الصوفي، ولتلك الحال من الصفات والخصائص ما يكفي في تمييزها عن غيرها مما تعانيه النفس الإنسانية من أحوال أخرى، وفي هذا القدر وحده ما يكفي للقول بأن التصوف ليس فلسفة إذا قصدنا بالفلسفة البحث العقلي النظري في طبيعة الوجود بقصد الوصول إلى نظرية عامة خالية من التناقض عن حقيقته أو حقيقة أي جزء من أجزائه، وليس للصوفي، من حيث هو صوفي، أن يتفلسف بأن يتخذ من تجربته.
ثم يسترك، ولكن بعض الفلاسفة كانوا متصوِّفة أيضًا كأفلاطون وأفلوطين من القدماء وأسبنوزا من المُحدَثين، وبعض الصوفية كابن عربي والسهروردي الحلبي وابن سبعين. فيسأل ثم يجيب: هل نذهب في تعليل ذلك إلى ما ذهب إليه بعض النقاد من أن أمثال هؤلاء الفلاسفة المتصوِّفين والصوفية المتفلسفين كان لهم بالفطرة «مزاج أفلاطوني»: أي مزاج فلسفي شعري، وأن تصوفهم كان نتيجةً لتفاعل ذلك المزاج مع الدين؟ أم نذهب إلى عكس ذلك؛ أي إلى أن مزاجهم، مزاجهم الأفلاطوني، كان نتيجةً للتفاعل بين نزعتين فيهم؛ إحداهما عقلية والأخرى صوفية؛ وعلى الرأي الأول يكون تصوفهم نتيجةً لعملٍ فلسفيٍّ خاص في الدين، وهو المزاج الذي يُسمُّونه بالمزاج الأفلاطوني، وعلى الثاني تكون فلسفة المتصوفة نتيجةً لمُحاوَلة العقل تفسير التجربة الصوفية وما تكشفه لصاحبها من الحقائق.
وثمة مسألة اخرى هامة، يحسن التنويه اليها تتعلق بالوجود وهي: إذ في الحياة الصوفية وحدها يعرف الصوفي الحقيقية الوجودية في ذاتها، كما يعرف صلته بها؛ والسبب أنه يحمل قبسًا من نورها في قلبه، وشبيه الشيء منجذب إليه، والفرع دائم الحنين إلى أصله، وبينما يهيم الفيلسوف في ميدان العقل لا يبرحه، والفرق بين بينهما، اذ يتجاوز الصوفي ميدان العقل إلى ميدان الوجدان والإرادة أو ميدان الحرية المطلَقة، وبينما يظلُّ الأول يدور في دائرته المغلَقة يناقش ويجادل ويعترض ويفترض.
وهنا يريد المؤلف أن يقول، لكنه لا يفصح، إن المتصوف في هذا الجانب: اهم من الفيلسوف، الذي لا يبرح منطقة العقل.
وينظر المؤلف إنّ «التجربة الصوفية» عملًا من أعمال الإرادة والوجدان لا العقل ظهرت في أخص وأعلى مظهر من مظاهر الإرادة والوجدان، وهو «الحب»، لا الحب المادي الذي يَهدف إلى إشباع شهوة أو حاسة، كلا، بل الحب بأعمق وأتم معانيه: يعني الإفصاح عن أقوى النزعات الروحية في الإنسان، واتجاه هذه النزاعات نحو الأصل الذي صدرت عنه. ولهذا اصطنع الصوفية على اختلاف مِلَلهم وأجناسهم وأوطانهم لغة الحب للتعبير عن أحوالهم وأذواقهم التي لا يستطيع العقل إدراكها، ولا اللغة التعبير عنها، وأبدعوا في اصطناع هذه اللغة أيما إبداع، فزخرت لغة التصوف بكنوز من الشعر الخالد في الحب الإلهي، ولشعراء الفرس من الصوفية أمثال؛ جلال الدين الرومي وشمس الدين التبريزي وفريد الدين العطار ومحمود شبستري، وبعض شعراء الصوفية العرب أمثال ابن الفارض وابن عربي، في رياض الحب الإلهي أناشيد تهتز لسماعها قلوب العاشقين ممن يُدرِكون إشاراتهم ومراميهم.
ومازال التجربة الصوفية تتحدَّد الإرادة الإنسانية مع العاطفة في الرغبة الملحَّة التي تدفع بالنفس دفعًا إلى تجاوز عالم الحس والعقل إلى عالم تتصل فيه عن طريق الحب إلى محبوبها الأول الذي تدركه النفس بالذوق كما يقول الصوفية، أو تدركه في النفس حاسة مُتعالية كونية Cosmic Transcendental Sense كما يُسميها علماء النفس الحديثون؛ والكلام للمؤلف.
علاوة على ذلك، أن العاطفة طاغية على المتصوّف، فالتصوف، يشبهه المؤلف كالفن اذ لا وجود له بدون العاطفة الجامحة. وإذا حصرنا النشاط الروحي في الإنسان في اتجاهين، كما يقولون: اتجاه نحو حب الحقيقة، واتجاه نحو معرفتها، كان التصوف هو الميدان الوحيد الذي يلتقي فيه الاتجاهان على أتم وجه؛ لأنه يمثل تعطش الروح إلى الاتصال بالله، وفي هذا الاتصال يجتمع الحب والمعرفة في تجربة واحدة، وهو غاية ما يريده المتصوّف.
فهل كل هذا وينتهي دور المتصوف في هذا المعترك؟. كلا، بل هناك قضايا كثيرة يمارسها المتصوف ويسير على جادتها بأقدام ثابتة. يقول المؤلف: لا بد أن نعترف بأن للصوفية نشاطًا روحيًّا خاصًّا، اضافة الى نشاطاته الاخرى، يعلن عن نفسه في صورةِ ما نُسميه «التجربة الصوفية» وبأن هذا النشاط الرُّوحي ليس واحدًا من أضرب النشاط العقلي المعروفة، ولكنه شيء فوق الوعي العقلي، وإن شئت فسمِّه وعيًا ساميًا، بحسب اعتراف المؤلف.
وإذا كان خروج الإنسان إلى هذه العالم يُسمى ميلادًا طبيعيًّا، فخروج الصوفي إلى العالم الروحي الذي يتحكَّم فيه وعيه السامي يُسمى ميلادًا روحيًّا، وإذا كان من خصائص التوبة في أية صورة من صورها أنها تصطبغ عادةً بصبغة وجدانية عميقة ومفاجئة، فمن خصائص التوبة الصوفية أن يصحبها أعنف حالة وجدانية معروفة: إذ يصحبها ذلك الشوق الملح نحو الله، وشعور ديني عميق وحساسية دينية قوية.
والتوبة، برأي المؤلف، تعني التحوُّل في الموقف الديني من عقيدة إلى عقيدة في الدين الواحد، أو من دين إلى آخر، أو التوبة بمعنى التصميم والعزم الصادق على الإقلاع عن الذنوب والآثام، قد تكون وثيقة الصلة بالتوبة الصوفية وخطوة سابقة عليها.
ثم يتحوّل المؤلف الى ايضاح معنى (تصوف و صوفي) بهدف اعطاء البحث حقه في مجرياته أو طبيعة اصل البحث. فيقول: أصل كلمتي «تصوُّف» و«صوفي». «الصوفي» مُستحدَث بأنه لم يكن من الألقاب التي أُطلقت على الصحابة في عهد الرسول؛ فإنهم لم يُميِّزهم عن غيرهم سوى صحبة الرسول، وكذلك لم يتَّسم أهل الجيل الثاني باسمٍ سوى «التابعين»؛ وذلك لأنَّ الإقبال على الدين والزهد في الدنيا في هذين الجيلين كانا عامَين بين المسلمين، فلم تكن هناك حاجة إلى اسمٍ خاص يَمتاز به الرجل التقي.
أما لفظ الصوفي فإنه لم يكن مشهورًا في القرون الثلاثة الأولى، وإنما اشتهر التكلُّم به بعد ذلك، وقد نقل التكلم به عن غير واحد من الأئمة والشيوخ كالإمام ابن حنبل (المُتوفَّى سنة ٢٤١) وأبي سليمان الداراني (المُتوفَّى سنة ٢٣٥) وغيرهما.
وعودا على بدء، يذكرنا المؤلف بالمصادر التي اقتبس المتصوفة منها اصل سلوكهم، واعتبر إنه من الطبيعي أن تتعدَّد العوامل والمصادر من إسلامية وغير إسلامية في نشأة هذه الألوان المختلفة من التصوُّف وتطورها، لكي يصب في مجرى التصوُّف العام أثناء سيره في تاريخه الطويل روافد من الفكر تصل إليه كلما شقَّ طريقه في بلد من بلاد الدول الإسلامية المترامية الأطراف، وكان من الطبيعي أيضًا أن يعالج الباحثون التصوف على أساس أنه نتاج إسلامي أولًا، وعلى أنه متأثرٌ بمؤثِّرات خارجة عن الإسلام ثانيًا، ولكنهم قلبوا الوضع وضلُّوا الطريق، كما يعترف المؤلف.
وهذا لا يعتبر مثلبة أو منقصة من شأن التصوف الاسلامي، بل قد يضيف جمالية اخرى لجمال فلسفة التصوف، خصوصًا وثمة آراء اخرى تشير الى أن جميع العبادات والاديان هي مصدرها سماوي، حتى وأن جعلها بعضهم بأنها وضعية، وذلك بحسب الاهواء، طالما يؤكدون أن الهدف هو الوصول الى الله.
يقول المؤلف: ومن ناحية أخرى يجب أن نُفرِّق بين الزهد والتصوف على الرغم من اتصالهما اتصالًا وثيقًا، وندرس العوامل التي ساعدت على نشأة كلٍّ منهما وتطوُّره على انفراد، فإن العوامل التي كان لها أثرها في ظهور الزهد في الإسلام منذ ظهور الإسلام، غير تلك التي أدَّت إلى ظهور التصوف فيه ابتداءً من النصف الثاني من القرن الثاني الهجري، وهذه غير العوامل التي ساعدَت على ظهور التصوف الفلسفي فيما بعد.
ولعل من اهم القضايا التي اكد عليها المتصوفة، وساروا على نهجها، هو القول بوحدة الوجود.
والنتيجة التي استخلصها المؤلف، في هذه الدراسة، هو أن وحدة الوجود التي يقول بها المتصوفة، ومنهم، على سبيل المثال، ابن عربي ليست وحدة وجود مادية بمعنى أن الحقيقة الوجودية هي ذلك العالم المادي الماثل أمام حواسنا، يقول بل وحدة وجود مثالية أو روحية تقرر وجود حقيقية عليا هي الحق الظاهر في صور الموجودات، وتعتبر وجود العالم بمثابة الظل لصاحب الظل؛ ولهذا يحرص ابن عربي على القول بأن الحق منزه مشبه معًا، فتنزيهه في وحدته الذاتية ومخالفته للحوادث، وتشبيهه في تجليه بصورها، وتختلف درجة توكيده لجانب التنزيه أو جانب التشبيه باختلاف الحال التي يكتب فيها، فقد يغلب عليه لسان التشبيه حتى تكاد تظنه ماديًّا، وقد تغلب عليه العاطفة الدينية فيتكلم بلسان التنزيه وينكر كل مناسبة بين الله والمخلوقات.
يتبع....




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,068,109,917
- ابو العلا عفيفي: التصوف الثورة الروحية في الاسلام(2)
- جوف الوداع
- سوق شعبي
- القصيمي و دايروش شايغان.. نكسة الامة
- مصطفى محمود.. ومأزق الكتابة
- هموم القصيدة ورسالة الشعر عند الشاعر فاضل حاتم
- من أمسك بتلابيب ذهولي؟
- ظاهرة (الشعر الشعبي) آفة تستفحل
- القصيمي و دايروش شايغان.. مقدمة اولية(1)
- أرُيدُ أن اطعن ثغركِ بالقُبلات
- القصيمي و دايروش شايغان.. مقدمة اولية
- تسلية في فراغ جامح
- الفيلسوف الذي انتقد ماركس بشدة ووصفه بالنبي الكذاب
- تحدي
- بقايا وطن
- مجنون!
- رجلٌ مرشّح للهذيان
- هذيان في الحجر الصحي!
- انت تدخّن ايامك
- في ذلك الشارع الهرم!


المزيد.....




- توقيع 10 اتفاقيات بين قطر وتركيا.. وتميم: اتفقت مع أخي أردوغ ...
- توقيع 10 اتفاقيات بين قطر وتركيا.. وتميم: اتفقت مع أخي أردوغ ...
- في أول رحلة خارجية.. وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة يزور دولت ...
- دراسة: الأشخاص الساخطون أكثر عرضة لمحاربة أمراض القلب!
- وزير الخارجية العراقي: نتوقع تعاملا مغايرا من إدارة بايدن مع ...
- بابا نويل قبل الأوان .. شاهد سعادة طفل بقدوم ساعي البريد في ...
- حكومة المجر تطرح مشروع قانون يمنع المثليين وغير المتزوجين من ...
- محكمة تركية تقضي بسجن مئات الأشخاص مدى الحياة بتهمة الانقلاب ...
- بابا نويل قبل الأوان .. شاهد سعادة طفل بقدوم ساعي البريد في ...
- حكومة المجر تطرح مشروع قانون يمنع المثليين وغير المتزوجين من ...


المزيد.....

- صيرورة الإنسان العاقل (منعرجات تطور الجنس البشري) / مصعب قاسم عزاوي
- أسرار الدماغ البشري / مصعب قاسم عزاوي
- الفلسفة الأوروبية نهاية القرون الوسطى / غازي الصوراني
- فلسفة عصر الاقطاع في أوروبا منذ القرن السادس حتى الرابع عشر / غازي الصوراني
- عقول عظيمة - مفاتيح الاتصال المعرفي مع الفكر العالمي / مصعب قاسم عزاوي
- شروحات ختامية حول تأثير الفلسفة الإسلامية في العصور الوسطى / غازي الصوراني
- ابن رشد ( 1126 م. _ 1198 م. ) / غازي الصوراني
- نقد الاركونية / الحلقة الخامسة / رواء محمود حسين
- الله ذلك المجهول / جواد بشارة
- الفلسفة الإسلامية والعلم / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - داود السلمان - ابو العلا عفيفي: التصوف الثورة الروحية في الاسلام(1)