أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - انا انت ! مسرحية قصيرة جدا !














المزيد.....

انا انت ! مسرحية قصيرة جدا !


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6678 - 2020 / 9 / 16 - 09:50
المحور: الادب والفن
    


(ضوء خفيف جدا على المسرح )
(رجل نائم فى سريره ينام نوما عميقا و قد حلم انه بينما كان يسير فى طريق غابة وسط ضباب استوقفه ثلاثة شبان)
الرجل(مذعورا) متوجها للشاب الاول من انت من تكون؟
الشاب الاول. انا انت عندما كنت فى ريعان الشباب.عندما كانت احلامك فى اوجها ..انا انت عندما كنت تمضى الوقت تخطط ولا تعرف ان الوقت يمضى .
الرجل (لم يزل مذعورا ) هل كان على ان لا اخطط فى الحياة ؟
الشاب الاول لكنك و انت تخطط للحياة نسيت ان تعيش!
الرجل (لم يزل فى حالة ذعر) ينظر للشاب الاخر و يساله و انت من تكون؟
الشاب الثانى. انا انت عندما تركت المراة التى احبتك تبكى و تسير كالمجنونه قى شوارع المدينة .
الرجل (لم يزل فى حالة خوف ) كنت مرتبكا و لم اكن اعرف ما افعل
الشاب الثانى. لانك غبى و لا تعرف ان القطار متى خرج عن السكة تتوقف الرحلة
( مشدوها) و هو ينظر الى الشاب الثالث و انت من تكون؟
الشاب الثالث
انا انت عندما كنت لا تميز بين الحقيقة و الوهم . و عندما لم تكن تعرف اى الجسور تحرق و اى الجسور تعبر .
ينهض الرجل من فراشه .ينظر حواليه فى الغرفة فلا يجد من حوله شيئا سوى الصمت !




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,968,496,467
- يشعلون الحروب ثم هات دروسا فى السلام و المحبة!
- دعوة مفتوحة للشعراء و الشاعرات و الكتاب و الكاتبات العرب لاج ...
- اللاسامية الجديدة!
- ضرورة تجاهل هؤلاء
- الاستثمار فى الضعف!
- ن الاعياد و عن استعادة الزمن المقدس !
- سذاجة حالم
- كم نحن اغبياء !
- دعونا نصبح فيلة !
- هل نشهد ميلاد الحداثة العربية!
- بين حربين !
- ملاحظات حول مفهوم الوطن
- نحو بناء استراتيجة الامل فى المنطقة العربية !
- لاجل قطيعة تاريخية و ابستومولوجيه مع الجزيرة العربية !
- متاعب الكتابة
- عن النمل و العصافير و عن البشر!
- هل انتهت الايديولوجيا ؟
- الكونغو (قلب الظلام!!!) الحرب المنسية : 10 مليون قتيل و ملاي ...
- شكاليات ثقافية حول التربية و التعليم؟
- رياح تهب و مصائر تقرر!


المزيد.....




- عندما تصبح الحقيقة خيانة: أسرار هجمات الحادي عشر من سبتمبر و ...
- صدور رواية جديدة للكاتب حسن هند بعنوان -إنجيل مها-
- محسن رضائي: الحظر ضد ايران مسرحية لصالح ترامب
- فيلم -جذور في المنتصف- للطالبة فريدة الكيلاني يخترق العالمية ...
- سوريا تصدر قرارا يخص المسرحين من خدمة العلم
-  مبادرة “جميناي “لريادة الأعمال بمهرجان الجونة السينمائي لدع ...
- جلالة الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بمناسبة عيد ...
- -روس كوسموس- تصور فيلما سينمائيا على متن المحطة الفضائية ال ...
- بمناسبة اليوم الوطني للمملكة... فنانون من بلاد مختلفة يوجهون ...
- تحديد موعد انطلاق توم كروز إلى محطة الفضاء الدولية لتصوير في ...


المزيد.....

- أنا الشعب... / محمد الحنفي
- ديوان شعر هذا صراخي فاتعظ / منصور الريكان
- إمرأة من ورق قصص قصيرة / مؤيد عبد الستار
- خرافة الأدب الأوربى / مجدى يوسف
- ثلاثية الشاعر اليوناني المعاصر ديميتريس لياكوس / حميد كشكولي
- محفوفا بأرخبلات... - رابة الهواء / مبارك وساط
- فيديريكو غرثيا لوركا وعمر الخيّام / خوسيه ميغيل بويرتا
- هكذا ينتهي الحب عادة / هشام بن الشاوي
- فراشة من هيدروجين / مبارك وساط
- أنطولوجيا شَخصيّة (شِعر) / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - انا انت ! مسرحية قصيرة جدا !