أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دعد دريد ثابت - ضيفتي الدائمة














المزيد.....

ضيفتي الدائمة


دعد دريد ثابت

الحوار المتمدن-العدد: 6676 - 2020 / 9 / 14 - 00:54
المحور: الادب والفن
    


يحدث أحياناً، نادرة جداً
أن أفقد صبري،
فأصرخ فيها، اتركيني مللتك
وحين أسجنها لبعض الوقت
يطول أو يقصر
أشتاقها وأعود اليها
مطأطئة الروح نادمة
كمحكوم بالإعدام رفض أن يدخن آخر سيجارة
في الصيف وبعد طول لهفة للسع دفئه
أشتاق لكنزتي الشتوية
ذات الصوف الخشن الذي يسبب لي الحكاك
وفي السوبر ماركت وبعد أن أضع على شريط الدفع
خيارة وطماطة واحدة أخجل منهما
ولكني أطمئن أنني لست لوحدي
فالكثير مثلي لوحدهم بخيارة وطماطة
أستمع لإمرأة تثرثر عن قطتها
التي لاتشرب الا الحليب الدافئ
وكلب جارها الذي أبدل هوايته
من مص عظمته الى لعق يدها
وأفكر متى يأتي دوري لأعود لها
تحادثني إمرأة عجوز بعكازة ساعدتها
عن معاناتها بعد الحرب
وأنا يصيبني الحنين لأتذكر حروبي
وأقول في سري، ياليتني لم أعنها
أصل اليها بعد شوق
تستقبلني بكل الوحدة التي تملكها
بكلمات البحر ورائحة الليل
وحكايا ندف الثلج
الذي لم يسقط منذ أعوام في برلين
أعب وأعب الشراب ولا أثمل
وهي مثلي تتكلم وتتكلم ولا تقول شيئاً
أحتاج تلك الحدود اللعينة
فيها أشعر بمساحتي الواسعة
تسمع شخيري، إن كنت أشخر، على الأكثر نعم
بصبر الطرشاء
وبكائي وخطبي حين أحلم
وهي المرات الوحيدة التي تسمع صوتي يكلمها
وربما في يوم ما حين أعود
لن أجدها، فقد سأمتني
سأمت إلتصاقي المدمن بتلابيبها
زهور تخدع المكان بألوانها
خرجت وأضاعت دربها ككلبة صغيرة
وحين أجدها في زاوية صغيرة مظلمة
ستلعق يدي فرحة



#دعد_دريد_ثابت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة من والى إمرأة
- هل يمكن تبرير القتل كغاية، لوضع نهاية للقتل كمبدأ أو كفكرة م ...
- إحدى تلك الليالي
- الليل وأشلاء الأشواق
- هَلّ هلال العيد في المانيا
- إن قرأت إمرأة، فهمت الحياة!
- ماهو الوعي؟
- وباء الإسهال العقلي !
- رسالة بلا صوت
- كم عقلي جبان
- كن الصخر
- إله....
- إعلام غير حر في بلاد تتدعي الحرية
- حبايبي
- إلهام التضحيات وسحر العبر
- والديّ أكلا العنب وأنا أضرس
- هل يصح بالفعل أن يطلق علينا - إنسان -
- هذيان وجودي
- بغي ذكور باهظ الثمن
- مرآة الكأس


المزيد.....




- متحدث فتح: اللجنة الإدارية بغزة مؤقتة.. ومنظمة التحرير الممث ...
- -خروج آمن- و-لمن يجرؤ- يشاركان في مهرجان برلين السينمائي
- روسيا: الرواية الأمريكية حول تشكيل موسكو تهديدا على غرينلاند ...
- الممثل الأميركي ويل سميث يزور أهرامات الجيزة في مصر
- -الذكاء الاصطناعي.. ببساطة-: دليل جديد لهيلدا معلوف ملكي يفك ...
- كضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب: رومانيا تستعرض تراثها ا ...
- هل يقود العدوان على غزة لتعليق مشاركة إسرائيل في بينالي فيني ...
- عقدان من تدريس الأمازيغية.. ماذا يحول دون تعميم تدريس لغة ال ...
- -أوبن إيه آي- تطلق نسخة مخصصة للترجمة من -شات جي بي تي-
- العمدة الشاعر الإنسان


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دعد دريد ثابت - ضيفتي الدائمة