أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي - حول إضرام النيران في مقر قناة دجلة الفضائية من قبل حثالة الميليشيات الاسلامية!














المزيد.....

حول إضرام النيران في مقر قناة دجلة الفضائية من قبل حثالة الميليشيات الاسلامية!


الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 6665 - 2020 / 9 / 2 - 09:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اقدم عددا من عناصر الميليشيات الاسلامية الطائفية التابعة للجمهورية الاسلامية الايرانية على الهجوم على مبنى اذاعة دجلة واضرموا النيران فيه. لقد برر هذا العمل الارهابي بان قناة دجلة بثت أغاني ليلة عاشوراء.
وقبل القيام بهذا العمل الإرهابي تم تنسيق العمل والايعاز الى بعض المحامين المرتزقة التابعين لهم كما حصل في مصر ايام حكم الاخوان المسلمين بتسجيل دعوى لمقاضاة هذه الفضائية وشن حملة واسعة لاسقاطها. ان الفعل الدنئ بمهاجمة مقر فضائية هو عمل ارهابي شائن ووصمة عار على جبين القوى الاسلامية والميليشيات الطائفية التي تحكم العراق بقوانين القرون الوسطى منذ أكثر من 17 سنة بعد ان نصبتهم أمريكا في السلطة بالتحالف مع جمهورية المشانق الاسلامية.
ان قوى الاسلام السياسي الشيعي وميليشياتها قامت بهذا العمل الجبان كرد فعل على قيام شباب ثورة تشرين في الناصرية قبل ايام بحرق مقارهم؛ مكاتب سرايا الخراساني، إحدى ميليشيا الحشد الشعبي المدعوم من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومقر منظمة بدر، ومقر حركة عصائب أهل الحق، ومقر حزب الدعوة، ومقر الحزب الشيوعي العراقي، ومقرات أحزاب الفضيلة، والمجلس الأعلى ، وتيار الحكمة، بالاضافة الى منزل النائب في البرلمان خالد الأسدي. كما اضرم ثوار الناصرية النيران في الصور المكروهة للمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية علي خامنئي.
لقد اغضبتهم ثورة تشرين العلمانية بشدة واثارت حفيظتهم فقرروا القيام بعمل جبان و بأوامر الميليشيات الحاكمة عل ذلك العمل الشائن يعيد لهم بعض ماء الوجه الذي فقدوه في كل انحاء العراق نتيجة فشلهم الذريع وانحطاط مكانتهم على كل صعيد.
ان هذا الفعل البربري بالهجوم على مقر قناة اعلامية يعبر اولا وقبل كل شئ عن المآل البائس الذي وصلته حركة الاسلام السياسي وميليشياتها في العراق وإفلاسها على كل صعيد بل في عقر دار الاسلام السياسي الشيعي ومقرات ميليشياتهم الإرهابية. ورغم الضخ المتواصل من القنوات الاسلامية الرجعية المحقرة للبشر وخاصة المرأة، ورغم السموم الطائفية والهراء الديني والحض على قتل المخالفين والفتاوى الاسلامية الحقيرة ضد الكتاب والمفكرين والشعراء والاحرار في العراق التي تصدرها قنواتهم الاعلامية، ورغم الترويج للقيم الخرافية والقدرية والسخرية من العلم، والحض على تصفية المخالفين وبث فتاوي القتل والعنف وتبرير عمليات الاغتيالات الوحشية التي تقوم بها ميليشياتهم على الارض فانهم حرقوا فضائية لانها تبث اغاني.
ان هذا الناموس المعوج لهذه الميليشيات هو جزء من كارثة جماهير العراق ووضعها الذي لا يحتمل. ان هذا العمل الارهابي هو دليل افلاس شامل وعجز عن مواجهة الواقع الذي يجرهم الى الهاوية جر وبشكل لن يتمكنوا من إيقافه باي عمل ارهابي.
نطالب بتقديم الحثالات الذي هجموا وحرقوا مقر فضائية دجلة الى المحاكمة والاقتصاص منهم لفعلهم الاجرامي والارهابي هذا. من حق الجماهير ان تسمع الموسيقى ومن حق كل فرد ان يعمل ما يحلوا له او لها في اي وقت وزمان ومكان. لقد سأمت الجماهير هذه العصابات تتحكم في حياتهم وسكناتهم. ولهذه الميليشيات ومن يمولها في الجمهورية الاسلامية نقول: بينت الجماهير في كل انحاء العراق انها لا تريدكم وتكرهكم وان هي مسألة وقت حتى تخرجكم من حياتها ومعكم الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقت رحيلكم، لا محالة، قد أزف.
عاشت ثورة جماهير العراق من اجل الحرية والمساواة والتمدن
تسقط قوى ومجاميع وميليشيات الاسلام السياسي الارهابية بكل الوانها
نعم لحرية التعبير الكاملة غير المشروطة وغير المقيدة

1 ايلول 2020



#الحزب_الشيوعي_العمالي_اليساري_العراقي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثائرات وثوار لبنان يطيحون بحكومة المافيات!
- السلطة للتحرير – تسقط الخضراء!
- لا حل للكهرباء الا بأسقاط النظام بأكمله !
- ندد بقتل فتاتين في ذي قار تحت قانون العشائر الحقير المسمى غس ...
- بمناسبة اليوم العالمي للدفاع عن المثلية الجنسية
- ليكن الاول من أيار هذا العام يوم الاعلان العالمي عن التخلص م ...
- يجب اطلاق سراح السجناء فورا!!
- ِمصطفى الكاظمي هو احد شخصيات النظام والعملية السياسية المتعف ...
- ضمان اجتماعي شهري عاجل لكل مواطن ومواطنة في العراق بحد ادنى ...
- بصدد انتشار وباء كوفيد 19 المعروف بكورونا في العراق
- بمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي هذا العام 2020، ال ...
- اليوم بدأت الثورة، مليونية نسوية!!
- ندين بشدة - امانة مجلس الوزراء- تهديدها بحلّ منظمة حرية المر ...
- مجزرة النجف تهمة دامغة بوجه السلطة والتيار الصدري!
- الثورة تجاوزت -مليونية- الصدر، ماضية الى الامام مرفوعة الرأس ...
- الثورة ثابتة الخطى وتمضي الى الأمام بنفس الراديكالية والشجاع ...
- مقتل الارهابي قاسم سليماني بغارة امريكية
- التحرير و ثورة تشرين( اكتوبر) ضد كلا القوتين الرجعيتين و حرب ...
- كل السلطة للجماهير - كل السلطة بيد التحرير !!
- التغييرات على قوانيين الأنتخابات البرلمانية التفاف على هدف ا ...


المزيد.....




- ما هي الآلية المتبعة بعد تنظيم روسيا استفتاءات ضمّ في أربع ...
- مسؤولون موالون لروسيا في أوكرانيا يعلنون الفوز في استفتاء ضم ...
- محمد بن سلمان: ولي العهد السعودي يتولى منصب رئيس مجلس الوزرا ...
- الموالون لروسيا يعلنون نجاح استفتاءات الضم وموسكو تجدد تحذير ...
- الاستفتاءات في أوكرانيا في عيون المراقبين الأجانب
- ظهور مفاجئ لحفر عملاقة ابتلعت أشخاصا في غواتيمالا
- لوغانسك.. 98.54% من المقترعين صوتوا لصالح الانضمام إلى روسيا ...
- إسرائيل تعلن عن برنامج لإعادة تأهيل جرحى الحرب الأوكرانيين
- تحالف -السيادة- يؤكد تمسكه بالحلبوسي رئيسا لمجلس النواب ويرف ...
- إقليم كتالونيا يعتزم تنظيم استفتاء جديد على الاستقلال عن إسب ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي - حول إضرام النيران في مقر قناة دجلة الفضائية من قبل حثالة الميليشيات الاسلامية!