أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي - ثائرات وثوار لبنان يطيحون بحكومة المافيات!














المزيد.....

ثائرات وثوار لبنان يطيحون بحكومة المافيات!


الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 6644 - 2020 / 8 / 12 - 23:46
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


جاءت استقالة الحكومة اللبنانية تحت تأثير الضغط الهائل الذي سلطته ثورة تشرين وخوفهم من وضعهم في أقفاص الاتهام على جريمتهم الوحشية في قلب مدينة بيروت. الا ان تقديم حسان دياب استقالة حكومة هيمنت عليها ميليشا الجمهورية الاسلامية المتحالفة مع احزاب دينية طائفية اخرى لن يكون الا مكيدة لسلطة تستميت في إعادة إنتاج نفسها ان لم تمض الثورة قدما في طريقها لاقتلاع كامل النظام الميليشياتي الديني القومي والعشائري المافياوي من جذوره.

من الاهمية بمكان ان تقيم ثورة جماهير لبنان عاليا التوجه التحرري لها عبر قرارها الجريء بمواجهة اعتى قوة من قوى الإسلام السياسي في المنطقة والتي نجحت بديماغوجيتها وبدعم وأموال الجمهورية الاسلامية الايرانية كتم انفاس جماهير لبنان والتلاعب بمصائرهم وجرهم الى كوارث انسانية منذ سنين طويلة بحجة محاربة الصهيونية واسرائيل وادخالهم في احلاف صممها علي خامنئي ومجرمي الجمهورية الاسلامية الايرانية. ان هذه المواجهة والتصعيد مع اخطر قوى من قوى الإسلام السياسي في المنطقة هو محل تقدير واهتمام جماهير العراق وكل قواه التحررية والانسانية و المساواتية والثورية.

حزبنا يحيي ثورة جماهير لبنان ويعلن انه يقف معها وفي صفوفها ويؤكد للجماهير في كل مكان ان المعركة ضد قوى الاسلام السياسي وسلطات المافيات والميليشيات والعسكريتاريا قد اصبح علامة مهمة من علامات الثورة الجماهيرية في عموم المنطقة. لقد انهارت مكانة ونفوذ قوى الاسلام السياسي البربرية. وانها مسألة وقت لتصفي جماهير لبنان والعراق وايران حساباتها معها وللابد وتكنسها من حياتها. في نفس الوقت، يشيد حزبنا ويقيم تقييماً عالياً دور ومكانة المرأة اللبنانية في ثورة تشرين وينظر باعتزاز الى وقوفها الشجاع وتصديها لقوى دينية وقومية وعشائرية تهين انسانيتها ومساواتها. اثبتت نساء لبنان قدرتهن على قيادة الثورة التحررية وتمثيلهن لكل المجتمع وجسدن عمليأ معنى مساواة مدنية وإنسانية ثورة تشرين في لبنان. ان نساء وشابات العراق متعطشات الى المدنية والحرية والمساواة وهن يستمدن العزم والإلهام من نساء لبنان وفتياته الثوريات وهن يشاركن في الثورة بكل بسالة، وهي مشاركة حازت على اعجاب وفخر وتعاطف كل العالم.

لقد عانت جماهير العراق طويلا من حكم القومية العربية وقواها الفاشية ومن ثم من الحصار الاقتصادي لاكثر من 13 سنة ثم الحرب الامريكية وبعدها مدة ١٧ سنة كاملة من حكم مافيات وميليشات اسلامية - طائفية وقومية - عشائرية نهشت جسد المجتمع ومزقته اربا وقتلت نساءه وقمعت احراره وعماله. ان ثورة تشرين في العراق نجحت من خلال مطالبتها بالعلمانية ومجتمع المواطنة المتساوية وابعاد الدين عن حياة البشر، نجحت في الاطاحة باكثر اشكال المجتمعات رجعية وحقارة وهو نموذج امريكا القائم على تقسيم المجتمع الى كيانات دينية وقومية وطائفية وعشائرية وتغييب المواطنة والإطاحة بمكانة المرأة وكل معالم التمدن والرفاه. وهذه ايضا نقطة اقتدار لثورة تشرين في لبنان.

حزبنا يطرح تصوره بان الحل الثوري بلبنان يحب الا يقتصر على الإطاحة بالحكومة بل المضي قدما للإجهاز على كامل السلطة وقلعها من جذورها. ان السلطة الميليشياتية الدينية الطائفية سترجع ان سمح لها او تهاونت الثورة في تلمس حلول وسطية او توفيقية كما يروج البعض الان من خلال مطالب حكومة تكنوقراط او مستقلين وغيره. ان حكومات المستقلين والتكنوقراط هي خديعة لانها لا تمس جوهر النظام السياسي الديني الطائفي العشائري القائم. ان الامر لم يعد يكمن في حل مسالة الكهرباء او الفساد بل تجاوز ذلك الى ما هو ابعد بكثير. وفي الوقت الذي يطالب حزبنا به في العراق بإنهاء سلطة الميليشيات وانشاء دولة علمانية اشتراكية، فانه يدعو الطبقة العاملة اللبنانية وجميع القوى الانسانية بلبنان؛ نسوية ومساواتية وعلمانية واشتراكية وشيوعية وتحررية وكل الجماهير المحرومة الى تنظيم انفسهم من اجل الاستيلاء على السلطة السياسية وتشكيل سلطة منبثقة من الجماهير تمثل تطلعات وآمال واماني كل جماهير لبنان.

يقف حزبنا مع ثورة تشرين ويساند جماهير لبنان الثائرة من اجل الحرية ووالكرامة الانسانية ومن اجل الرفاه. ان تشكيل حكومة علمانية لا دينية ولا قومية واشتراكية هو هدفنا لثورة تشرين في العراق من اجل ارجاع التمدن والحضارة والمساواة وتحقيق اوسع اشكال الرفاه لكل الجماهير. نحن على يقين بان شمس الحرية والمساواة والرفاه ستشرق في عموم الشرق الاوسط وترسم ثورات لبنان والعراق وايران بريشاتها الانسانية ملامح شرق اوسط جديد مشرق مساواتي حر وحديث وانساني ومرفه لا مكان فيه لقوى بربرية واجرامية.

12 آب 2020






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلطة للتحرير – تسقط الخضراء!
- لا حل للكهرباء الا بأسقاط النظام بأكمله !
- ندد بقتل فتاتين في ذي قار تحت قانون العشائر الحقير المسمى غس ...
- بمناسبة اليوم العالمي للدفاع عن المثلية الجنسية
- ليكن الاول من أيار هذا العام يوم الاعلان العالمي عن التخلص م ...
- يجب اطلاق سراح السجناء فورا!!
- ِمصطفى الكاظمي هو احد شخصيات النظام والعملية السياسية المتعف ...
- ضمان اجتماعي شهري عاجل لكل مواطن ومواطنة في العراق بحد ادنى ...
- بصدد انتشار وباء كوفيد 19 المعروف بكورونا في العراق
- بمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي هذا العام 2020، ال ...
- اليوم بدأت الثورة، مليونية نسوية!!
- ندين بشدة - امانة مجلس الوزراء- تهديدها بحلّ منظمة حرية المر ...
- مجزرة النجف تهمة دامغة بوجه السلطة والتيار الصدري!
- الثورة تجاوزت -مليونية- الصدر، ماضية الى الامام مرفوعة الرأس ...
- الثورة ثابتة الخطى وتمضي الى الأمام بنفس الراديكالية والشجاع ...
- مقتل الارهابي قاسم سليماني بغارة امريكية
- التحرير و ثورة تشرين( اكتوبر) ضد كلا القوتين الرجعيتين و حرب ...
- كل السلطة للجماهير - كل السلطة بيد التحرير !!
- التغييرات على قوانيين الأنتخابات البرلمانية التفاف على هدف ا ...
- المهام العاجلة والمحورية لانتصار الثورة!


المزيد.....




- وفاة رامسي كلارك وزير العدل الأمريكي الأسبق ومحامي صدام حسين ...
- وزير الري المصري: جاهزون للتعامل مع كافة مشكلات سد النهضة.. ...
- كيف تضحك أكثر؟
- موسكو لواشنطن: يجب كبح استفزازات كييف
- صربيا تهدي بوتين طوابع بريدية فريدة أصدرتها في الذكرى الـ60 ...
- عودة الحياة إلى طبيعتها في جبل طارق بعد تطعيم جميع السكان
- قرية برازيلية تبني ثالث أكبر تمثال للمسيح في العالم
- “أكشاك الصحف الباريسية تتحول إلى أكشاك لتوزيع الفواكه والخضر ...
- الحصاد (2021/4/10)
- الثالث خلال شهر.. مصر توقع بروتوكول تعاون عسكري مع بورندي وس ...


المزيد.....

- في العنف: نظرات في أوجه العنف وأشكاله في سورية خلال عقد / ياسين الحاج صالح
- حزب العمل الشيوعي في سوريا: تاريخ سياسي حافل (1 من 2) / جوزيف ضاهر
- بوصلة الصراع في سورية السلطة- الشارع- المعارضة القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- تشظي الهوية السورية بين ثالوث الاستبداد والفساد والعنف الهمج ... / محمد شيخ أحمد
- في المنفى، وفي الوطن والعالم، والكتابة / ياسين الحاج صالح
- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي - ثائرات وثوار لبنان يطيحون بحكومة المافيات!