أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي - ِمصطفى الكاظمي هو احد شخصيات النظام والعملية السياسية المتعفنة كلياً














المزيد.....

ِمصطفى الكاظمي هو احد شخصيات النظام والعملية السياسية المتعفنة كلياً


الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 6535 - 2020 / 4 / 11 - 23:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ذكرت الاخبار ان مصطفى الكاظمي وكان يشغل رئيس المخابرات قد كلف بتشكيل الحكومة العراقية من قبل برهم صالح. وخلال الثلاثة اشهر الماضية مصطفى الكاظمي هو ثالث شخص يتم جلبها املا في ادارة الحكومة المشلولة بعد ان استقال عادل عبد المهدي تلاه محمد علاوي واخيرا عدنان الزرفي. ان هذا التكرر المتسارع في فشل محاولات الحكومة في جلب شخصية يتوافق عليها الجميع هو مظهر لتخبط سلطة الميليشيات الدينية والقومية والمذهبية وعجزها على التوافق. هذا العجز لم يكن بسبب الاشخاص او قربهم من الولائيين او قربهم من الامريكان. فشل الحكومة وتخبطها في انتخاب من يدير شؤونها سببه الثورة الجماهيرية العارمة التي اندلعت في شهر تشرين الاول من العام الماضي. الثورة تريد قلب النظام الديني الطائفي العرقي والعشائري برمته وليس تغيير وجوهه.
منذ احتلال العراق عام 2003 فرضت امريكا نموذجها لحكم العراق من خلال تقسيم نظام الحكم على اسس قومية ودينية وطائفية؛ منح القوميون الكرد منصب رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان للاسلاميين السنة بينما منصب رئيس الحكومة الى الاسلاميين الشيعة. هذا النظام اللا لترا رجعية والمحقر للمساواة بين المواطنين هو سبب الكوارث والويلات لانه لم ادى الى تقسم المجتمع الى كيانات او كانتونات دينية وطائفية وعرقية وساهم بشكل اساسي في انهيار مبدأ المواطنة واطاح بحقوق ومكانة المرأة وسلب المواطن انسانيته وكرامته من خلال لصق الهوية الدينية والطائفية والقومية على جبهته دون ارادته. ادى نموذج المحافظين الجدد لامريكا الاكثر رجعية وبالتفاهم مع الجمهورية الاسلامية الى حفر خنادق الدين والطائفية والعرقية والعشائرية وانهيار المواطنة والحقوق العالمية كحقوق العمال المكتسبة بنضالات طويلة وحقوق المرأة وسيادة الفكر الخرافي المتعفن وهراء الفكر القدري القرو-وسطية ونثر سم الفاشية الدينية والقومية. ان الفساد والحرمان والتجويع والافقار المتزايد والنهب الممنهج لثروة المجتمع كلها كانت نتائج مباشرة لهذا النظام.
وبنظر حزبنا فان احد اهم خصائص ثورة تشرين الاول – اكتوبر- في العراق هي رفضها القاطع والثوري لهذا النظام برمته وادراكها ان هذا النظام يتعارض مع مطالبها في الحرية والمساواة والرفاه. وقد مثلت صرخة (لا للجميع) هذا الميل الواعي والعلماني والمواطني والانساني الاشتراكي بوجه كل ما اوجده هذا النموذج من نفايات تحكم العراق حاليا مهما حاولت ان تغير من سيماءها الخارجية فان جوهرها متعفن. ان مصطفى الكاظمي او اي شخصية اخرى سيجلبوها هي مجرد واجهة للنظام المتعفن ولن يقدر ان يتقدم سنتمترا واحدا في رأب الصدع الذي اصابهم في قلب منطقتهم: المنطقة الخضراء.
بين حزبنا قبل فترة ان الارادة السياسية الان هي بيد "التحرير" من خلال شعاره "كل السلطة للتحرير". والتحرير هي رمز للمواطنة والمدنية والحقوق العالمية للبشر. بغض النظر عن طوائفهم واديانهم وانتماءاتهم العرقية او العشائرية. التحرير اليوم هي صاحبة القرار في كنس نظام المحاصصة الدينية والطائفية والمذهبية والعرقية والعشائرية وجلب نظام المواطنة المتساوية؛ نظام الحقوق العالمية للبشر والمساواة الكاملة للمرأة بالرجل، وبناء اسس مجتمع اشتراكي مرفه وحديث وانساني.
ندعو الجماهير في العراق وثوار التحرير وثائراتها الى ادامة زخم نضالهم من اجل القضاء على النظام البرجوازي المحاصصاتي الفاسد ويؤكد انه اصل الداء وان الحل يكمن في ازاحة وكنس هذا النظام بكل شخوصه وشخصياته وانشاء حكومة علمانية لا دينية ولا قومية ترجع المواطنة المتساوية وتؤسس لمجتمع مدني حديث وتوفر اوسع اشكال الرفاه والمساواة وتوفر اوسع اشكال الرعاية الاجتماعية بلا ادنى تمييز ديني او قومي او عرقي او عشائري او مناطقي او جنسي. حزبنا يؤكد على ان تغيير النظام برمته هو مفتاح انهاء الاوضاع لصالح الجماهير وانشاء مجتمع مدني حديث ومواطني ومتساو في العراق.
انتهى الامر لحكومة الميليشيات والاديان والطوائف والقوميات والاعراق والعشائر في العراق وان الثورة بعد الازمة العالمية لفايروس كورونا ستنهي مهمتها في قلع هذا النظام واستبداله بنظام اشتركي علماني حر ومتساوي و لبناء مجتمع انساني.
يسقط نظام المحاصصة الديني الطائفي القومي العشائري الميليشياتي المعادي للجماهير
نعم لحكومة علمانية لا دينية ولا قومية في العراق
النصر لثورة جماهير العراق من اجل الحرية والمساواة والرفاه
عاشت الأشتراكية

11 نيسان 2020



#الحزب_الشيوعي_العمالي_اليساري_العراقي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضمان اجتماعي شهري عاجل لكل مواطن ومواطنة في العراق بحد ادنى ...
- بصدد انتشار وباء كوفيد 19 المعروف بكورونا في العراق
- بمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي هذا العام 2020، ال ...
- اليوم بدأت الثورة، مليونية نسوية!!
- ندين بشدة - امانة مجلس الوزراء- تهديدها بحلّ منظمة حرية المر ...
- مجزرة النجف تهمة دامغة بوجه السلطة والتيار الصدري!
- الثورة تجاوزت -مليونية- الصدر، ماضية الى الامام مرفوعة الرأس ...
- الثورة ثابتة الخطى وتمضي الى الأمام بنفس الراديكالية والشجاع ...
- مقتل الارهابي قاسم سليماني بغارة امريكية
- التحرير و ثورة تشرين( اكتوبر) ضد كلا القوتين الرجعيتين و حرب ...
- كل السلطة للجماهير - كل السلطة بيد التحرير !!
- التغييرات على قوانيين الأنتخابات البرلمانية التفاف على هدف ا ...
- المهام العاجلة والمحورية لانتصار الثورة!
- بيان حول المعايير العلمانية لانهاء تدخل الدين في المجتمع!
- لاجل انتصار ثورتكم شكلوا مجالسكم !!
- الى الجماهير الثائرة في العراق
- حول توهيم الجماهير بامكانية تلمس تغيير الاوضاع من قبل العسكر ...
- ندد بشدة قمع الشابات و الشباب في بغداد، يسقط الحكومة القمعية ...
- بيان الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي LWPI بمناسبة يوم ...
- سلطة المليشيات تلفظ أنفاسها الأخيرة


المزيد.....




- البرازيل.. جولة ثانية في انتخابات الرئاسة لعدم حصول أي من ال ...
- لاتفيا.. حزب رئيس الوزراء يفوز بالانتخابات البرلمانية
- الكونغو الديمقراطية.. مصرع 14 مدنيا في هجوم مسلح شرق البلاد ...
- اليمن.. مسؤولون بالحكومة يشنون هجوما على الحوثيين
- مباشر: لولا دا سيلفا يتقدم على بولسونارو في الفرز الأولي للأ ...
- أمير قطر يتلقى رسالة خطية من سلطان عمان
- هيئة الانتخابات العليا بالبرازيل: لولا داسيلفا حصل على 47.9% ...
- روسيا تواصل تجهيز طائرات MS-21 المدنية بمحركات محلية الصنع
- صيحات استهجان تلاحق وزير الأعمال البريطاني في برمنغهام (فيدي ...
- ابتكار طريقة جديدة للحفاظ على كلى المتبرعين


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي - ِمصطفى الكاظمي هو احد شخصيات النظام والعملية السياسية المتعفنة كلياً