أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - القرط والنجم














المزيد.....

القرط والنجم


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6660 - 2020 / 8 / 28 - 08:58
المحور: الادب والفن
    


(القرط والنجم)
1
مثل طاووس ما بين شتلات ورد تميس
دهشت الخطى درجت
فوق ممرّ من الريش
ردّدت سبحان من صاغ هذا القوام
من الجوهر الطين حوّاء
أسقط عن سلّم الدهشة الراصدة
فسبحان من صوّر المائدة
على بسط خضر
أحاط بها الورد مشتملاً
كلّ ألوان قوس قزح
مشيت على طين دنيا الفرح
دهشت هوى من يديّ القدح
وقلبي نما فيه ريش من العشق
حلّقت
قلت
احترقت
بأضواء نجمين
سبحان من صاغ ذاك القوام
كان من جنس جنٍّ
أم لطينة حوّاء تحت المطر
أم العطر من عطر حوّاء
سبحان من قدّ طولاً
به فهرس الحسن في العالمين
قلت لا حول
لا قوّة
لمن كان للناظرين
ازاحتْ بقايا اليقين
وما كنتُ يوماً من الحالمين
تحاشيت درب (جميل)
ولوعتكَ (ابن الملوّح))
لن أنغمر
بحوض من الكوثر العذب
حوّاء لا تقربي الشجرة
ولا تعطه الثمرة
عطائكِ كان لآدم سيدتي
قدراً صاعقاً هابطاً
كان من جنّ
سيدتي ألف باب
فيها ما تشتهي النفس
من خلفها
كانت الصعقة الراهنة
وخطوتي الواهنة
على درب محنتي المحزنة
تهاويت من جبل
الى جبل منخفض
تحته الهاوية
تمرّ عصور وتتلو عصور
وانا تحت نجمك حوّاء
ليل نهار
أنها محنتي المبتلات
في ظلالك بغداد
اعبر تلك الازقّة
(دربونة الكلبة)
(مقها جواد)
عالمي المنفتح
عند تلك الشواطئ
تلك القوار ب والجسر
تعبر من تحته للسفارة ..
وبغداد كانت مدلّلة العاشقين
منذ تلك العجاف السنين
كاد (مود)..
يترجّل عن سرجه والجواد
عند أبوابك الالف
كان طيل الوقوف
بمسحل تمّوز ذاك النهار
لكي تمنحيه
سمة للدخول
لينعم في جنّة الأرض
جنّتك المشتهاة
كان مود يرى
تحت سعف النخيل
بطاقات أعراس تمح للوافدين
ولمن اتخموا
بالجراح وملح اليقين
وكان النداء كإكسير نار تردّد قل
لسفيرك يجلى
مع الزورق الراسي في كتف دجلة
لكي تستقرّ المحلّة..
بغداد تجلس سيدة مستقلّة
وليس كجارية
تحت خوذة ربّ الحصان المدلل
2
بغداد قرطك أجمل
ونجمك
نجمك يأفل
وشيطانك الاقبح الوجه بالرمح سبّب مقتل ..
عراق المروءة
أبناء شمسك بغداد
أربأ عن ساحة الشتم
ألف لئيم تداولها
عقبهم كانت المهزلة
مثلما القنبلة
تبيد الجميع
أعقبتها
ألف مهزلة
وجاؤوا على
سنامي جمل
فباض الجبل
بأفعى تبيض الصلال
وباعوا بما كان يفتح أبواب مال
لأهل الحرام
وأهل الحلال
وقافلة بعد قافة للجمال
تسوّق يا سادتي
لما خلف تلك الظلال
وبغداد مطمورة
تحت عرش طواويس
أهل الحلال
وأهل الحرام
فيا ربّنا أمطر
ويا ربّنا أمطر
قوم عاد جديد
وثمود جديدة
بشرار الحديد



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كان الخيار
- على صفحة العمر أرقب
- ظلال العابر للضفة
- أحدّق في الليل
- سيفك صنو الرسالة
- قبالة قبرك خاشع
- الاشباح والارواح
- هواجسي وقلقي
- حكاية معلّقة في لوح الذاكرة
- غليوني بدون دخان
- الناي واللحن الحزين
- الحقّ للسيف
- انكسار قوس السعد
- أصغي لعويل الريح
- كرة في وسط الملعب
- خريف الزمان
- تحت المظلّة
- هواجس في الظلام
- الصوم عن الكلام
- دالعابر يطوي ما تحت الاقدام


المزيد.....




- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - القرط والنجم