أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - مرثاة الىصديق العمرالمرحومحيدر حاتم الكندي














المزيد.....

مرثاة الىصديق العمرالمرحومحيدر حاتم الكندي


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6631 - 2020 / 7 / 30 - 10:58
المحور: الادب والفن
    


وقارب أحلامي على الموج سائب
ولم أتحسّب نكبة الدهر غفلة
تباغتني عصفاً ومن كلّ جانب
وأنّ سهام الغفل كانت كفيلة
للجم مناجاتي وكبح مواهبي
أ فيض أنيناً عند قعر لبئرها
وما بئرها الّا لجلب مصائبي
وهل هذه الدنيا تدوم لراغب
إذا ما احتواها تحت شمس المواكب
هي السبق مثل السهم عند انطلاقه
ومثل بريق في الدجى غير ذاهب
تظلّ قراءاتي الهموم سطورها
على صفحات في كتاب الغرائب
سطوراً رسمناها على كلّ خطوة
كعبّاد مغمورين في ظلّ راهب
هي اللغة البيضاء يوم تواصلت
أناشيدها تغدو كسيف لضارب
كأنّ أساطير هلالين تضربا
على جانبيها من مضيء وشاحب
أعاتب مَنْ والموت كان نصيبنا
و(نوح)ع ارتوى من كأسه في المذاهب
نقيّ مسار كلّما تُمْطَرَ الدنا
قميصه من ثلجٍ وثدي السحائب
أدور تدور الكائنات ومحنتي
تجلّت على شوكٍ وجمرٍ لغائب
سلام وداع أم سلام قطيعة
تدور الدنا ما بين ماش وراكب
وبين طريح في السجون مكبّلا
وطائر أحلام وراء المواكب
يحلّق يهوي والعيون كليلة
قروناً يراوح والخطى في المضارب
مقام قريب يستحلّ دماءنا
خلال اختراقات لخلع المناكب
وهل من غيور يحتفي بعصابة
تُسلَّط يا بغداد من كلّ خائب
يعيش طباع الذئب في ثوب زاهد
كريه عتيّ في كفوف المخالب



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ومضات العشق
- الليل والنجوم
- السهم في المنزع
- سبقوا ملوك الجن
- انقش بالازميل لوحاتي
- العود الى النثر المركّز
- من النثر المركّز
- شهرزاد
- كأس دم ليطفأ الظمأ
- يظهر في المناهج
- رباعيّات لها حضور
- حكمة بالغة
- الزعيق
- بين طيور الحب وغربان الأهل
- بغداد فوق الرف
- مسرح الحرّيّة
- الزعيق
- أحفاد قلي بابا
- هنا الذهب متى ذهب
- قيس وسرير الأرق


المزيد.....




- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - مرثاة الىصديق العمرالمرحومحيدر حاتم الكندي