أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - الشقيقتان














المزيد.....

الشقيقتان


اشرف عتريس

الحوار المتمدن-العدد: 6627 - 2020 / 7 / 25 - 14:50
المحور: الادب والفن
    


محسنة وفضيلة توفيق ..
واحدة تملكت قلوب الصغار(أبلة فضيلة توفيق) فى الاذاعةالمصرية لأجيال عديدة متتالية بحكاياتها الماتعة وبرنامجها اليومى
الذى يعد اكاديمية تربوية تفوق مناهج كليات التربية ( طفولة ) ومناهج نظرية لا تفيد غالبا والنتيجة فشل ذريع وغيبوبة ..
والثانية بهية كل عصر واسم مقرون بمصر ( محسنة توفيق) فى فيلم العصفور ، اسكندرية ليه وليالى الحلمية
ورائعتها على المسرح ( منين اجيب ناس ) للعبقرى المغدور نجيب سرور وغناء على الحجار ..
الفن الباقى رغم تدهور السنين وهبوط مستوى الابداع فى كافة المجالات ،
تظل محسنة توفيق رمز من رموز العطاء فى المسرح والسينما والتليفزيون
ولها توجهها السياسى اليسارى الذى لم تتبرا منه كما فعل الجبناء وقد شاركت فى ثورة يناير ونزلت الميدان
كما كانت تعلم ان الجميع من الوسط سوف يتقاعس ويدافع عن فساد
ويرفض الثورة ما فعل امام وفردوس وشعيب وزكريا (بلعط) وآخرون ..
الفكرة فى الاحتفاظ بمبدأ ورؤية طول الوقت عن الفن والحياة والعالم والموت والعشق والوطن وكل شئ
هذا مايميز ( فنان عن آخر ) يحفظ دون فهم ، يداهن لايقاوم ، يهتف مع الرايجة بلا مبرر ، يقتل ضميره عمدا لمصلحة شخصية
ومجد زائف وكذب مبين وأمن وضمان لروحه ..
لذلك نجد رموز عديدة (حقيقية ) لن ننساها مهما الموت خطفها عنوة ,
والعكس موجود ومتوفر ومتاح بلا قيمة ولن يذكر سوى بالعار ..
أعمال الراحلة محسنة توفيق عديدة رغم التعنت أحيانا وايثار السلامة
من قبل المخرجين والمنتجين (مش عايزين دوشة دماغ ) ..
(الزمار ، قلب الليل ، ديل السمكة ، وداعا بونابرت ، البؤساء )
التى هتفت ( هنحارب ، لأ احنا معاك ياناصر ) وكانها صوت شعب بحاله
فى كل الميادين وكل شبر بعد يونية 67 فى فيلم العصفور الذى يحلم بالانطلاق
وطلوع النهار والغناء للحياة على ضفاف النهر العظيم ..
رحلت العام الفائت2019 وكلماتها فى ذاكرة هذه الأمة ،،
بمنطق الحس الوطنى والصدق الفنى وضميرها الواعى وثقافتها المتجددة ،
هكذا تكون صورة الفنان الحقيقى ، هكذا يخلد اسمه ، هكذا تعرف الاجيال الجديدة
معنى الفن والصدق وحب الوطن بلا تزيد ولا دعاية مجانية أغلبها كذوب ..
رحم الله المخلصين يا أصدقائى ولكم الود ..



#اشرف_عتريس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مأساة القاهرة 30
- فنان مسرحى كبير من المنسيين
- بورترية -2 يسارى ويفتخر
- بورترية -1 مات على خشبة المسرح
- لماذا المسرح - مانفستو جديد
- الكهفية
- ضلالات العظمة
- اولاد الجائحة
- حالات شعرية خاصة جدا
- مسرحجى وبحب السيما
- لماذا نعشق الكينج ؟؟
- عيال الفلاحين وابو هشيمة
- المسرحيون - أنا واحد منهم
- كورونا والغناء
- مابعد الكورونا
- فى اليوم العالمى للمسرح - ماذا نقول
- فكرة التوثيق
- أخر حاجة - من ديوان محدش غيرى
- حلمى بكر يعترف بالهزيمة
- رحيل الرملى - إنطفاء لأنوار المسرح


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - الشقيقتان