أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - لماذا نعشق الكينج ؟؟














المزيد.....

لماذا نعشق الكينج ؟؟


اشرف عتريس

الحوار المتمدن-العدد: 6544 - 2020 / 4 / 23 - 02:46
المحور: الادب والفن
    


كان قد رحل حليم مودعا ًجمهوره فى الوطن العربى ومصر بكل اجيالها التى عاشت الخمسينيات والستينيات بكل اغانى الرومانسية
وأغانى الثورة والقومية العربية وحلمها الكبير الذى لم يتحقق حتى فشلت الوحدة مع سوريا وجاءت النكسة لتهزم صلاح جاهين وحده امام أمة بحالها
ثم يعتكف كمال الطويل ولا يخرجا من حالتهما معا بغيرضحكة حسن الامام وفكاهته فى السينما ويظهر (خللى بالك من زوزو)
كحالة اخرى موازية ..
فى نفس اللحظة تقريبا هناك من يتأهب للخروج بوعى وتوجه آخر ومنظومة قد تعيد (الناس) لتوازنها الاجتماعى
ضد القبح والانتهازية والانفتاح غير السعيد وهبوب رياح الغزو الوهابى وتحريم كل شئ أولها الفن ..
ظهرت الفرق الفنية الموسيقية ( الباند) وثورية هانى شنودة فى الكلمة واللحن واختيارات مذهلة وصادمة
لكل ماهو (دوجماتيك ) ويتحمس لصوت قادم من جنوب بلاد الذهب وهو دارس الفنون التطبيقية
ويرشحه شاعرنا الشامخ عبد الرحيم منصور ويبدأ الحلم (قابل للتحقق) بتمهيد وتعبيد شنودة للطريق ,,
جاءت تجربة منير غنية ومتنوعة وكنا نعتبره حالة ثورية فى الغناء والشجن والتفرد والجرأة قبل الانتشار والنجومية والعالمية
كان يتعامل مع شعراء عظماء بمعنى الكلمة (منصور،حجاب ، مجدى نجيب ،رضوان ، ثم جاهين ونجم )
هذا ترتيب تاريخى ثم تعاون مع الابنودى فى شيكولاته وهكذا
اذن هى حالة كنا نحلم بها معه ونحن جمهوره الأول الذى شهد ويشهد حتى الآن
على مشواره الفنى الطويل الذى بدأ من 1978 وشريط (علمونى ) باكورة النضال
فتنوعت الأشعار والشعراء والالحان والملحنين وتعددت الرؤى لتأكيد نجاحه الحقيقى الذى بدأ فى (شبابيك)
مع المهاجر العائد من بلاد موسيقى الجاز، موسيقا البوب والبلوز يحيى خليل وثورة اخرى فى عالم المزيكا والايقاعات المبهرة ..
فى اغنية (حدوتة مصرية ) كان من جمالها وعبقرية منصور فى كتابتها وجرأة منيب وتلحينها (ثيمة+ايقاعات) فقط بلاجملة موسيقية
كنا نحتار هى دى قصيدة ولا اغنية طب ازاى تتغنّى ، فى نفس العام ينتج يوسف شاهين فيلمه بعنوان الاغنية لم يكن منير انتجها حتى صدر ألبوم(اغانى افلام يوسف شاهين )
من ضمنها حدوتة مصرية بلا حذف صرختة المعهودة للناس ..
كان من المفترض ان يخرج شاهين اغنيتين ( انده عليكى ، دقيت على بابك )
وهما من موسيقى الروك آند رول فى أروع ألبومات مونى الألبوم الرابع
(اتكلمى ) والحان منيب وعبد العظيم عويضة وتوزيع بونكا ، عزيزالناصر ،
فتحى سلامة ومدكور وحميد الشاعرى - هذه أسماء حفظناها وأحببناها
مع تجربة منير غير العادية والمختلفة بالطبع عن غيرها ,,
فكان الجمهور فى معظم حالات الغناء من كوكب الشرق الى أفراد جيله
لايعرفون من كتب ومن لحن وماذا يعنى علم التوزيع الموسيقى ,,
من ذكاء منير كما قلنا انه لم يقف عند حدود بلا مغامرة ولا تجريب بل راهن أيضاً على أجيال اخرى
نعم نجح فى هذا ويشهد له تاريخ الفن الغنائى فى مصر والوطن العربى ثم فرقة (لوجيك أنيمال )الألمانية التى غنّى معها فى بلاد العالم كله
كما تعاون مع جيل جلالة وفريق ديزيدنت المختلف فى طرحه الموسيقى أيضاً,,
(ثقافات شمال افريقيا والبحر المتوسط) وتعاون مع الملحن السودانى محمد وردى وغنى له ( وسط الدايرة ) فى تجربة مائزة أيضاً
كما تعاون مع العبقرى بليغ حمدى فى وحيدته ( اشكى لمين ) ..
من هنا كان الانحياز مسبباً ولدواع ومبررات فنية قوية ان لم تك ايديولوجية
ولا عيب فى ذلك أيضاً..
الخلاف على المشوار والمسيرة غير وارد نهائياً قدر الخلاف على التوجه مؤخراً
ومقياس هذا هو هجرة بعض جمهوره (الأول) معلناً جملة أسف واحباط
(مش ده منير اللى نعرفه) كنت ولم أزل راصداً لتطور التجربة وصانعها وجمهورها منذ 43 سنة ويزيد ..
تجربة الأسطورة مميزة وإضافة أما جمهوره أكثر تميزاً وثقافة
ضد النسخ والتقليد والفن الزائف الباهت والمصنوع الذى لايضيف ..






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيال الفلاحين وابو هشيمة
- المسرحيون - أنا واحد منهم
- كورونا والغناء
- مابعد الكورونا
- فى اليوم العالمى للمسرح - ماذا نقول
- فكرة التوثيق
- أخر حاجة - من ديوان محدش غيرى
- حلمى بكر يعترف بالهزيمة
- رحيل الرملى - إنطفاء لأنوار المسرح
- شعر المُحن والتواليت
- المسرح والواقع
- عتريس بين التوهة وقلب الكون - د.محمد عبد الله حسين
- مجرد دردشة معكم
- قصايد من ديوان (انت متورط معايا)
- أمينة خائنة فى ثلاثية محفوظ
- توهم العظمة
- هم جيل مختلف عن جيل جاهين - وائل الخطيب
- ملامح التجربة الصوفية عند عتريس د.أسماء عطا
- قصايد من ديوان ( ليها طعم جديد خالص ) 1998
- النخبة يا رفيق - ليست خائنة دائماً


المزيد.....




- فيلم روسي عن ضابط أمن تائب يعرض في مهرجان البندقية السينمائي ...
- رسالة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى رئيس الجمهورية ا ...
- الحكومة تصادق على قانون جديد حول الإرهاب وانتشار التسلح
- الجزائر.. الكشف عن سبب وفاة الممثلة والإعلامية سهام أوشلوش
- بوريطة...المغرب والمالاوي، علاقات آخذة في التطور منذ سحب الا ...
- السلط الأردنية على قائمة اليونسكو للتراث العالمي
- تكريم مغني أوبرا روسي بجائزة إيطالية
- وزير الشؤون الخارجية المالاوي يعلن افتتاح قنصلية لبلاده في ا ...
- وزير خارجية مالاوي يعلن افتتاح قنصلية لبلاده في العيون
- تطورات جديدة في الحالة الصحية للفنانة دلال عبد العزيز


المزيد.....

- معك على هامش رواياتي With You On The sidelines Of My Novels / Colette Koury
- ترانيم وطن / طارق زياد المزين
- قصة الخلق . رواية فلسفية. / محمود شاهين
- فن الرواية والسينما والخيال: مقابلة مع سلمان رشدي / حكمت الحاج
- أحمر كاردينالي / بشرى رسوان
- بندقية وكمنجة / علي طه النوباني
- أدونيس - و - أنا - بين - تناص - المنصف الوهايبي و - انتحال - ... / عادل عبدالله
- التوازي في الدلالات السردية - دراسة ذرائعية باستراتيجية الاس ... / عبير خالد يحيي
- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - لماذا نعشق الكينج ؟؟