أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - مأساة القاهرة 30














المزيد.....

مأساة القاهرة 30


اشرف عتريس

الحوار المتمدن-العدد: 6626 - 2020 / 7 / 23 - 20:18
المحور: الادب والفن
    


هو الفنان عبد العزيز مكيوى بطل فيلم القاهرة 30
مثل كل الابطال التراجيديين الذين يصارعون القدر لايعترفون بتسط الالهة
وتقديم القرابين فجاء إلينا محملا بتعب وهموم البطل الحزين ..
كانت البداية والنهاية له فى (القاهرة 30) رائعة نجيب محفوظ امام السندريلا
وحمدى احمد وكل ابطال تلك الملحمة السينمائية العظيمة اخراج العبقرى
صلاح ابو سيف الذى شهد له بالتميز جعله بطلا امام سعاد حسنى ..
يااااه – رغم انه عمل أعمالاً كثيرة بعدها لكنها – لعنة التفرد –
لخريج المعهد العالى للفنون المسرحية والمثقف الموسوعى الذى يجيد أكثر
من لغة يقرأ ثقافتها ويتفاخر بها فى وسط المحترفين الجهلاء ..
فتكون ثقافته حجر عثرة فى طريقه منذ البداية ..
دور (على طه) الثورى التقدمى صاحب الرأى والرؤية
فى مجتمع متهالك يذهب بنفسه الى الموت البطئ ..
عمل مكيوى فى ( الساقية ، العائلة ، اوراق مصرية 1-2 والقضاء فى الاسلام )
على المسرح قبل الاحتراف القاتل لانسانيته ( الطعام لكل فم ) لتوفيق الحكيم ،،
والتى احدثت ضجة اعلامية وفنية كبيرة وعرفه النقاد مسرحيا قديرا
جديرا بالوقوف على خشبة القومى ، بعدها تخطفه السينما لتقتله ثم تحاول
الدراما التليفزيونية فى بعض الاعمال كما سبق ذكرها تنشيط خلاياه لكنها تفشل
لأن المناخ موبوء وملوث وهو لايستطيع ..
فى فترة ( التهميش ) والاعتزال الجزئى وشغله القليل النادر نزل الى المنيا1995
وزارنا فى قصر الثقافة وحل ضيفا على الفنان الصديق الملحن الراحل
محمود عكوش فى منزله وكنا نزوره يوميا لمدة أسبوع نتسامر معه
ونسمع رأيه اللوذعى فى كل شئ ..
(الفن هوا مشموم وجرعة ماء مسمومة )
(الاشتراكية تبدأ من الناس وتنتهى بالجنون )
( ماتنسوش على طه أيقونة القاهرة وروح مصر )
هذه الكلمات لاانساها منذ 25 عام وهو يقولها بثلاث لغات غير العربية
تأكيدا لثقافة موسوعية وترجمة نبض قلب عشق الفن والوطن معا
ومات على أرصفة مليكته 2016منبوذا كسيرا رغم مناشدة نقابة الممثلين بلا جدوى سوى ردود عقيمة
رحم الله المخلصين – يا أصدقائى



#اشرف_عتريس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فنان مسرحى كبير من المنسيين
- بورترية -2 يسارى ويفتخر
- بورترية -1 مات على خشبة المسرح
- لماذا المسرح - مانفستو جديد
- الكهفية
- ضلالات العظمة
- اولاد الجائحة
- حالات شعرية خاصة جدا
- مسرحجى وبحب السيما
- لماذا نعشق الكينج ؟؟
- عيال الفلاحين وابو هشيمة
- المسرحيون - أنا واحد منهم
- كورونا والغناء
- مابعد الكورونا
- فى اليوم العالمى للمسرح - ماذا نقول
- فكرة التوثيق
- أخر حاجة - من ديوان محدش غيرى
- حلمى بكر يعترف بالهزيمة
- رحيل الرملى - إنطفاء لأنوار المسرح
- شعر المُحن والتواليت


المزيد.....




- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...
- فقر بـ-فلاتر- وموسيقى مرحة.. كيف يجمّل -ورد على فل وياسمين- ...
- فنون الطبخ المتوسطي تتألق في تونس استعدادًا للموسم السياحي
- -هندسة التمثيل-: قراءة تحليلية في تعديلات النظام الانتخابي ا ...
- أوبرا -الحرب والسلام- لكونشالوفسكي تفتتح مهرجان -بروكوفييف ل ...
- -مخاطر مهنية-.. فيلم فلسطيني عن التهجير في القدس
- مغامرة بين -مرتزق- و-كاتب فاشل-.. موعد عرض فيلم -صقر وكناريا ...
- فنان روسي بارز يشكك في صحة بعض فيديوهات الباليه الرائجة على ...
- من -خان الحرير- إلى -كسر عضم-.. رحيل الفنان السوري أسامة الس ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - مأساة القاهرة 30