فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6616 - 2020 / 7 / 12 - 03:58
المحور:
الادب والفن
وَأنَا أُذْبَحُ فِي قصيدةٍ...
عَلَى مَرْمَى قصيدةٍ
كفنٌ يُلَفِّفُنِي...
فأصيرُ شهيدةً
فِي جملةٍ مفيدةٍ...
أنَا يَا صديقتِي ...!
لستُ قصيدَتَكِ
إنَّهُ "نِتْشَهْ "...
مَنْ زرعَ المسمارَ فِي رأسِي
وَعلَّمَنِي الكتابةَ بالمطرقةِ....
فِي فنجانِ الحبِّ عشقٌ
قديمٌ جديدٌ...
أقرأُ كُسُورَهُ
أزدادُ ظمأً ...
ولَا نهايةَ
لعطشِ المسافةِ...
فِي منفَى الكلماتِ
متهمةٌ بنفْيِ الكلماتِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟