فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6614 - 2020 / 7 / 9 - 16:23
المحور:
الادب والفن
المدنُ عاريةٌ مِنْ أسمائِهَا...
والوَصَفَاتُ لَا قيمةَ لهَا
فِي بنكِ المعلوماتِ...
بَيْنِي وَ بَيْنِي...
موعدٌ مَيِّتٌ
فِي قلبِ سيدةٍ ...
طالَ اِنتظارُهَا لِحبيبٍ
شُبِّهَ لَهَا...
غيمةٌ ...
جفَّتْ فِي كفِّ الورقِ
وَ تاهتْ
فِي عبوةٍ ناسفةٍ ...
السماءُ ترقبُ السماءَ...
فِي مرصدِ مراقبةٍ
لِنجمةٍ ...
أعلنتْ أنهَا فِي الزمنِ
كيسٌ منْ أرقٍ ...
تلكَ الوسادةُ ...!
قِشٌّ منْ شكٍّ
وسهمٌ دونَ يقينٍ ...
لَا ترفعُ عنِْ الوقتِ
سببَ الغرقِ ...
ولَا كيفَ لِلْعُرْيِ
أنْ يحقِّقَ معنَى أنْ نغرقَ...؟!
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟