أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل عباس - المسار السوري بين الإصلاح والثورة *















المزيد.....

المسار السوري بين الإصلاح والثورة *


كامل عباس

الحوار المتمدن-العدد: 6595 - 2020 / 6 / 17 - 22:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يحدث التغيير الاجتماعي في ساحة ما بطريقتين :
- من أعلى إلى أسفل وفيه يتنازل أهل الحكم عن بعض امتيازاتهم ومصالحهم عبر إصلاح سلمي تدريجي يوصل إلى شكل جديد من الحكم ينسجم مع ما يلح عليه التطور الاجتماعي في الساحة .
- من أسفل الى أعلى وفيه يصّر الحكام على عدم تقديم أي تنازل يمس مصالحهم وامتيازاتهم وطريقة حكمهم ويستمرون في نهجهم القائم على إخضاع المجتمع لهم مما يؤدي بالنهاية إلى ثورة شعبية تبدأ بانفجار اجتماعي يصاحبه عنف وتدمير لا يعرف متى وكيف ينتهي.
هذا يعني ببساطة أن الطريق الثوري هو هدم وبناء أما الطريق الاصلاحي فهو بناء على البناء.
دخلنا القرن الواحد والعشرين وكلنا أمل بأن يكون هذا القرن هو قرن الإصلاح - عكس القرن العشرين الذي كان بحق قرن الثورات - فذلك ما ينسجم مع روح التطور مدعوما بثقافة وحضارة عمرها أكثر من ألفي عام تلح على تجاوز كل العثرات القديمة المعيقة للتطور وفق منظور انساني فوق طبقي.
في سوريا بلدنا الحبيب استقبلنا القرن الواحد والعشرين ونحن نُحكم من قبل نظام تجاوزه التاريخ. لم تقصر المعارضة في تحذيرها النظام من مخاطر عدم السير في الطريق الاصلاحي وهكذا راحت تناشد قيادة البلد ورئيسها الشاب الجديد من أجل اصلاح من أعلى بدءا من وثيقة 99 مثقف ومن بعدها وثيقة الألف إلى جانب نشاط لجان إحياء المجتمع المدني واعلان دمشق الذي جاء في ميثاقه حرفيا عام 2007 مايلي: انتقال هادئ وسلمي وتدريجي يشارك فيه كل من يرغب به من أهل النظام نحو دولة القانون التي تستجيب لمنطق العصر ولما تحتاجه سوريا.
لم يقصر التيار اللبرالي الجديد في سوريا أيضا على قلته وعدم التنسيق بين أفراده من الترويج للإصلاح فقد قمنا بنشاطنا السياسي في المحافظة كلبراليين تحت يافطة عريضة تقول: الثورة هدم وبناء أما الإصلاح فهو بناء على البناء. حسم النظام أمره كما هو معروف وأصّر على طريقه الأمني الذي أوصلنا إلى الانفجار الثوري بداية عام 2011.
فاجأت الثورة في سوريا بعمقها واتساعها ، كنا من بين كل القوى في محافظة اللاذقية الأكثر تحمسا لها. إن دعمنا وحماسنا للثورة جعلنا محط انتقاد كثيرين من رفاق الأمس الذين رفضوا دعمها بحجة خروج مظاهراتها من الجوامع ولسان حالهم يقول : صرعتونا يا رفاق في ندواتكم السابقة بشعاركم القائل: الثورة هدم وبناء أما الاصلاح فهو بناء على البناء. وها أنتم تدعمون ثورة كلها عنف ودمار.
نحاول ازالة هذا اللبس أو الغموض في هذه الوثيقة المتواضعة مرة و إلى الأبد.
يكاد يكون موقفنا كلبراليين من التغيير السلمي الاجتماعي معادلا عاما عفويا لما يتطلبه التغيير نحو الأحسن، فقد كنا وما زلنا مع خلق مجتمع مدني من أسفل إلى أعلى يعيد السياسة إلى المجتمع ويساهم في نشر ثقافة العصر المناهضة للاستبداد، ولما انسّدت سبل التغيير بالطرق الاصلاحية دعمنا بقوة الطريق الثوري علّنا نبعده عن العنف ما أمكن وكلفنا ذلك الكثير من المحاصرة والتهميش والتضييق علينا وعلى عائلاتنا ومناصرينا لدرجة وصلت إلى الاعتقال أكثر من مرة . نعتقد جازمين أن الثورة السورية من أهم الثورات في التاريخ وأكثرها انسجاما مع ما يتطلبه التطور وقد جاءت في وقت انتقل فيه الحسم لصالح التغيير إلى العامل الخارجي فأنظمة الحكم الاستبدادية الآن لديها من التقنية والأسلحة المتطورة ما يمكنها من إبادة شعوبها دون أن يرف لها جفن أن لم تتم مساندتها من العالم المتقدم. نعم أخطأنا في قراءة اللوحة ولهذا الخطأ جذور عميقة في أذهان كل المعنيين بغد أفضل للبشرية مثلنا لأننا لم نفهم دور القوى الفاسدة في التاريخ فهما جيدا فاطمأنينا لها عندما قدّمت بعض التنازلات لصالح التطور العام بعد حربين عالميتين أزهقت فيهما ملايين الأرواح وظننا أن الحس الإنساني عندها تفوّق على الطبقي بدليل موافقتها على قوانين صيغت في الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة ومنها الميثاق العالي لحقوق الانسان وراهنا على طور جديد للبشرية تكون فيه الكلمة العليا للقانون بدلا من القوة واعتقدنا أن هذا الميل سيزداد مع تقدم الزمن والحضارة ليتبين لنا الآن أن موافقتهم لم تكن سوى انحناء مؤقتا حتى تمر العاصفة وانتظارا للحظة تاريخية مناسبة يعودون فيها إلى حكم القوة سواء كانت خشنة ام ناعمة ، وجاءت تلك اللحظة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وانكسار الحلم الاشتراكي لينبشوا كل عفن التاريخ وكل فاسديه من كل الجهات يمينا ويسارا ليجد الشعب السوري نفسه بين نارين أسوء من بعضهما. نار الاستبداد العلماني وداعميه الانتهازيين وَمن وراءهم، ونار الاستبداد الديني وداعميه المنافقين الجهاديين الحربجيين ومن وراءهم. ولتتحول سوريا إلى ساحة لتصفية الحسابات بين الجميع والشعب السوري فيها كالأيتام على مأدبة اللئام. يكفي هذا الشعب فخرا اصراره على طلب حريته رغم كل هذا العفن فقد آثر حياة التشرد في كل أصقاع الأرض والغرق في البحار والعيش تحت أشجار الزيتون في عّز أيام الشتاء القاسية على العودة إلى حضن الديكتاتورية بشقيها الديني أو العلماني وفي ذلك وصمة عار في جبين القيمين على المجتمع الدولي الحالي الذين تنّكروا لكل وعودهم السابقة حول حماية المدنيين أثناء الحروب.
إن اللوحة الآن على المستوى العالمي داخل قريتنا الكونية أصبحت بمنتهى الوضوح- بفضل ثورات الربيع العربي إولاً وفيروس كورونا ثانياً - لنشهد مجتمع دولي تتحكم فيه قلة قليلة فاسدة لايهمها سوى مصالحها سخرّت العلم لصنع قنابل جديدة أكثر فتكا بالإنسان من قنابل هيروشيما وناغازاكي، إلى أن وصلنا إلى التخريب بكل شيء في النفوس والعقول وفي البيئة والاقتصاد والسياسة لصالح تلك القوى الفاسدة.
بعض من دروس ثورات الربيع العربي:
1- لو لم يكن لثورات الربيع العربي سوى فضيلة تعرية نفاق وازدواجية الذين يديرون قريتنا الكونية الحالية لكفاها ذلك.
قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب أمن مسألة فيها نظر
2- طريق الاصلاح لم تنضج له البشرية بعد على مايبدو والقرن الواحد والعشرين هو قرن ثورات أيضا ولكنها ستكون منسجمة مع التطور أكثر من ثورات القرن العشرين وأن كانت ثورية المنشأ بسبب ظلم وجور السلطات الحاكمة فإنها ستكون اصلاحية التوجه وهذا ما لحظناه كلبراليين في اللاذقية في ثورتنا حيث لا وجود لزعيم أوحد ولا لشعارات طبقية براقة من اجل احلال طبقة محل طبقة ، بل ثورتنا اسمها ثورة الحرية والكرامة.
3- قوى الديمقراطية والحرية مطلوب منها دعم التوجه الثوري في كل مكان لإجبار تلك القوى الفاسدة على الالتزام بما وقعّت عليه سابقا مثل حماية المدنيين أثناء الحروب .
4- ضرب مفهوم الوعي والعفوية الماركسي اللينيني المؤثر حتى الآن في قلوب وعقول كثير من التقدميين والذي ينص على ان الطبقة العاملة لاتكتسب بقواها الذاتية سوى الوعي التريديوني( الاقتصادي ) وهي بحاجة إلى الطليعة المثقفة لتكتسب الوعي السياسي وملحقات ذلك من المركزية الديمقراطية والفهم القاصر للديمقراطية التي لا ترى فيها معطى انساني لكل الطبقات، بل ديمقراطية موجهة للوطنيين فقط؟!.
هيئة العمل اللبرالي في اللاذقية والمستقبل السوري
نحاول هنا في هذه الوثيقة المتواضعة عرض الأسس العريضة التي توّجه بوصلتنا السياسية.
1- نعتقد أن الشعب السوري في ثورته كان و ما يزال منسجما مع ما أوصلنا اليه التطور الذي جعلنا ضمن قرية كونية واحدة كلنا فيها بشر بغض النظر عن لون وعرق وقومية ودين وطائفة كل منهم. إن هذا التنوع والتعدد يغنيها بشرط أن يصبح فيها معيار الوطنية هو الحرية والكرامة والديمقراطية وهو ما طالبت به الثورة في سوريا. نحن كهيئة مع كل فرد أو تيار قومي او شيوعي أوديني يعزز هذا البعد الإنساني ويتجاوز الفهم القديم للوطنية والمواطنة القائم على استقلالية الساحات. هذا ما فهمناه من حركة هذا الشعب المصر على طلبه لحريته فالديمقراطية والحرية هي بوابة المستقبل على ما نعتقد. إن هذا الإصرار سيكلف الثورة والمتعاطفين معها الكثير في المستقبل القريب وما نزال في بداية الطريق ولكن ذلك ينسجم مع تاريخ سوريا الحضاري وتراثها واستمراراَ لخط بدأته في الخمسينات فاجتمعت على سوريا كل الدول القريبة والبعيدة لوأد ذلك الإشعاع الحضاري وهاهم يفعلون الشيء ذاته من جديد وبشكل أكثر عريا ودونية.
2- مع كل أسف ومرارة نقول: ضيّعت المعارضة السورية البوصلة بعد انطلاق الثورة ، على العكس من نضالها السياسي قبل اندلاعها وقد بدت المعارضة وكأنها الوجه الآخر للنظام لا يهمها سوى الوصول إلى السلطة والجميع يتذكر مهاتراتها حول سلخ جلد الدب قبل اصطياده أول الثورة.
تفخر هيئة العمل اللبرالي في اللاذقية بسلوكها وفكرها منذ انطلاقة الثورة وحتى الآن. لقد أصّرت وما زالت تصر على أن يكون دعم الثورة السورية من الداخل مهما بلغت التضحيات واعترضت على تشكيل المجلس الوطني من خارج القطر ومع ذلك نحّذر هنا بشدة ممن يحاول تخوينهم، على العكس فنحن نرى فيهم على علاتهم أنهم أفضل من الصوت الواحد والحزب الواحد والزعيم الواحد وأن الضغط عليهم يكون بتشكيل قطب ديمقراطي مساند للثورة من الداخل السوري.
3- ليست المرحلة القادمة مفروشة بالورود والرياحين لا أمام الشعب السوري ولا أمام شعوب المنطقة وشعوب العالم ، لا بل سيشتد الصراع بين القوى الديمقراطية المدنية وبين القوى الفاسدة في كل مكان ولكن أملنا كبير بما جرى ويجري في المنطقة التي استلهمت صمود الشعب السوري الذي قلب السحر على الساحر اذ كان يراد منه تخويف الشعوب بمصير مشابه لمصير الشعب السوري أن هو أصّر على ثورته وبدلا من أن تخاف الشعوب في منطقتنا نزلت إلى الشارع لتصنع حراكا مشابها لحراك الشعب السوري ومتفوق عليه في بعض الأحيان من اجل نيلها حريتها وما جرى ويجري في السودان والجزائر العراق ولبنان خير شاهد على ذلك ، يكبر الأمل هذه الأيام بأن يتم دعم ومساندة هذه الشعوب من دول اوروبا وامريكا التي نزلت إلى الشوارع بمظاهرات مشابهة ضد العنصرية والتي ستضغط على العالم الحر بمراجعة سلوكه تجاه ثورة الشعب السوري تحديدا بعد التراخي السابق أمام القوى الاستبدادية التي حاصرتها.
4- إن الظرف الدولي مناسب جدا للثورة السورية الآن ولكن بكل أسف ومرارة نقول: لاتزال المعارضة على حالها من تشرزم ونرجسية ولم ترتق بعد إلى مستوى نضالات شعبها وأكبر دليل على ذلك مهاترات الهيئة العليا في الرياض في اللحظة التي ينبثق في سوريا حراك جديد يقوده شباب السويداء ، لا حّل لذلك الا بالعودة إلى الداخل السوري او على الأقل نقل مقراتها من الرياض وأنقرة إلى اوروبا أو دول تمنحها فرصة انتاج قرار مستقل بعيدا عن الدول المضيفة.
5- الوقت مناسب للعمل من اجل التقليل من آلام شعبنا ولا يلزمنا سوى أن نكون واقعيين في السياسة لنعود ونؤكد على مسار جنيف لدفع الأمور باتجاه تشكيل حكومة انتقالية تعمل على إجراء انتخابات قادمة باشراف هيئة الأمم المتحدة يصاغ بموجبها دستور جديد للبلاد وحتى ذلك الحين يمكن أن نهتدي بمبادئ دستورية مستوحاة من دستور عام 1950. أما الدعوات التي تنطلق بين الحين والآخر من اجل مؤتمر وطني سوري فهي ضارة بنضالات الشعب السوري اكثر ما هي نافعة الآن لأن ميزان القوى ما زال مختلا في الداخل والخارج لغير مصلحة هذا الشعب وستكون نتائجه لصالح النظام وداعميه اكثر مما هي مناسبة للشعب. فقط في حال تشكل حكومة مؤقتة انتقالية وبإشراف دولي يصبح لهذه الدعوات معنى، أما الآن فالعمل المثمر هو تشكيل نواة قطب سوري يساير الحراك الجديد ويهتدي به يتجاوز الماضي ويعمل على أسس جديدة لا وجود فيها للمركزية الديمقراطية وأحزابها الكلاسيكية القديمة ، مركزها في الداخل تعمل مع معارضة الخارج على إحياء مسار جنيف وعدم مسايرة مسار أستانا او الدول المضيفة لها مهما كان الثمن غاليا .
هيئة العمل اللبرالي في اللاذقية حزيران 2020
.............................................
*- الوثيقة السادسة الصادرة عن هيئة العمل اللبرالي في اللاذقية حزيران 2020 وقد سبقتها الوثائق التالية:
1- من أجل لاذقية يتكامل فيها الريف مع المدينة..... أواخر تشرين الثاني 2011.
2- التوظيف السياسي للعلويين وأي مستقبل ينتظرهم ؟... كانون أول 2015 .
3- رؤية لجنة اعلان دمشق في اللاذقية لسورية الجديدة.... تشرين الثاني 2016
4- هيئة الأمم المتحدة والثورة السورية ..................... ايلول 2017
5- كيف نفهم اللبرالية؟.....................................أوائل عام 2019






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رد هيئة العمل الليبرالي على مقال الدكتور حسام الدين درويش
- تقرير سنوي صادر عن هيئة العمل اللبرالي في اللاذقية
- فيروس كورونا
- هل سيكون فيروس كورونا أرحم بالشعب السوري وثورته من المجتمع ا ...
- عن الدور السلبي للحلم الاشتراكي من سوريا الى أمريكا
- هل ستكون طبخة العرب بعد حرب غزة من حصى أم من عدس ؟
- حماس ترشق إسرائيل بحذائها
- القائد الضرورة باراك أوباما
- إعلان دمشق وإشاعة الأمل
- الدعوة إلى تجاوز الرأسمالية لمصلحة من ؟؟!!
- قمة مراهقة النوع البشري
- صناعة السيارات
- من هم اللبراليون الجدد في سوريا ؟
- صناعة العطور
- من سيظفر بالإدارة الأمريكية القادمة : أهل القوة أم أهل العقل ...
- إعلان دمشق وحرية التعبير
- التعدد الثقافي اللبناني من منظور عباس بيضون
- ثقافة البيئة في سوريا بين العلم والأيديولوجيا
- القاعدة فكرا وتنظيما
- من أين أتى كل هذا التطرف الى سوريا الحديثة ؟!


المزيد.....




- مسؤول أمني إسرائيلي: جولة التصعيد مع غزة تقترب من نهايتها وس ...
- مشاهد للقصف -المدمر- الذي يشنه الجيش الإسرائيلي على غزة.. في ...
- زلزال قوي يضرب شمال إيران
- -سرايا القدس- تنشر فيديو استهداف مدينة نتيفوت بصاروخ -بدر 3- ...
- مصر.. حريق مروع في الأقصر يؤدي إلى احتراق 11 منزلا
- السودان.. محاكمة جنود أمام القضاء المدني إثر مقتل محتجين اثن ...
- المغرب.. تظاهرات في عدد من المدن دعما للفلسطينيين
- قائد الجيش الإيراني: عملية -سيف القدس- تعطي بشائر بتحرير الق ...
- تواصل المظاهرات في عدة مدن حول العالم لدعم الفلسطينيين والمط ...
- انهيار مدرجات في كنيس قرب القدس يسفر عن قتيلين وعدد من الجرح ...


المزيد.....

- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل عباس - المسار السوري بين الإصلاح والثورة *