قاسم حسن محاجنة
مترجم ومدرب شخصي ، كاتب وشاعر أحيانا
الحوار المتمدن-العدد: 6587 - 2020 / 6 / 8 - 20:46
المحور:
الادب والفن
رف حمامات يخترق الأجواء
يسبح في السماء الزرقاء
يتمايل ، يغوص ، يداعب خيال ،
الزمن والانواء..
ذكريات تُقارب الوهم ،
هي الماضي في الحاضر
المُثقل بالأعباء..
كسرب طيور مهاجرة ،
وحسرة على شخوص وأحداث ...
تواكب اللغو والأهواء،
كسرب نحل يغادر بيته ،
بحثا عن رحيق
يرتشفه بلذة وهناء .
يمضي الربيع بعبقه وازهاره ،
ويحل الخريف ، تختفي الخضرة
ويطغى على الحياة ، لون أصفر داكن ..
وتهتز الأركان الراسخة ...
وتعود الفراشات الى موطنها المجهول ،
دون حياء ...
تتعرى النفوس
وتذهب حسرات على ما كان قد يكون ،
وشيخ عجوز ..
يتكيء على حائط آيل للسقوط ،
ويبدأ الخواء..
#قاسم_حسن_محاجنة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟