أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - قاسم حسن محاجنة - قطّعتَ نياط قلبي..














المزيد.....

قطّعتَ نياط قلبي..


قاسم حسن محاجنة
مترجم ومدرب شخصي ، كاتب وشاعر أحيانا


الحوار المتمدن-العدد: 6569 - 2020 / 5 / 20 - 11:49
المحور: كتابات ساخرة
    


والله كدتُ أن أبكي ، وأنا أستمعُ للفيديو الذي بثّهُ "المُجاهد الكبير" و"قائد لواء التحرير" " سليل المغاوير" ، رامي مخلوف ، صاحب "العلم الغزير" و"الفكر المنير" ، وهو يتباكى على "نُكران الجميل وسوء المصير"، الذي يتلقاه من "الدكتور النحرير" ، بشار بن حافظ "قائد التحرير" ، للأرض والإنسان، من "البؤس الكبير" ...
فكما هو معروف ، كسبَ رامي مخلوف ، ثرائه الفاحش بالكد وعرق الجبين ، وحصل على "رخص" اعماله ، لأنه كان صاحب أفضل عرض في المناقصة التي أجرتها "الدولة السورية " ...
فشركاته وأمواله كلها حلال زلال ، فهو معروف بتقواه التي تكفي شعبا كاملا ... يتباكى رامي على الموظفين الذين سيفقدون مصدر رزقهم ، وهذا "حرام والله يا جماعة " ...!!! وسيقوم أهل السماء "بمحاسبة" الظلمة على ظلمهم ..
ويُحاولُ رامي المظلوم ، أن يُقنعنا بأنه يحافظ كما حافظ "زوج عمته " حافظ الأول على القانون ، الشفافية والمناقصات النزيهة ،في إدارة اقتصاد سوريا .
كل القتل والتدمير لسوريا الإنسان والأرض ، لم يُحرك ساكنا لدى رامي، وافراد العائلة الحاكمة، حتى وصل الأمر الى الأسلاب التي يجب تقاسمها .
وفي الرسائل الموجهة من رامي الى "الشعب" ، كان الإيمان والوطنية ، يشرشر من أطراف كُمَيْهِ ، والقلق على مصير الفقراء والموظفين ... يا حرام والله حرام ..
طبعا ، لم تنطلِ هذه "الحيل" على الشركاء في السلب والنهب ، التجويع والترهيب ، وقرروا الاستمرار في ملاحقة رامي ، حتى مصادرة أمواله كما ذكرت بعض وسائل الإعلام ..
وليس جديدا على العالم العربي ، إنقلاب شركاء الأمس على " أصدقائهم" وأقاربهم، فقد كان "الطليعي" في هذا المجال ولا يزال ، صحاب السمو وولي العهد السعودي ، محمد بن سلمان ، أطال الله في عمره ..
ولكي نكون مُنصفين .... فكيف كان باستطاعة إبن سلمان ، أن يجمح مليارات الدولارات ، لدفعها "خاوة" لترامب ؟!! وقد فرغت خزينة الدولة ...!!! إذن كان لا بد من استرداد الأموال ، من الأمراء الذين كدُّوا وتعبوا وأجهدهم العرق في جمعها ، خاصة وأن أغلبهم "طوّر" كشوف علمية عبقرية ، من أجل كسبها الكسب الحلال.
ويبدو بأن الرئيس الدكتور ، القائد والمحرر ، الرفيق الأوحد ، أبو حافظ ، بشار بن حافظ ، يريد أن يدفع للرئيس بوتين "أُجرته" في حماية النظام القومي ،التقدمي ، المُقاوم والصامد ... لذا "لا تعذلوه فإن العذل يؤلمه" ..!!!
وللحقيقة ، فاللصوصية ليست شيئا جديدا على البشرية ، لكن أبطال اللصوصية في العالم ، هم حكام العرب بلا منازع ...بدءا من صدام والقذافي ، مبارك وبن علي ، بو تفليقة والبشير وغيرهم الكثير ..
أما ، ما حصل مع رامي مخلوف ، فهو صعب وخاصة بأن من يطالب بارجاع الأموال هو شريك الأمس ومن " عظم الرقبة " .. وليس الشعب الذي ثار ، وهذا وأيم الحق ، أصعب على النفس بكثير ..!!



#قاسم_حسن_محاجنة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ندم وحسرة ...
- رسالة اطمئنان، والأستاذ أفنان..
- خبزٌ وتسلية ...
- الضحك من غير سبب..؟! يصنع العجب .
- غِنى النفس .
- مهد الحلم .
- وظائف مطلوبة ..
- إعلام أعلام الشَلَوْلَوْ..!!
- ضجيج الصمت..!!
- كورونا والسلوك ..
- بين متفائل ومتشائم ..
- الخطاب الديني والكورونا...
- الكورونا ونظام عالمي جديد- قديم .
- هويات متصارعة وهويات متصالحة ...!!
- العدالة أم الانتقام.
- حمزة يبصق في وجوهنا ...
- أهكذا تحتفلون؟
- ديالوج .
- صهوة جواد اسحم ...
- بناتي واللغة العربية ..


المزيد.....




- زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
- تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال ...
- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...
- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...
- من حضارات المايا إلى نجوم الموسيقى العالمية.. حفل افتتاح ضخم ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - قاسم حسن محاجنة - قطّعتَ نياط قلبي..