أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود سعيد كعوش - أزمة الخليج (الحلقة الثالثة)














المزيد.....

أزمة الخليج (الحلقة الثالثة)


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 6570 - 2020 / 5 / 21 - 13:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أزمة الخليج من الألف إلى الياء!! (الحلقة الثالثة)
خلاف سعودي - قطري قديم ومتجذر وليس حدثاً طارئاً، أو خلافاً بين الدول الأربع المقاطِعة "المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية" وإمارة قطر

مقال توثيقي بقلم: محمود كعوش
ولا أظن أن الذاكرة خانت أحداً من المهتمين بالشؤون العربية ومسألة الصراع العربي - الصهيوني، ونسي لحظة رفع علم الكيان الصهيوني في سماء الدوحة، أو غاب عن باله أن حمد بن جاسم آل ثاني هو من بدأ لإمارة قطر علاقاتها مع الكيان الصهيوني، بعد مؤتمر السلام المزعوم الذي انعقد في العاصمة الإسبانية مدريد بين "30 تشرين الأول/أكتوبر والأول من تشرين الثاني/نوفمبر 1991". وكان أول لقاء قطري - "إسرائيلي" مع رئيس الحكومة "الإسرائيلية" وقتها شمعون بيريز، خلال زيارته لقطر عام 1996. ويومها افتتح بيريز المكتب التجاري "الإسرائيلي" في الدوحة، وتم توقيع اتاقيات بيع الغاز القطري "لإسرائيل"، ثم إنشاء بورصة الغاز القطرية في تل أبيب. وقد اعترف بن جاسم في تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بأن علاقته مع "إسرائيل" كانت "مدخلاً للضغط على المملكة العربية السعودية"، عبر ضغط "إسرائيل" على الولايات المتحدة الأمريكية!!
وإمارة قطر استعملت المال لشراء ذمم حكومات ومنظمات وأفراد، واستغلت كل ما يمكنها استغلاله لتمرير المساعدة الأهم للمشروع الأميركي - الصهيوني ضد فلسطين وبلدان عربية أخرى. ورغم اعتراف حمد بن جاسم آل ثاني، مهندس السياسية القطرية "الهدامة" لما بعد "الانقلاب"، بالتعاون مع واشنطن وتل أبيب، في مقابلات متعددة، ومنها الأبرز في تلفزيون "بي بي سي"، بأن دور إمارة قطر جاء لخدمة المشروع الأمريكي، وكل ما كانوا يفعلونه بتنسيق كامل مع الأمريكيين، وبعضه مع الكيان الصهيوني، فإن بعض الأطراف الفلسطينية تعامت، وللأسف، عن الدور القطري المكشوف، وتجاهلت نهج الإمارة التآمري، مقابل "حفنات من الأموال"، كان هدفها على الدوام لصالح كيان العدو الصهيوني، وضد مصلحة شعب فلسطين وقضيته.
السفير القطري محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعمار قطاع غزة، أزاح كل اشكال "النفاق السياسي"، وكشف الحقيقة "العارية" دون أي تلاعب بالألفاظ، ودون بحث عن تبرير للدور الحقيقي لإمارة قطر، تزامنا مع الدور الهدام لفضائية "الجزيرة"، بقوله دون خجل أو وخز ضمير، أنه "مقتنع تماما بأن ما قام به جاء في سياق المهمة القومية، التي كلف بها"، وباعترافه أنه زار الكيان الصهيوني 20 مرة منذ عام 2014، "وكانت الزيارات سرية في السابق، لكنها لم تعد على هذا النحو الآن".
واعترف العمادي، في مقابلة أجراها معه الإعلام الصهيوني أثناء زيارة قام بها للكيان الصهيوني، بأن إمارة قطر "استجابت لطلبات إسرائيلية وأمريكية وتوقفت عن استضافة صالح العاروري نائب زعيم حماس". وأضاف أن "كل قرش من الأموال القطرية تحصل عليه غزة تجري مراقبته لضمان إنفاقه على الاحتياجات الإنسانية. ونحن نبلغ واشنطن بالمعلومات الصحيحة بشأن ما نقوم به، وهؤلاء الناس - الأمريكيون - معنا. وإن صورة قطر تحسنت لأنه عندما نخبرهم بما يجري على الأرض وما نقوم به هناك، يكون ذلك عملاً جيداً". وكشف الصحافي "الإسرائيلي" أيهود يعاري النقاب عن أن السفير العمادي كان يطلع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على الرسائل التي كان ينقلها، بين حركة "حماس" والحكومة "الإسرائيلية".
ومما لا شك فيه أن رسائل زيارات العمادي المتكررة للكيان الصهيوني وقطاع غزة والضفة الغربية، قالت بوضوح أنه "لا يمكن لأي مزور مهما برع في التزوير أن يقوم بتجميل ما زوره. وقالت أيضاً جملة من الأشياء لا يمكن تجاهلها، أبرزها:
أولاً - أن إمارة قطر لا تدعم قطاع غزة حباً بحركة "حماس" وأهل قطاع غزة، بل حباً بالكيان الصهيوني، ومن أجل حماية أمنه!!
ثانياً - أن إمارة قطر كانت السباقة إلى الاعتراف بمدينة القدس الغربية "عاصة للكيان"، بدليل أن رجل الأعمال القطري محمد العمادي أجرى جميع محادثاته مع الوزراء والمسؤولين الصهاينة في مكاتبهم داخل القدس الغربية، بدل تل أبيب!!
ثالثاً - أن إمارة قطر طردت نائب رئيس حركة "حماس" صالح العاروري لأن تل أبيب طلبت منها ذلك، بصفته "إرهابي"، ومصر استقبلته بالترحاب، بصفته مقاوم!!
رابعاً - أن إمارة قطر لا تقوم بأي خطوة صغيرة أو كبيرة في الساحة الفلسطينية دون تنسيق كامل مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وكل قرش تصرفه في الأراضي الفلسطينية المحتلة وبالذات في قطاع غزة، يكون بعلمهما وموافقتهما، وغالبا ما يكون بأوامر منهما أو من أحدهما!!
خامساً - أن إمارة قطر تعمل لصالح الكيان الصهيوني، وليس لصالح حركة "حماس" أو غيرها من الفصائل الفلسطينية الإسلامية والوطنية!!
تلك هي خلاصة رسائل زيارة مندوب إمارة قطر لكل من الكيان الصهيوني والضفة الغربية وقطاع غزة، ولا نعتقد أن أياً منها يحتاج لشرح أو إيضاح أو تفصيل، فكلها ناطقة بوضوح تام وجلي، وكلها تقول أن دور الإمارة الخليجية "العربية" ينطلق من "المصلحة الأمنية للكيان الصهيوني المصطنع في تل أبيب، ولا مصلحة أخرى لغيره!!

يتبع الحلقة الرابعة......
محمود كعوش



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمة الخليج (الحلقة الثانية)
- أزمة الخليج -الحلقة الأولى-
- أم هارون كمان وكمان!!
- مني إلى العمال في عيدهم: تحية من القلب!!
- مسلسل -أم هارون-...جريمة تاريخية!!
- تهنئة من القلب...شِدة وزالت
- يوم الأسير الفلسطيني
- الكوفية الفلسطينية أيقونة الشعب الفلسطيني
- الذكرى الرابعة والأربعون ليوم الأرض المباركة
- اشتدي أزمة تنفرجي!!
- من هو العميل أنطوان الحايك؟
- سمير جعجع...سجل حافل بالإجرام!!
- القضاء العسكري اللبناني موضع لغط وتساؤل!!
- ما هكذا تورد الإبل يا جعجعاني معراب!!
- السلطة الفلسطينية تُفرج عن المناضل الفتحاوي حسام خضر
- مواصلة اعتقال القيادي الفتحاوى حسام خضر على خلفية إبداء الرأ ...
- المثقفون وعوام الناس!!
- شعر: خانت هيفاء
- خانت هيفاء
- مُدامُ النَوّى


المزيد.....




- لابيد: نراجع عرض ترسيم الحدود.. ولا مانع من حقل غاز لبناني م ...
- لابيد: نراجع عرض ترسيم الحدود.. ولا مانع من حقل غاز لبناني م ...
- الناخبون في بلغاريا يصوتون في رابع انتخابات عامة خلال أقل من ...
- هيلتون: النمو والمسؤولية من أكبر التحديات الحالية لعمالقة ال ...
- من أجل مشاركة أكثر إنصافا.. إفريقيا تسعى لدور أكبر على الساح ...
- بعد توقف تسرب الغاز.. ألمانيا قد تفتح تحقيقاً حول حادث نورد ...
- كوريا الجنوبية..نشطاء يشتبكون مع الشرطة لإطلاق بالونات مناهض ...
- قراء صحيفة -Le Figaro- يخشون على المستقبل بعد طلب زيلينسكي ا ...
- رئيسة الوزراء البريطانية : كان يجب أن أعد خطة التخفيض الضري ...
- مقتل 26 شخصا في حادث مقطورة كانت تقل حجاجا هندوس في الهند


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود سعيد كعوش - أزمة الخليج (الحلقة الثالثة)