أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود سعيد كعوش - القضاء العسكري اللبناني موضع لغط وتساؤل!!














المزيد.....

القضاء العسكري اللبناني موضع لغط وتساؤل!!


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 6516 - 2020 / 3 / 17 - 18:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العدالة المفقودة في عصر الهيمنة الصهيو - أمريكية....لبنان مثالاً!!
بعد جلسة خاطفة للمحكمة العسكرية اللبنانية جرت في الظلام، الجزار عامر الفاخوري حرًا طليقًا!!

محمود كعوش
خلال جلسة خاطفة جرت بسرية تامة وانعقدت في ظل إقفال عام للمحاكم بسبب تفشي فيروس "كورونا" وفي ظل ضغوط أمريكية مكثفة مارستها الإدارة الأمريكية على السلطة اللبنانية مستغلة الأوضاع الاقتصادية المتردية في لبنان وتخوف السلطة فيه من عقوبات أمريكية إضافية وحازمة محتملة، أصدرت المحكمة العسكرية اللبنانية برئاسة العميد حسين عبد الله، حكما قضى بكف التعقبات عن الموقوف عامر الفاخوري، في قضية خطف مواطنين لبنانيين واعتقالهم وتعذيبهم داخل سجن الخيام، ما أدى إلى وفاة اثنين منهم.

واعتبرت المحكمة في حكمها الذي حمل الرقم 515/2020 الصادر بعد ظهر اليوم الإثنين الموافق 16 آذار/مارس، أن الجرائم المسندة إلى المتهم عامر الفاخوري، لجهة تعذيب سجناء في العام 1998، سقطت بمرور الزمن العشري، وقررت إطلاق سراحه فورا ما لم يكن موقوفا بقضية أخرى.

ويلاحق الفاخوري بملف آخر أمام قاضي التحقيق في بيروت بلال حلاوي، في الدعوى المقامة ضده من عدد من المعتقلين السابقين في "سجن الخيام"، بجرم اعتقالهم وحجز حريتهم وتعذيبهم، الا أن قاضي التحقيق لم يستجوب الفاخوري بعد بسبب وضعه الصحي ولم يصدر مذكرة توقيف بحقه.

إثر تناهي خبر إطلاق سراح الجزار فاخوري للسجناء والموقوفين في السجون اللبنانية، سادت السجون أجواء عاصفة من الهرج والمرج والغضب والشجب والاستنكار، كان أبلغها ما شهده "سجن رومية"، الذي أقدم السجناء والموقوفون داخل قضبانه على حرق أجزاء منه، وطالبوا بإطلاق سراحهم فوراً.

وفي خطوة جاءت متأخرة أكثر من 24 ساعة على قرار المحكمة العسكرية الذي قضى بكف التعقبات عن الفاخوري وجاءت في ظل شكوك باحتمال مغادرته الأراضي اللبنانية بتسهيلات قدمتها له السفارة الأمريكية في عوكر التي لجأ إليها بعد مغادرته المستشفى الذي كان يعالج فيه، أصدرت قيادة الأمن العام اللبنانية قراراً يمنع بموجبه من مغادرة لبنان!!

والآن وبعد هذا العرض الموجز للخبر المؤلم والمخيب لآمال كثير من اللبنانيين والفلسطينيين ممن كانوا في وقت من الأوقات نزلاء مكرهين في "سجن الخيام" سيء الذكر أو فقدوا أحباء وغالين وإخوة ورفاقاً لهم فيه وغالبيتهم من أبناء الجنوب اللبناني والمخيمات الفلسطينية، لن أستغرق في التفاصيل وسأكتفي بسوق ملاحظة واحدة وطرح تساؤل واحد.

ملاحظتي بشأن قرار المحكمة العسكرية هي التالية:
إذا أسقطت تهمة تعذيب موقوفي وسجناء "سجن الخيام" عن الجزار عامر الفاخوري بمرور الوقت كما جاء في قرار المحكمة العسكرية، فماذا عن تهمة الخيانة العظمى المتمثلة بفراره ولجوئه إلى كيان العدو الصهيوني وحصوله على جنسية هذا الكيان العنصري ومن ثم سفره إلى بلاد "العم سام" وحصوله على الجنسية الأمريكية؟

أما تساؤلي فيتلخص بالآتي:
ترى بعد أن أصدر رئيس المحكمة العسكرية العميد حسين عبدالله حكمه وكان ما كان واعترض على هذا الحكم ونقضه النائب العام التمييزي غسان عويدات الذي طالب بإعادة محاكمة الجزار عامر الفاخوري، هل ما زال الفاخوري موجوداً في لبنان فتعاد محاكمته حضورياً أم أنه نقل إلى الخارج على عجل فور خروجه من المستشفى الذي كان يعالج فيه بعد ساعتين من صدور الحكم بحقه وسيطل على اللبنانيين والعالم في ما بعد من مكانة ما في الكيان الصهيوني أو الولايات المتحدة ، ومن ثم ستتم محاكمته غيابياً؟ أم يا ترى إن ما حصل قد حصل ومضى والأمر فات وانقضى!! لننتظر ونرى!!

محمود كعوش



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما هكذا تورد الإبل يا جعجعاني معراب!!
- السلطة الفلسطينية تُفرج عن المناضل الفتحاوي حسام خضر
- مواصلة اعتقال القيادي الفتحاوى حسام خضر على خلفية إبداء الرأ ...
- المثقفون وعوام الناس!!
- شعر: خانت هيفاء
- خانت هيفاء
- مُدامُ النَوّى
- 37 عاماً على مجزرة صبرا وشاتيلا
- القرار اتُخِذْ واللجنة باشرت أعمالها ونحن بالانتظار!!
- رجل وطني وموقف مُشرف
- ثلاث مقالات في ذكرى ثورة 23 تموز/يوليو 1952
- السياسة الصهيو - أمريكية...نهج إرهاب وشريعة غاب!!
- صفقة العصر الخيانية
- الذكرى 52 لهزيمة -نكسة- 5 حزيران 1967
- رأي عالماشي!!
- النكبة - العودة (71)
- القَلْبُ يَهْتُفُ واللِسانُ بِحُبِها!!
- بانوراما الحكومة الفلسطينية الجديدة
- نيسان الفلسطيني وزمن -العجب العجاب- العربي
- الذكرى 43 ليوم الأرض


المزيد.....




- كيف تحوّلت جنازة خامنئي إلى -استعراض دعائي-؟- مقال في التلغر ...
- لقطات مؤثرة لوالد الطفلة زهراء حفيدة المرشد الإيراني الراحل ...
- إطلاق روبوتات منزلية متقدمة بقدرات تفاعلية عالية في الصين
- لوبان وبارديلا يُظهران تماسكهما أمام أنصار -التجمع الوطني- ق ...
- بعد رحلة نزوح شاقة.. عائلة غزاوية تأوي إلى مقبرة بمواصي خان ...
- أكثر ألوان السيارات شعبية.. هل يعكس لون السيارة شخصية مالكها ...
- مشاهد مبهرة من عروض ضخمة للألعاب النارية احتفالًا بذكرى استق ...
- تضم ألسنة ذهبية وتابوت داخله بقايا عظمية.. اكتشاف 18 مقبرة أ ...
- جنازة خامنئي.. ظهور جديد لقائد الحرس الثوري وشاعر إيراني يها ...
- احتجاجات في إسطنبول رفضا لقمة -الناتو- ومطالبات بإغلاق القوا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود سعيد كعوش - القضاء العسكري اللبناني موضع لغط وتساؤل!!