أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - رجل فاته قطاران














المزيد.....

رجل فاته قطاران


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 1576 - 2006 / 6 / 9 - 10:47
المحور: الادب والفن
    


في بهو المنفى
كيف يتألق ُ الخائب ؟
في أي كرنفال تومض البزة القديمة
بأي شعاع ٍ يستعيد روحه الصدأ
الأبنوس شاخ .

في حانات المنفى
ماعدت اراقص موتاي
لا إيقاع ولا صدى
لا امتداد جميل في الأرغن
لارنين انثوي
لا همس امومي

في اقبية المنفى
نافذتي مغلقة بالطابوقْ ْ
أرقي عاصفة تستفرد بالعشْ
وتنثرني قشْ
وأنىّ يممتُ نواظري َالمقتولة
أسمع صوتَ يباسْ .

في الكابوس الأسود والقاني
لا أبصرني بين مراياي
بأي ندى الثم وحلي ورمادي؟
بأي حنين
سأشق طريق بلادي
بأي سقوط أبدأ من قمة ْ ؟
المستقبل ُ
ظل ورائي .

بأي وجه أعجف
وعينين تتخسف
بأي فوْدٍ أبيض وسيماء حائلة
بأي خشخشات خطى قديمة
بأي حذاء حديدي مثقوب
بأية قدم مهروسة اللحم والعظام
بأية أغلال فكر عتيق أعود ؟
لأغازل مشمسة العينين
أعود من دود الحفير
كي ارسل نظرات العاشق
الى شرفة الجلنار ؟ .


النجوم لا تريدني
وشبّابتي كرهتني
غنائي مقام قديم
والمنفى جحيم مسلّط
وعزيف المدينة الصاخب
هو الرتم السائد
أمام سيقان الصبايا
لا أصلح ان اكون البساط .


الوطنْ ؟
فاتني ...
ثم ضاع الزمانْ
أنا رجل فاته
قطاران ْ ...
اقامتي
في المنافي
سفرٌ ينتهي لجهنم .


أمام هديل الحمائم
والعزيف الرنان
أنا مجرد سعال مريب
وبكاء دهاليز
انا اقدم عليل في مصح الحضارة .

أنا قمرٌ يوم ميلاده دفنوه
انا برعم ٌ قبل ايراقه دوّسوه
انا طائر حطموا جنحه في رواق
وجدول دمع ٍ يُسمّى العراق .



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد ضد القتل
- أوراق رياض البكري
- الزهاوي تفكرٌ فلسفي لاتحجر عقائدي
- باقة حنان الى الاطفال
- قصائد ضدي واخرى ضدي ايضا
- قصائد المنافي قصائد الزمن الضائع
- في ذكرى عامر الداغستاني ، بروميثيوس الموقف والكلمة
- صورة الشيخ في منفاه
- قصائد كأنها أدعية وشعراء كأنهم رجال دين
- رسالة الى سيف الدولة الحمداني
- - بغداد- رغم الداء والأعداء - -
- استقالة من الحزب والبيت والوطن
- اختناقة الرجل البوم
- دم أخضر
- مصاطب الحنين والانتظار
- الصوفية ومخاطر المبالغات في التدين
- طواعية الفلسفة بناء ٌ لحياة التعدد
- اذا كان الله صائغا فلمن يهشمون مصوغاته ؟
- شكراً ... من الكامب
- رسالة الى فنان عراقي فاته قطار الثقافة


المزيد.....




- كيف مات هتلر فعلاً؟ روسيا تنشر وثائق -اللحظات الأخيرة-: ما ا ...
- إرث لا يقدر بثمن.. نهب المتحف الجيولوجي السوداني
- سمر دويدار: أرشفة يوميات غزة فعل مقاومة يحميها من محاولات ال ...
- الفن والقضية الفلسطينية مع الفنانة ميس أبو صاع (2)
- من -الست- إلى -روكي الغلابة-.. هيمنة نسائية على بطولات أفلام ...
- دواين جونسون بشكل جديد كليًا في فيلم -The Smashing Machine-. ...
- -سماء بلا أرض-.. حكاية إنسانية تفتتح مسابقة -نظرة ما- في مهر ...
- البابا فرنسيس سيظهر في فيلم وثائقي لمخرج أمريكي شهير (صورة) ...
- تكريم ضحايا مهرجان نوفا الموسيقى في يوم الذكرى الإسرائيلي
- المقابلة الأخيرة للبابا فرنسيس في فيلم وثائقي لمارتن سكورسيز ...


المزيد.....

- طرائق السرد وتداخل الأجناس الأدبية في روايات السيد حافظ - 11 ... / ريم يحيى عبد العظيم حسانين
- فرحات افتخار الدين: سياسة الجسد: الديناميكيات الأنثوية في مج ... / محمد نجيب السعد
- أوراق عائلة عراقية / عقيل الخضري
- إعدام عبد الله عاشور / عقيل الخضري
- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - رجل فاته قطاران