أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - خلدون جاويد - في ذكرى عامر الداغستاني ، بروميثيوس الموقف والكلمة















المزيد.....

في ذكرى عامر الداغستاني ، بروميثيوس الموقف والكلمة


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 1565 - 2006 / 5 / 29 - 09:16
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


أرسلني ( أبو منيف ) لملاقاة أخيه السجين – عامر الداغستاني ... وظل هو مبتعدا .. سائرا على الرصيف الآخر ...
لم أفهم سبب ذهابي بدونه . اكتفى بالقول : نلتقي قرب المقهى .
دخلت بوابة مديرية الشرطة الكائنة في ( القشلة ) .... كان هناك ناس كثيرون ... نساء بملاءآت ... رجال بملابس ريفية ...أفندية ..اشكال وانماط في حومة او اخرى من الانتظار . بعضهم جلوس ..والآخرون مابين واقف او عابر ممر او سبيل ... وهناك رجال أمن في هيأتهم الغاضبة وشواربهم المتدلية مايشي بهم وما يدل عليهم . وهناك
( كاونتر ) وراؤه شرطي او شرطيان من النوع المنتفخ الأوداج ، يجيبان على استفسارات البعض بامتعاض واضح .
سألت هناك عن عامر الداغستاني لكني لم أحصل على اجابة ، بل حسبما اتذكر ، والكلام عام 1967 ، ان الشرطي ارسلني الى حجرة فيها بعض الموقوفين حدثتهم من وراء القضبان . وهؤلاء أيضا لم يسعفوا الحال .
تبرمتُ ... خرجت من الجو الخانق لألتحق بأبي (منيف ) .. التقيته قرب موقف الباص المجاور لمقهى الزهاوي ... أخبرته بفشل محاولتي ... قال بعد لحظة تأمل أسيف ..
- لابأس ... سنذهب لنلتقيه بعد أيام .
- اين ؟
- ربما في معسكر الرشيد ... سكتنا ومشينا حزينين .... كنت اشعر بألمه وشوقه لأخيه عامر .
قال لي : - استفسرت من الشرطة أيضا ؟
- طبعا ( لعد من منو استفسر ؟ )
- هل فعلوا لك شيئا ؟
- مثل ( شنو ) ؟
- ضربوك او شتموك ؟
- لا ... هل فعلوا معك ذلك ؟
بعد تردد
- نعم ضربوني ( راشدي ) صفعوني ... في المرة الماضية .
ضحكت بدلا من أن ابدي تألمي ...وتلك خاصتي في مزج الحزين والمؤلم بالضاحك والساخر .
- جرخوك محمودي ... من الوزن الثقيل ؟ ...
( أكيد بيه حقه مَيْ )... ها ها ها .... هاها .
فجأة ....انتبهت ، وتطلعت لوجهه باستغراب
- ضربوك ... ها ؟ وأرسلتني كي يضربوني ياخبيث ... فعلتها ... ؟
- .. لم أقصد ذلك
- بل قصدت ذلك و( نص ) تعلمني بسوالفك ! .
بعد أيام ، وفي أحاديثه غير المباشرة راح يؤكد بأن كل اهانة او صفعة او سجن او قتل او نفي او اعدام او دمعة او حسرة او حيرة او كسر خاطر كله ستسترده الناس من هؤلاء العقارب اللدغى ، بالعقاب ولاشئ غير العقاب ... كل ذرة من تراب العراق حاقدة بل تحقد على هؤلاء كلما أشرقت شمس وغابت .. ( كلو حتردّو الليالي عليك ! ) ..
كان أبو منيف ، من أجل ذلك الحقد المقدس ، يجند السنين الطوال معي ومع غيري لعلاقات ودية وصداقية مليئة بالقراءات والتحليل والمشاهدات الرائدة للمسرح والسينما والندوات الأدبية وكل صنوف الابداع الاخرى ... وهو يخطط الآن ليجمعني بعامر الداغستاني ... فبت أحلم بأول لقاء ... وكيف سيكون ... في أي مكان ؟ في يوم مواجهة او دقائق مشاهدة في مدخل سجن او دائرة أمن ...الخ .
أمام شارع فرعي مليئ بالأشجار على الجانبين ، والنسمة الربيعية تداعب اوصال الشجر ، وقفنا نتطلع ... وأبو منيف يقول :
- سيأتي الآن ... بعد قليل يأتون به ..
كنا نقف مع بعض ممن لانعرفهم من الأشخاص والعوائل في شارع معسكر الرشيد الرئيسي ... والجميع يتطلع الى ذلك المنعطف ذي الأشجار الخضراء ، ذات الهفيف القاسي ...
بعد حين أطلت من بعيد سيارة لاندروفر ... اقتربت منا لا لتقف بل لتستدير ببطء... واذا بمجموعة من الجنود على أيديهم الغدارات وبينهم وجه نحيف لسجين في ريعان الشباب ينادي علينا بصوت جهوري وبسحنة واثقة .
- تسعة وعشرين خمسة ( 29 / 5 ) ...... وظللنا وبما سمحت به الحال ، نتابع التعرف على وجهي بعضنا البعض بالنظر وربما بالروح ... وانتهى اللقاء .
كانت القيود على معصميه ، وثوبه أبيض ومحياه اطلالة مشرئبة مابين بنادق بسلاح ابيض .
لا أتذكر اذا كان 29/5 يوما لمحاكمته في الشهر القادم أم للمواجهة معه ...الاّ اننا التقينا في سجن الفضيلية بل لقد زرته مرتين او ثلاث ، وكان أبو منيف مخططا ومغرضا ، كان يريد لعينيّ ان تريا البهاء في أجمل لوحة بطولية لبروميثيوس موقف وكلمة . وكنت في كل مرة أُمني النفس بلقاء ( أجمل سجين في الدنيا ) ... حتى جاء يوم المنى ومن دون التحدث عن : " الصحة والدروس والواجبات وكيف الوالد وامك واختك ) ولجنا على الفور وكأنما باتفاق مسبق ، عالما لايمت بصلة لما يدور في السجن من حركة ناس ومساجين وشرطة وجواسيس واشباح وأخيلة وساحرات ... دخلنا في منعتق أثيري من بلاغة وبيان وسحر وحلم ورقيا وتحليق في فضاءات احاديث حول الشعر والنقد الأدبي والمدارس الفكرية والاقتصاد السياسي والصراعات الفلسفية مابين ماديين ومثاليين ... ولم يفت عامر الحديث حتى بالنفط وباعتراف لا أزال اتذكره انه كان بحاجة الى المزيد من الدراسات الميدانية عن هذا الحقل ...
فوجئت بمن ينادي على الناس بانتهاء المواجهة ... فاتجهنا جميعا الى الشارع بعد أن أظهرنا دمغة حبر طبعوها على ايدينا لغرض دخول السجن ومراقبة ذلك في الخروج منه .
عدت الى البيت مصدوعا ، فقد راكم عامر وخلال ثلاث ساعات من أحاديث جامحة ما يعجز دماغي على تحمله وأنا ابن سبعة عشر عاما ... ونمت في تلك الظهيرة فقد فعل الاصغاء المكثف والمشوّق مثلما فعلت الصهباء بتلافيف ولهان ... وما ان استيقظت حتى بدأ مشوار الألم والنظر الأسيف الى هذا العالم المليئ بالتناقض . ما عدت أقوى على التكيف مع الواقع المعاش . بدأت افلسف كل شئ ، ولا اطيق هضم أي شئ . .. تحولت على سبيل المثال أول سفرة الى الحبانية مع مجموعة من اصدقاء حينا السكني الى مضيعة للوقت . حتى الفرح لو مر عابرا امام عيني فكأنما كان مضيعة وسذاجة ... تأزمت حد الاختناق .....كان الأصدقاء يلعبون على حافة البحيرة ويتحاورون بصيحات ودية وضحكات عالية ، بينما كنت أتنحى قليلا لأُناجي عامر عبر زرقة سماء البحيرة محدقا بالأُفق البعيد البعيد الذي لابد ان يطل بعينيه المكحولتين بالحزن والمرارة والغضب على جدار سجن يقبع وراءه عامر وعشرات بل مئآت من أضرابه .
كنت اغمر نصف جسمي في الماء ....مبلولا بأعذب اكسير ... وأمام سماء فسيحة لامتناهية بالحسن والسكون ، أجدني بذات الوقت ، مغمورا بالهم والغم ... كنت محموما ... كنت اريد ان أكون حزبيا ... وبأختصار ... لايمكنني العيش بعد الآن لابين جدران بيتي ولاقضبان الفكر السائد ... انهم السجناء يتألمون ونحن نلعب . هم يضربون عن الطعام ونحن نتخم . هم يدركون أهمية ومعنى الفداء ونحن نتجاهل ذلك ربما من خوف او جهل او انانية .
انا اذن أمام محاسبة نبل الذات ... انا لا أطيق من دون ان احاور النفس بصدق ... وتلك هي العتبة الاولى للنضال . بعد أيام قليلة ذهبت الى مخزن الكتب القديمة في شارع الرشيد قرب مقهى
( المربعة ) لأقتني أول كتاب عشقته في حياتي وهو حول المدارس المادية والمثالية . كتاب مدرسي صغير لكنه كان البلسم الشافي لجرح اللقاء الأول بالنسر السجين . فلقد استهويت ان يكون : " كل شئ في تغير وتضاد " و " التراكمات الكمية تؤدي الى تغيرات نوعية " و " قانون نفي النفي " . غدت القوانين الجدلية كريات دمي الحمراء والبيضاء .ذلك كان كتاب بودوستنيك وياخوت- عرض موجز للمادية الديالكتيكية .
في المرة الثانية – في الفضيلية أيضا – سألني عن شعري فقرأت له ... أطرى مشجعا اياي على اسلوب العمل قلت : هذا بفضل حبيبي (الخبيث) ! وأعني أخاه مورطي بالفلسفة والجمال الاجتماعي ... وبفضل الشاعر رياض البكري استاذي بعلم العروض واللغة وموضوعات الشعر ... قال لي ... سأتطلع الى الحراس من حافة الباب واكتب انت القصيدة اياها ... سحب مجموعة كبيرة من سجائر ، ثم مزق علبتها وفتح لي جانبها الداخلي فبدأت اكتب .. راح يدندن ببيت شعر شعبي يكرره اثناء الحديث بضحكة ساخرة " شيبلعهه النخله بسلاّها " .
بعد اشهر عرفت انه قرأها باسم ( ابن الحقيقة ) لكن السجناء كانوا لايثقون انها استعارة من شاعر ما ، بل راحوا يهتفون عليه بأنه هو كاتبها :

بجراحاتي ....
بمكسيم
وقد اوصد ليل الظلم فجره
برهين الليل بالداء الذي أثقل صدره
بعذابي
أنت ياشقر قناديلي وموسيقى عذابي
يا ( أسيره )
بالذي شد على بوابة السجن مصيره
والذي أدركه الموت وماباع ضميره
بالجماهير الفقيره
ان تداعت في ميادين الكفاح
أن سأمضي في ظلام الليل ، فضي السلاح ِ
لأُنيره
ولئن يوما تلاقينا
وابصرت الربيع الحلو في عينيك
مبتل الاقاح ِ
وتنكبت سلاحي
ومع الفجر على الجدران ابصرتُ جراحي
لاتريقي الدمع فالأوطان ضجّت
" وكسوناها زئيرا ودخانا "
وعلى العهد كما كنت وكانا
ان سنمضي
نفرش الدرب زهورا
ويدانا
تبذر العمر ... لكي يجني سوانا .

بعد عام 1968 ، افرج عن السجناء السياسيين ، فخرج العشرات منهم . وهم طلبة أنبل أكاديمية علمية وأدبية في تاريخ الذهن البشري العراقي ... خرجوا من السجن ... وللخصم الطبقي الحق أن يخاف من هؤلاء لأنهم رهط الفلاسفة ...
رأيته في أكثر من مكان ... أهداني كتاب لمكسيم غوركي حول آرائه في الأدب والحياة .
وفي كل لقاء ازداد سحرا وانجذابا وافتنانا ... أنا ممسوس ومسكون به ... بسعة اطلاعه ، بنصائحه الجمة وفي ان على المرء ان يجاري بين سلوكه وفكره ، وأن يتجاوز شخصية المثقف اللآمجدي الى دور الفعل الثقافي النضالي الصراعي الهيليني ... وكان اللقاء به في كل مرة شاهقا ... في شارع أبي نؤآس . في مدينة المأمون ، في مدينة الثورة ، في الكرادة ، في بغداد الجديدة ... في شارع الرشيد حيث مقهى البرازيلية ،ومقهى خليل ، في كل ناحية من نواحي بغداد التي تعج بأصدقائه ويعج بها . كنت مخلصا لعامر ووفيا في كل تفصيلات الحياة والتلمذة على يديه الاّ بشأن ٍ واحد ٍ ظل سرا ولم اخبره به هو انني اصبحت ذا لقب سري ... أغيب عنه لأيام واشهر .... وذلك لانشغالاتي الكثيرة ! .. نعم تعلمت الكثير من عشاق الحرية والثقافة لكن .... مع عامر الداغستاني تشعر بعظمة الحياة وطقسها الجمالي ، وبسوى كونك كارها للخنوع والاستخذاء والنفاق والانضواء المذعور لحياة تتحكم بنا ...لايجد المرء نفسه مع المهذب والأديب الأريب عامر ، سوى عاشق للكلمة ، للحرية ، لايجد نفسه سوى المأزوم بالجدل ، المزدحم بالضرورة ، المتراكم بالفلسفة ، بالسجال ، بمحاسبة الذات اذ كيف لي ان اعيش حرا على حد تعبير هيغل في مجتمع عبودي . كيف لي ان أُسعد في مجتمع حزين ... وهكذا في كل محفل تتدفق على فمه قصائد ماياكوفسكي وناظم حكمت ولوركا وشاعر بلغاريا العظيم فابتزاروف القائل " لن نضحك حتى نضحك معا ... لن نغني حتى تجف دموع العالم " وعلى ما في مقولة فابتزاروف من قسرية الالتزام تظل المعاني على تلك الدرجة من النبل الثوري واعلاء الذات . منه تعلمت معنى الحب الكبير :

" اردت ان أشتري لك
ثوبا من البنفسج الأصهب
الا ان الرفاق كانوا جياعا
فاشترينا بثمنه
خبزا أسمر ... "
· للشاعر الشيوعي التركي ناظم حكمت .

مع عامر وقربه لايمتلك المرء الاّ ان يكون عالمي المحبة ، شيوعيا ، لايستسيغ الحياة المكرورة الجوفاء الرتيبة القلقة الأنانية ، بل يحلم بأن ينذر نفسه للمشهد الانساني الحاضر ، وعلى مذبح الحرية قربانا للأجيال القادمة التي لابد ان تحيا بلا حروب ولا استغلال ولامجاعة ولا كوارث ولا امراض . لابد ان يحيا ابناؤنا فلذات اكبادنا بسلام .
كان الفقيد وسيظل مع رهطه الفلسفي والرفاقي ، احد أسطع وأبهى المصابيح في ظلام بغداد الدامس . وسواء ان مات او تهشم ، فان ضياءه المحمول في الأعين والأفئدة هو مسار لآلاف بل لملايين العشاق من انصار الحرية والفداء ...
طوبى للأشم ( ابو ذر )....
ولمن لايعرفه بهذا الاسم فهو (ابو عاصم )
وهل يخفى القمر ؟



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صورة الشيخ في منفاه
- قصائد كأنها أدعية وشعراء كأنهم رجال دين
- رسالة الى سيف الدولة الحمداني
- - بغداد- رغم الداء والأعداء - -
- استقالة من الحزب والبيت والوطن
- اختناقة الرجل البوم
- دم أخضر
- مصاطب الحنين والانتظار
- الصوفية ومخاطر المبالغات في التدين
- طواعية الفلسفة بناء ٌ لحياة التعدد
- اذا كان الله صائغا فلمن يهشمون مصوغاته ؟
- شكراً ... من الكامب
- رسالة الى فنان عراقي فاته قطار الثقافة
- اذا كان الله نورا فالارهاب ظلام
- مهرجان الربيع وقصيدة لمشمسة العينين
- قبالة أجمل قصر في العالم الاوروبي
- - بم التعلل لا أهل ٌ ولا وطن ٌ -
- أزكى جورية لنواظر طفلة عراقية
- صخرة سيزيف بين العقوبة والرجاء
- عراق الفجر أنت بريق عمري


المزيد.....




- أوضاع إيران والمكانة الخاصة للحزب الشيوعي العمالي المؤتمر ال ...
- سهل حشيش.. مدينة الأغنياء في مصر
- مسيرة احتجاجية في العاصمة الجورجية تطالب باستقالة الحكومة
- العدد 60 من النشرة: صوت العمال والكادحين
- جورجيا.. مسيرة احتجاجية في تبليسي تطالب باستقالة الحكومة
- اتحاد الشباب الأوروبي الفلسطيني فرع هولندا يشارك في فعاليات ...
- حراك سياسي أم مكايدة لليسار؟.. هل ينجح التيار الحر في جمع شت ...
- تجدد الاحتجاجات الشعبية بعدة مناطق في ليبيا
- ليبيا.. الجيش يعلن تأييده مطالب الحراك الشعبي ويدعو لوضع خار ...
- الحكم في قضية حادث قطار سوهاج.. المسئول الرئيسي هو النظام


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - خلدون جاويد - في ذكرى عامر الداغستاني ، بروميثيوس الموقف والكلمة