أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قبالة أجمل قصر في العالم الاوروبي














المزيد.....

قبالة أجمل قصر في العالم الاوروبي


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 1532 - 2006 / 4 / 26 - 11:10
المحور: الادب والفن
    


خلدون جاويد

" الى الحاكمين من العابرين في الأزمان ، الواهمين بحب الإمتلاك والجبروت ولكل من هندسَ لهم التماثيل الذاهبة بشخوصها ورخاماتها وقصائدها المنقوشة الى هباء هباء هباء "


ياساكنين
بعزٍ في قلاعِكمُ
ظلّتْ قلاعٌ
وأردى الدهرُ عزَّكمُ
فكلُّ واجهة ٍ
تبكي نواطحُها
كأنْ تقولُ :
ملوكُ المجد اينَ همُ
لم تبقَ الا ّ شبابيكٌ
واعمدة ٌ
ورافعات قبابٍ شكلها هرمُ
ظلّت مزاراً
لمن يحنو على صنم ٍ
ويسلبُ الدمعَ من اجفانه صنمُ
امام كل فناءٍ
سعدُنا طللٌ
وفوق كلّ خرابٍ
عمرُنا عدمُ
مالي امام الرخام العذب
منتحبٌ
وعند صمت الجدار الصلب اضطرمُ
كأنه اذ يناديني
له لغة ٌ!
او انه اذ يناجيني به نغمُ
وذي التماثيلُ
روح في حجارتِها
كأنها بشرٌ
لحمٌ لها ودَمُ
كأنني من ثريا السقف مرتشف ٌ
عطراً
ومن غبرة ٍ في الساح
ألتهمُ
تداخلَ الحجرُ السحريُّ
في جسدي
باللحم منغرسٌ ، بالعظم ملتحمُ
فيا عباقرة للفن
قد رفعوا
للخلد صرحاً
لمن سادوا ومن حكموا
هلاّ رفعتمْ
لأمجاد الشعوب يداً
تعلو بميزان اوجاع ٍ
وتتهمُ
لمن صنعتمْ عروشا ً للملوك
ولمْ
تصنعْ ملوكٌ
عروشا في الدُنا لكمُ
قل للمليك
غدا كعبٌ يسود على
قصر ٍ، وتسمو على تيجانِه الخدَمُ
قل للمليك
بأن المعدمين لهم
يوما الهٌ
يجازيكمْ وينتقمُ
قل للمليك
بأنْ ريح الشعوب لها
كفٌ
اذا عصفت بالشمس ترتطمُ
وقل لفنان حُكام ٍ
لقد حصدتْ
جمراً يداكَ ،
فأي الرمل تغتنمُ
طوبى لفنّك َ
مهما قد شحذتَ على
باب ٍ،
ستزهو بما شيّدته الأُممُ
لكن على الشعب
في الآلام كن حكما ً ‎‎‎
ماخاب لو ذاد عن آلامِه حَكَمُ
لكن تذكّرْ
بأن العرش منقلبٌ
والدهر مختلف ٌ
والعدل منسجم ُ
والفن مهما تدنى
فهو ذو شمَم ٍ
ولن يُطأطئ رأسا ً من بهِ شمَمُ

*************



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - بم التعلل لا أهل ٌ ولا وطن ٌ -
- أزكى جورية لنواظر طفلة عراقية
- صخرة سيزيف بين العقوبة والرجاء
- عراق الفجر أنت بريق عمري
- أبكيك ياوطني الحبيب
- ياارجوان الندى
- شموع محبة لحزب الحياة
- قصائد مشرق الغانم بين جلجلة وطن وصليب منفى
- وردة حمراء لحزب الشيوعيين
- عراق الضحايا والسبايا
- كتابة على صليب وطن
- ذكريات ٌ ، عن حلبجة ، ألهبت افق خيالي
- أزهار ذابلة على شبابيك منفى
- عراق القمر والنار
- امرأة في شارع السعدون
- أزاهير آذارية الى امرأة عراقية
- نخبا بدم الأخوة
- صور الارجوان القتيل
- يوميات قصائد من المنفى
- قصيدة أحبك ياكربلاء


المزيد.....




- ألبوم -سر-: مريم صالح تواجه الفقد بالغناء
- إعادة ترجمة كلاسيكيات الأدب.. بين منطق اللغة وحسابات السوق
- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قبالة أجمل قصر في العالم الاوروبي