أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - أبكيك ياوطني الحبيب














المزيد.....

أبكيك ياوطني الحبيب


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 1523 - 2006 / 4 / 17 - 09:53
المحور: الادب والفن
    


" وطني حبيبي
هل أصابك من ضررْ ؟ "
هل ظل يقطر بالجراحات القمرْ ؟
بغداد هل نامت
على ألم الجوى
بمرارة ٍ
وعلى شجىً وأسى ً أمَر ؟
والحلة الزهراء
قلبي عندها
قدّست ُ كعبيها
وقبّلت ُ الحجرْ
كوّرت ُ في بعقوبة ٍ دمعي على
النجمات
عالقة ًبأغصان الشجرْ
للناصرية لهفتي
وتشوّقي
للمهد للأفذاذ للفهد الأغرْ
والكوت والرايات
خفقٌ لامع ٌ
لارمحها استخذى
ولا السيف انكسرْ
لعمارة ٍ خضراء
قلبي طائرٌ
من حزنه غنى ولهفته انتحرْ
للبصرة الفيحاء
عيني أسبلتْ
دمعا غزيرا راح يهطل كالمطر
ارنو لديوانية ٍ
في ليلِها
سمرٌ
وللبدر المنوّر ِ في السحرْ
وأدور فوق منائر ٍ
في كربلا
مثل الحمام ِمسافر ٍ من دون برْ
وأُحب من نجف الجراح
ورملِها
غزَلاً نضيما باللآلئ والدرر
ومن الرمادي
كل سعفة نخلة ٍ
هي هودجُ العرس المطرّز بالفخَرْ
وجبال كردستان عاشت حرة ً
بكرامة
وبعزمها السفحُ ازدهرْ
والموصل الحدباء قلبٌ نابضٌ
بعراقه ،
أمل ٌ وبشرى للظفرْ
وطني العراق ترابُ كعبِكَ جبهتي
نبع ٌ بأعماقي ،
وبعثرني السفرْ !
أبكيك ياوطني الحبيب
ومهجتي
خوفا عليك تدقّ ناقوسَ الخطرْ
رخص التراب الشعب محترقٌ على
كلّ الدروب
فأين حلمي المنتظر ؟
شعب تكبل في عقود ٍمُرة ٍ
ومتى ترنم
راح يُرمى بالحجرْ
أفديك انت عراقُ أبهى نخلة ٍ
وأبُ الحضارة
والمسلة والبشرْ
وطني حبيبي
لن تمسك وردة ٌ
مادام بي روح ٌ وفي عيني نظرْ
وطني العراق
لسوف يحيا شامخا
فوق الجراح ورغم أنفك ياقدر .

************



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ياارجوان الندى
- شموع محبة لحزب الحياة
- قصائد مشرق الغانم بين جلجلة وطن وصليب منفى
- وردة حمراء لحزب الشيوعيين
- عراق الضحايا والسبايا
- كتابة على صليب وطن
- ذكريات ٌ ، عن حلبجة ، ألهبت افق خيالي
- أزهار ذابلة على شبابيك منفى
- عراق القمر والنار
- امرأة في شارع السعدون
- أزاهير آذارية الى امرأة عراقية
- نخبا بدم الأخوة
- صور الارجوان القتيل
- يوميات قصائد من المنفى
- قصيدة أحبك ياكربلاء
- اغنية في ثلاجة
- اغنية حب في رسالة الى الوطن
- تهنئة من محيي الدين بن العربي الى الاخوة المسيحيين
- أكاليل ذكرى في محبة السياب وآخرين
- الفيلسوف ابن سينا يهدي العراقيين وردة !


المزيد.....




- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - أبكيك ياوطني الحبيب