أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام تيمور - الربيع العربي .. من امتهان الأوطان الى امتهان الانسان !!














المزيد.....

الربيع العربي .. من امتهان الأوطان الى امتهان الانسان !!


حسام تيمور

الحوار المتمدن-العدد: 6499 - 2020 / 2 / 26 - 00:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ظاهرة "التعريص"، كأحد تمظهرات التخلف الشامل،كانت مقبولة في عهد مبارك، بل كانت تتخذ ربما أكثر صيغة مقبولة في المبغى العربي من محيطه الى خليجه ! و ذلك في الاطار الوطني الخالص، شكلا على الأقل، "تحيا مصر" .
ماذا فعلت ثورات/انتفاضات الربيع ؟ هل كانت فعلا، انتقالا نحو وعي جديد بقيم "الحرية" و "الكرامة" ؟ أو على الأقل تجسيدا لذلك الوعي/الوهم الناشئ، كأدلوجة تم استنباتها وسط بيئة "اللقطاء"، (لي باطاغ)، بالمعنى التاريخي و الوجودي و حتى الايديولوجي ؟
قطعا نجيب ب "لا" ! فنحن لسنا بصدد تحول تاريخي، بمعناه "التراكمي"، أو حتى طفرة مجتمعية، بمفهوم الضرورة التاريخية، أو التحولات الطارئة التي تفرض نمطا معينا من تصاعد ايديولوجيا معينة على حساب اخرى، أو نمط معرفي يناكف نمطا آخر، في اتجاه فرض ظهور انساق فكرية جديدة، أو الانفتاح على روافد ثقافية و حضارية أخرى، تتفاعل و تؤثر على المعادلة العامة الشاملة، السلطة، و المجتمع، المجتمع السلطة !
هل نتحدث، هنا عن مد ايديولوجي، صاعد ؟ أم عن "دعاية" استخبارية، تحت ما يعرف بدمى و كراكيز "الطابور الخامس"، في التقائها الطريف جدا، مع أزمة و دعاية "طوابير العيش" ؟
ربما يعرف العالم العربي اكبر عملية نصب و احتيال، باسم التغيير و التحرر، سلاحها الخداع الايديولوجي،
و أدواتها، مؤسسات الدولة نفسها، أجهزتها الأمنية العميقة، في علاقتها مع "أقبية" صنع القرار، بعيدا عن حمى الميادين و رهاب الشعوب و الأنظمة معا !
هنا لا نستغرب، من المآلات المأساوية لأيقونات هذا الربيع، بعشبه البلاستيكي، الصناعي، و كذلك الوضع المؤسف الذي آلت اليه حتى "السلطة"، بمفهومها الوطني المتزن، المتسلط أحيانا، و حتى العنيف و الدموي، الى "مستحاثات يؤسف على رحيلها، أمام الفوضى و اليأس المطبقين لمرحلة


ما بعد "الصدمة"، ما بعد "التغيير" !!
و كيف صار "عادل امام" حبيس منزله، اسوة بشعب بأكمله، بينما تتمنى "الهام شاهين"، كأحد رموز "النخبة الوطنية" في مجال الفن، في عهد مبارك، أن تكون ..

"دبابة" يركبها "السيسي .. لمحاربة الارهاب !

هذا ليس نزوعا نحو "الوطنية"، بمعناها النبيل، و لا خطابا موغلا في التملق و تبخيس الذات، بل دعوة مجانية للجنس الحيواني، أو امتهان ظهر الشعب، كدواب، كلاب أو جواميس، بدل "عبيد" !!

" الى روح الطيار السابق في سلاح الجو المصري ..
"محمد حسني مبارك"


في يوم الاعلان عن وفاته ..

25/02/2020



#حسام_تيمور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -في نهاية تاريخ صلاحية الشعوب-.. .. و - تاريخ نهاية صلاحية ا ...
- ما يسمى ب -حراك الريف- .. و منظومة النخاسة العالمية الجديدة
- من بلاد العجائب و الغرائب !
- وزارة التعليم بالمغرب .. سلخانة تلاميذ .. بدون ترخيص، و فوق ...
- و سأحتفل بعيد الحب !
- حول البلاغ -النازي- للمديرية الاقليمية لوزارة التعليم، بخصوص ...
- متى يحاكم التعليم نفسه ؟
- طلاسم من بلاد -يهود كنعان-
- بين النص، و نسبة النص
- سفر الجنون / اصحاح النخاسين الجدد
- استقالة / اقالة جون بولتن .. و علاقتها بقضية الصحراء، و صفقة ...
- ترددات صوتية .. من نطاق مرتفع
- الصحراء مقابل الصحراء .. من أشكال التيه و التيه المركب !!
- بين مصر و اسرائيل ..خاطرة في ذكرى وفاة أم كلثوم
- أدلوجة -ثقيلة الظل-، بخصوص الموقف العربي من صفقة -ترامب-
- صفقة القرن .. بدون خجل !!
- صفقة القرن..أهم السياقات و الأهداف و المراحل
- صفقة القرن .. الموقف العربي
- تراجيديا -عبرانية -
- صفقة القرن .. الموقف الأوروبي


المزيد.....




- بلدة -لبنان- في أمريكا.. كيف تبدو الحياة في مركزالولايات الم ...
- تحاكي أحداثًا شهدناها.. لعبة -أركيد- مستوحاة من الحرب الإيرا ...
- صور معدلة ودعوات للملاحقة القضائية: ترامب يشعل -تروث سوشيال- ...
- عشية المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.. غارات وإنذارات وتفجيرات ...
- -طلقة واحدة إصابة واحدة-: الجيش الأمريكي يتزود بأنظمة ذكاء ا ...
- كنزُ أم ممتلكات مسروقة؟ طفل يعثر على ثروة كبيرة في روضة بألم ...
- كيف مات جيفري إبستين.. انتحر أم قُتِل؟ تفاصيل جديدة
- استراتيجية الصمت التكتيكي .. هكذا غيّر الألماني فليك وجه برش ...
- بريطانيا: عاصفة سياسية تطالب ستارمر بالتنحي بعد النتائج الكا ...
- العوا يتحدث للجزيرة نت حول: وهم الحماية الأمريكية والردع الإ ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام تيمور - الربيع العربي .. من امتهان الأوطان الى امتهان الانسان !!