أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام تيمور - طلاسم من بلاد -يهود كنعان-














المزيد.....

طلاسم من بلاد -يهود كنعان-


حسام تيمور

الحوار المتمدن-العدد: 6488 - 2020 / 2 / 10 - 02:54
المحور: الادب والفن
    


لا أخفي احدا، أو شيئا، عندما رأيت ذات يوم، "خديجة الرياضي ، تلتقط "سيلفي" وهي تدوس على "علم" اسرائيل، تمنيت لو دخلت نفس العصا، التي تدغدغ جمجمتها، من حين لآخر، في "مؤخرتها"، لعل خلقتها النجسة تتحول لشيئ قريب من " بشر" !

"ويحمان"، و باقي شلة المأبونين .. هناك من يقوم بمضاجعتهم أو "اغتصابهم" بتعبير أشمل و أدق، عن بعد ربما، و في عقر دارهم أيضا ! ولا يغضب !!

هو لا يفهم طبعا، و ان فهم فلا أحد يصدقه! يكتفي بالصراخ الهستيري، و رمي الاتهامات يمنة و يسرة، عسى أن يجد "مخرجا لمؤخرته"، بتعبير المنشط التلفزي المصري "يسري فوده"، في احدى مقدماته الاسطورية على "اون تيفي" ! سنة 2013


في نفس السنة، 2013، كانت حقوقية "السخرة" نفسها، العميلة، الوسخة، الرديئة،"خ.الرياضي"، قد نالت جائزة أممية في حقوق الانسان، تسلمتها من الولايات المتحدة، في عهد "اوباما"، أعقبها مقال تاريخي، للكاتب الاستاذ "احمد الدغرني"، قطر فيه الشمع بشكل رهيب، على "الرجال"، بما يعني كونها أرجل من الرجال، و أن النساء أرجل من كثير من الرجال، هنا و هناك، و هو محق طبعا في اتجاه ما ..
أعقب المقال النوعي مباشرة، اعتداء مجهول على منزله، ثم اعتداء آخر مجهول و غير مفهوم أيضا هنا، على منزل "عبد اللطيف اللعبي"، و هو الكاتب النائم في سبات طويل !

كان "عبد اللطيف اللعبي" صديقا حميما لكل من الثنائي سميح القاسم و محمود درويش ..

و آه يا درويش ..
آه يا درويش ..

درويش صاحب القول..
*******
لا فرق بين الرايتين !!
لا فرق بين الرايتين !!
*******
مات البطل .. عاش الجبل !!
مات البطل .. عاش الجبل !!
*******

كان يقصد بالبطل طبعا "المقاوم"، أو "الفدائي"، و القول في أصله، من اسطورة الجنازة المهيبة ، التي خلدت موت "داوود"، البطل الوحيد هناك،

و كان الجبل و ما زال "جبل صهيون"، بفعل نتوآته الصخرية يعيد الصدى، صدى صلواة داوود و مزاميره و دعائه .. أن :
"بارك الرب ملك صهيون"

و أن في القرآن :
" يا جبال أوبي مع داوود".

لا فرق بين الرايتين !
الأولى ورقة التوت، و الثانية دنس "الخطيئة" !
و علم اللواء الرابع من فرقة المدرعات في جيش الدفاع " احمر أخضر" !

قائده سابقا، من نفس الاصل الامازيغي المغربي/ الحديث، تماما كمدير عام "جهاز الشاباك" الحالي، و غيره الكثير الكثير ..

عماذا نتحدث هنا ..
عن اللاشيئ و اللاتاريخ و اللامنهج و اللاعقل !

عن كيان آخر قائم بذاته، يتجاوز اسرائيل وما بعد اسرائيل، عن تجار الدم الدنس، و الوجود البئيس..

عن المرضى بعقدة الاغتصاب "اللاشفاء منها"..

عن كارهي أنفسهم، من كلا النقيضين، حيث يلتقي النقيضان !

هم ربما نفس اليهود ..
بنفس المشروع ..
من نفس الزنى ..
و نفس الاغتصاب ..
لكن بحالات الطمث !

و حروف التعبير هنا لمظفر النواب !!



#حسام_تيمور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين النص، و نسبة النص
- سفر الجنون / اصحاح النخاسين الجدد
- استقالة / اقالة جون بولتن .. و علاقتها بقضية الصحراء، و صفقة ...
- ترددات صوتية .. من نطاق مرتفع
- الصحراء مقابل الصحراء .. من أشكال التيه و التيه المركب !!
- بين مصر و اسرائيل ..خاطرة في ذكرى وفاة أم كلثوم
- أدلوجة -ثقيلة الظل-، بخصوص الموقف العربي من صفقة -ترامب-
- صفقة القرن .. بدون خجل !!
- صفقة القرن..أهم السياقات و الأهداف و المراحل
- صفقة القرن .. الموقف العربي
- تراجيديا -عبرانية -
- صفقة القرن .. الموقف الأوروبي
- صفقة القرن .. عصفوران في اليد، خير من عشرة فوق الشجرة !!
- صفقة القرن و ترامب .. عصفوران في اليد ، خير من عشرة فوق الشج ...
- كورونا .. بين البيولوجيا و الايديولوجيا ..
- -صفقة القرن- من جديد
- فرنسا ، الكنيسة، و -النخاسون الجدد-
- العدل، بين الغاية .. و القيمة !
- كلمة مختصرة لابد منها، بخصوص ما يسمى ب -لجنة النموذج التنموي ...
- العالم العربي .. بين التوغل في التيه و تغول الأزمة البنيوية ...


المزيد.....




- ظهور أول للملاكمة الجزائرية إيمان خليف في مهرجان كان السينما ...
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- هل راح المغني!؟
- تغريد النجار: كيف نحكي للطفل عن دمية ضاعت عام 1948 وحروب في ...
- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...
- من الأجمل في افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026؟ إطلالات نجمات ...
- أميريغو فسبوتشي: لماذا تحمل أميركا اسم بحار إيطالي؟
- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام تيمور - طلاسم من بلاد -يهود كنعان-