أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل قانصوه - ملحوظات على الانتفاضة














المزيد.....

ملحوظات على الانتفاضة


خليل قانصوه
طبيب متقاعد

(Khalil Kansou)


الحوار المتمدن-العدد: 6487 - 2020 / 2 / 9 - 00:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خليل قانصوه ـ فرنسا في 08.02.202
ملحوظات على الانتفاضة !
القسم الأول
تسمى في لبنان انتفاضة 17 تشرين أول ( أوكتوبر) و من المحتمل بعد أربعة أشهر على انطلاقتها أن تكون حدتها قد همدت بعض الشيئ و لكن في أغلب الظن أنها لم تنطفئ و أن انسداد الأفق نهائيا فرض عليها نوعا من الحركة الدائرية في المكان ، الأمر الذي أعطى أمراء الطوائف الذين يمسكون بمقاليد السلطة في شبه الدولة فرصة للتفاهم مع جهات الرعاية الخارجية ، على خطة عمل جديدة أو معدّلة . و لكن تصفية الحسابات تأخذ في لبنان وقتا طويلا جدا !
ليس من حاجة بحسب رأيي ، إلى إطالة في الشرح لكي نقبل بمعطى مفاده أن مسألة الانتماء الوطني القومي اختلت في لبنان نتيجة للهزيمة العربية الماحقة في حزيران 1967 وما أعقبها من محاولات أرادت من ورائها نظم الحكم المهزومة اعتباطيا ، تسويق نتائج حرب تشرين أول 1973 بما هي الوسيلة التي أعادت الأمور إلى المسار الصحيح،
بكلام أكثر صراحة ووضوحا ظهر عيانا أن هذه النظم ليست صالحة ، لا للحرب ولا للسلم . أو بتعبير آخر هي تمثل بحد ذاتها مأزقا ، لا يستطيع الناس الذين وقعوا فيه الخلاص منه بما يتوفر لديهم من قدرات .
أن التفكر في موضوع الانتفاضة لا سيما أن لبنان كما قال عنه مؤرخون مثل جورج قرم وهنري لورانس هو ساحة اختبارات و تجارب ، قادني إلى البحث عن أوجه الشبه المشتركة بين "عملية الإرهاب الإسلامي " و هذا مصطلح أستخدمه الأميركيون ( برجينسكي) كما هو معروف ، للدلالة على الحرب بالوكالة التي أعلنوها في أفغانستان سنة 1979 ثم عاودوا تكرارها في ما بعد في أماكن أخرى ، مثل الجزائر قبل أن تشمل جميع البلدان الإفريقية العشرة المعروفة ببلدان الصحراء ، بدءا من من تونس في سنة 2010 حيث انطلقت " ثورة الربيع العربي " الأولى .
أكتفي بهذه التوطئة لانتقل منها إلى موضوع الإرهاب ، الذي ظهرت جماعاته في جميع ساحات " ثورات الربيع العربي " دون استثناء ، فكان طبيعيا أن تتواجد في لبنان . من المعلوم أن الأميركيين وباعترافهم ، صنعوا الإرهاب الإسلامي في أفغانستان و أقحموه نيابة عنهم ، في الحرب ضد الروس ، في إطار تفاهم ضمني بين الطرفين : إسقاط الاتحاد السوفياتي هو ما تبتغيه الولايات المتحدة الأميركية و حلفائها ، و الدولة الإسلامية هي ما يصبو إليه المجاهدون الأفغان .
من نافلة القول أن التفاهم المشار إليه هو "وهم " ، يقع فيه الإسلاميون دائما . يقع الخلاف عادة بين الطرفين ، بعد أن تحقق الدولة الإستعمارية و هي هنا الولايات المتحدة الأميركية أهدافها ، فتبدل تسمية " المجاهدين " و "مقاتلي الحرية " و الثوار " ، إلى إرهابيين ، و تنقلب ضدهم .
إني أزعم ، أن ما جرى في أفغانستان في سنوات 1980 ، تكرر بشكل أو بآخر في جميع البلدان التي عصفت بها " الثورات " ابتداء من 2010 أو توخيا للدقة من العراق في سنة 2003 . مأ أود قوله هو أن الولايات المتحدة الأميركية و حلفائها الأوروبيين ، دخلوا في نهاية الأمر هذه البلدان ، في مرحلة ما من مراحل "الثورة " بحجة محاربة " الارهاب " ، لأن الدعم عددا و عدة الذي تلقاه الإرهابيون باسم " الثورة من أجل الحرية و الديمقراطية " جعلوا منهم جيشا ضاربا لا قدرة للقوى المحلية على التصدي لها .



#خليل_قانصوه (هاشتاغ)       Khalil_Kansou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن الوطن و الدولة الوطنية بعد فوات الآوان
- إنهيار الدولة من مساوئ حكامها !
- شبه الدولة التي لا يمكن إصلاحها ، لا لزوم لها
- اشتموا كوشنير!
- صفقة القرن و دولة الأباتهايد
- صفقة القرن و دول العصي
- دولة العصا و أحزاب العصا
- الهوية الوطنية و الهوية الفئوية
- إن الصراع هو على لبنان و ليس في لبنان
- الذين يادروا إلى شن الحروب لم ينتصروا
- معادلات السنين العجاف
- الامبريالية الأميركية الإسرائيلية (4)
- عبثية معاونة الأكراد للولايات المتحدة الأميركية في سورية
- الإخوان بين الأمس و اليوم
- هل انتقمت الصواريخ في سورية للطائرة التي اسقطها الإيرانيون ؟
- غارات إسرائيل و نهاية الإمارة
- الأملريالية الجهادية و التوراتية
- فكان لهم على البحرين مؤتمر
- أوصياء اللاجئ و النازح و الرازح تحت و طأة المحتل !
- ملحوظات عن مفخرة أسمها الجزائر


المزيد.....




- صورة تظهر جنديا إسرائيليا يُلحق أضرارا بتمثال للمسيح في لبنا ...
- معارض روسي في ألمانيا.. كيف انتهى به الأمر في سجن الترحيل؟
- الزمالك المصري واتحاد العاصمة الجزائري في نهائي كأس الاتحاد ...
- فيديو.. إنزال أمريكي على سفينة إيرانية في بحر العرب بعد تعطي ...
- -نعم لكسر نفوذ ترمب-.. هل يحسم استفتاء فرجينيا موازين القوة ...
- أول رد من الجيش الإيراني عقب سيطرة القوات الأمريكية على سفين ...
- مدمرة أمريكية تطلق -عدة قذائف- على غرفة محركات سفينة ترفع عل ...
- الرئيس الأرجنتيني يجدد دعم حملة إسرائيل على إيران ويتعهد بنق ...
- أسراب البعوض.. تكتيك إيراني لإرباك القوات البحرية بمضيق هرمز ...
- نزوح الآلاف نحو الدمازين السودانية وسط أوضاع إنسانية مأساوية ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل قانصوه - ملحوظات على الانتفاضة