أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - الصوم المطلوب














المزيد.....

الصوم المطلوب


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6483 - 2020 / 2 / 5 - 19:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعيش العالم الاسلامي هذه الايام في اجواء رمضان الكريم, ومشاعر الجماهير ليست واحدة, فمن الفرائض في هذا الشهر الفضيل, فريضة الصيام والصيام بالطبع عن الطعام والشراب, اي عن المواد الغذائية, والذين ينفذون فريضة الصيام ليسوا من طبقة اجتماعية واحدة, وليسوا بنفس التفكير والشعور والرغبة والهدف والنية والحلم والسعي والقناعة بآيات القرآن, فالثري والملك والامير والرئيس والوزير, يتسترون بالايات وبالالتزام بنصوصها والتباهي بذلك ليزيدوا ثرواتهم واموالهم وضمان مواصلة التعامل مع الشعب في كل دولة ومملكة وامارة كقطيع عليه ان يسير وفق نهرات سيده له ومن يشذ يتعرض للعقوبات والواقع برهان, ويعمل المسؤول الكبير في القمة ما يحلو له ويفعل السبعة وذمتها وللتستر على ذلك يذهب لبضع دقائق الى المسجد لتادية الصلاة الظاهرية, ليضمن تجمع وحشودات الجماهير خاصة الاميةى والفقيرة والعاطلة عن العمل ومن الذين اعتادوا من المتعلمين على الطبطبة على الظهر واجزال الشكر والثناء والمديح للقادة, حوله ووضعه في مستوى الله, حيث الشعار في الاردن على سبيل المثال الله والوطن والملك, والسؤال الذي ينتصب ساخنا وواضحا هو: متى يكون الصيام الحقيقي والجميل والمفيد والمقدس والمشرف والجيد والاصيل عن ممارسة السيئات والكذب والنمائم والفساد والحسد وحب الذات ودوس انسانية الانسان الجميلة, وفلسطينيا بالذات ينتصب السؤال القوي والواضح والحازم, متى يكون صيامكم الحقيقي والذي يمنحكم المجد والكرامة والعزة والحياة الجميلة والسؤدد, عن التشرذم وعن التردد والتلكؤ في المصالحة, ومعروف انه بعد الصيام يكون الافطار الشهي ليواصل الجسم عمله ومتى يكون افطاركم الروحي بعد صيامكم عن التشرذم والاحقاد بوجبات لذيذة من التنسيق والتفاهم ومواجهة الاحتلال وقادته بموقف واحد وموحد ومفيد للقضية واول خطوة لذلك نبذ التشرذم والمصالح الفئوية والسياسة الفصائلية والنهج الرجعي, والافطار على الوحدة ورص الصفوف وتوحيد الكلمة خدمة للقضية واهداف التحرر وكنس الاحتلال والاستعداد لعرس الدولة القادم, وفي الصيام عن التشرذم وتفسخ الصفوف, بمثابة نداء ينطلق من الارض الفلسطينية ومن الكرامة ومن صيانة وثيقة الشهداء ومجد الحياة ومن الشجر والحجر, قائلا لكم بقوة, كفى خدمة للموت, موت القيم والكرامة والشهامة ونزعة الحياة بكرامة فالان الان وليس غدا, اوان خدمة الحياة الحرة الكريمة بالوقوف وقفة جسد عملاق واحد شامخ في مواجهة الاحتلال, ليلتقي ويعانق بكل وضوح وعلنية وسؤدد الموقف الاوروبي المقاطع لانتاج وبضائع المستوطنات وزيادة نيل تاييد دول في العالم لكم ولعدالة قضيتكم, ولروعة موقفكم العابق بوحدتكم ورفع صوتكم العادل والشرعي على المزيد من المنابر العالمية لنيل المزيد من التاييد, واذا كان للكلام احساكه وادرانه وشوكه وسمومه المتجسدة في الخلافات والتحدث بعدة السن والتحالف مع رافعي السياط ضدكم فللكلام زهره وشذاه وحلاوته, ويتجسد ذلك بالذات في ظروف وقوعكم تحت الاحتلال وبرامجه ومشاريعه التي تصر على تغييبكم عن الحياة, بمدى رص صفوفكم وتعميق وحدتكم والتحدث باسم القضية بلسان واحد خاصة على المنابر الدولية لتجنيد الدعم وبالتالي الاحترام والاجلال والاهتمام بكم, وكما ان للخير انصاره واهله وحماته فللشر زناته واشراره واهلهم الذين تبلدت وتحجرت ضمائرهم ومشاعرهم وتلوثت محبتهم بداء التمييز العنصري وداء الاستغلال والتعامل مع الناس خاصة من طبقات اخرى باستهتار وبانهم لا يستحقون الحياة بمجد وكرامة وابداع وعطاء جميل خاصة من جنسيات اخرى واقليات, ومن الحقائق ان المدفع نذير الفناء لا بوق البقاء ولتناول الطعام يجب ان يضرب ليدعوكم الى الافطار الاخلاقي والروحي والشعوري على الوحدة ورص الصفوف والتفاهم وتوجيه كل الموارد والامكانيات لمقاومة الاحتلال وقادته ومشاريعه على الاقل الى حين كنسه واقامة دولتكم المستقلة وفيها تعيشون كما ترغبون وتكونون انتم الذين تقودونها وتحركون الدولاب كما ترغبون وفي اي طريق وعندها يكون النضال الطبقي والسياسي وهذا شرعي, ويغيض الينبوع فتمسي الارض من حوله هشيما وشوكا ويبابا وبورا ومرتعا غنيا للحشرات والزواحف وللفئران والثعابين, واستمرارية تشرذمكم بمثابة الينبوع الجاف رغم الحاجة الماسة له والتي بامكانكم انتم وحدكم مده بالمياه العذبة الحلوة لكي يفيض ويكفي الجميع بالمياه المتجسدة بانجاز الوحدة ورفع الصوت الواحد المؤكد للجميع ولذوي القربى اولا, نحن هنا, شعب احب ويحب الحياة في دولة له مستقلة ولها حدودها وعلمها ونشيدها الوطني ونظامها ومؤسساتها والاهم شعبها الاصيل الموحد العاشق الحياه بحرية وكرامة وعاشق الارض والمطر والكتاب واليراع والتطور والتقدم والسمعة الطيبة والمؤكد للجميع من حقي الحياة بكرامة واستقلالية وشهامة في كنف الحرية, نعم من حق الفلسطينيين العيش بحرية وسلام وطمانينة وراحة بال في دولة مستقلة لهم بجانب اسرائيل في حدود(4/6/1967) وحريتهم وسلامهم وطمانينتهم واستقلالهم لا يمكن ان تتاتى الا بزوال الاحتلال وقبله زوال آفة وداء وشر التشرذم والتوجه الى منصة ومنبر الحياة بقامة شامخة عملاقة نرفع شهادة استحقاق الحياة في دولة مستقلة بكل فخر واعتزاز يتمتع وحده بمحاصيل عمله في كافة المجالات العلمية والاقتصادية والسياسية ولتكون ثمارها دائما طيبة وحلوة ولذيذة .






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعشق ضربة المنكوش
- ​الموقف الشجاع يتجسد بدعم المشتركة وزيادة وزنها
- نيلكم وسام الشرف يتجسد في القضاء على التشرذم
- بيت جن عروس الجليل
- تشتار أطيب العسل
- من بيت جن تحية لسجناء الحرية
- الافعى لا تنفث الا السموم مهما رويتها شهدا
- نص الدم الفلسطيني المفتوح الى متى؟
- هل من امكانية لتنظيف الانسان نفسيا؟
- بلابل الزمان
- نحن العنوان الواضح والصادق
- متطلبات السلام العادل واضحة فالى متى تجاهلها؟
- الى متى يغري الشر الانسان؟
- باق هنا
- متى يصغون لنداءات الحرية والمحبة والسلام.؟
- ​لو كانت الوحدة الفلسطينية ناجزة لما كانت صفقة القرن
- مهمة الشعب الاسرائيلي الملحة انهاء الاحتلال
- أحلام لا بد ان تتحقق ذات يوم
- متى يكون تغيير العادات الشريرة؟
- الارض ام للجميع


المزيد.....




- غزة وإسرائيل: التحقيق مع ضابطة في شرطة لندن هتفت -فلسطين حرة ...
- أنصار الله- تعلن تحرير 16 من أسراها بعملية تبادل مع القوات ا ...
- مصر: تصريحات وزير خارجية لبنان مسيئة
- عاصفة الصواريخ وميزان السيناريوهات
- مراسلتنا: اندلاع مواجهات عنيفة بين القوات الإسرائيلية وفلسطي ...
- وزارة الخارجية الإماراتية تتسلم أوراق اعتماد السفير التركي ا ...
- -حماس-: لم يتم التوصل إلى اتفاق هدنة مع إسرائيل ومطالب شعبنا ...
- بلينكن ونظيره الألماني يبحثان جهود التهدئة بين الفلسطينيين و ...
- شكري يكشف -ترجيحه- لمصير التطبيع بين مصر وتركيا
- العسكريون الروس والسوريون يدمرون أنفاقا للمسلحين في ريف حماة ...


المزيد.....

- الرجل ذو الجلباب الأزرق الباهت / السمّاح عبد الله
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - الصوم المطلوب