فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6433 - 2019 / 12 / 9 - 15:25
المحور:
الادب والفن
على الحبْلِ ...
رقص الجَبَلُ
لم تصعدِ الصخرة
ولا سقطت..
سِيزِيفُ ...
بين كفَّيْهِ وجهُهُ
يرتعش...
نفخَ الريح
فطار ...
يبحث عن مفتاح
ليدخل الجبَلَ...
لا أملك وجه سيزيف...
ولا صبر الصخرة
أملك مُضْغَةَ قَاتٍ...
أُمَرْفِنُ بها رسائلي
بريدي ...
خالٍ من الأشواق
أُنَاسُنَا الطيبون...
يرسلون التحايا
بلا سُعَاةِ بريد :
نحن بخير...
مادمتم هنا بخير
يداً واحدةً لا تُصَفِّقُ...
هنا الشعر هنا الشعراء...!
هنا الشاعرات...!
على الصخرة يناوشن
صمت سيزيف
ربيعنا دون قصائد...
لم أشرب شايا مُنَعْنَعاً...
شربت الخريف
على الصخرة...
ومازلنا بالشعر
نحاول رفع الجبل
وإنْ سقط سيزيف...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟