أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - كل عام وانتم بخير














المزيد.....

كل عام وانتم بخير


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6429 - 2019 / 12 / 5 - 19:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الثانية الاولى من الدقيقة الاولى بعد الساعة الثانية عشرة ليلا, يوم الثلاثاء,(31/12/2019) يبدا العام الجديد (2020) والاحتفال بعيد الميلاد المجيد, حيث يتوجه الاغنياء من كل مستوى الى المطاعم والنوادي والبارات ياكلون ويرفعون الانخاب, يرقصون ويثملون ويتخمون, فيما الفقراء يتطلعون بعيونهم الدامعة ويئنون جوعا, وللمحتفى به قول, وعلى الارض السلام وفي الناس المسرة, وبناء على الواقع في كل مكان يجري فيه الاحتفال, ادار الاثرياء وتجار السلاح ظهورهم له ولا يبالون به, والسؤال اذا كانوا يحترمون قائل تلك الكلمات فلماذا لا يحترمونها ويطبقونها؟ والنظام القائم اليوم في العالم هو النظام الراسمالي يمختلف اشكاله ومستوياته وتسمياته, ومع بداية العام الجديد الذي هو عبارة عن استبدال رقم (9) في (2019) برقم (20) ليصبح (2020), لم يتغير اي شيء فالعاطل عن العمل هو نفسه والجائع والأمي والفقير والعريان والذي بدون ماوى والذي يتهدده خطر الحرب, هم هم, والعنصرية تزداد انتشارا واخطار الحروب تزداد, ومع بداية العام الجديد تفتح صفحات جديدة في سجل الزمان وهي ليست وردية وتضمن الرفاه والامان والامن والاطمئنان والسعادة والاحترام لنزعة الانسانية الجميلة, فالويلات المتحدة الامريكية بالذات تفتح صفحة اضافية في سجل الوفيات, واولها وفاة مكارم الاخلاق واولها صدق اللسان, وفاة جمالية النزعة الانسانية في الانسان والصداقة مع مكارم الاخلاق والمحبة والسلام واحترام حقوق الانسان وكرامته كانسان في كل مكان, وبالتالي انعاش وزرع وتوليد وممارسة العنف, يسرقون ويقتلون البهجة من الاطفال وذويهم ويجعلون الناس لقمة سائغة للمدافع ويؤكد الواقع ان المجتمع الاستهلاكي الراسمالي ونظامه القاتل وافكاره يدمر الاخلاق الجميلة ويلوث المشاعر الانسانية واولها الناس سواسية ولهم كرامتهم والحق الاولي للعيش كبشر ابناء تسعة وبما يليق بالانسان كارقى الكائنات, فكم من مولولد ومولودة يخرجان من ظلام الرحم الطبيعي والدافئ الى ظلام الحياة وخاصة السجون المتجسدة بالفقر والبطالة والامية وبالتالي ممارسة العنف والجريمة, وهنا ومع ولادة العام الجديد تبرز مدى اهمية افكار ومبادئ الشيوعية وقوانينها واهدافها وبرامجها واحترامها للانسان في كل مكان, وفشل تطبيق الافكار والمبادئ الشيوعية في الدول الاشتراكية لا يعني انها سيئة وليست مفيدة, فلا يزال الانسان الذي هو ارقى الكائنات تهمه ذاته, وعلى سبيل المثال لا الحصر, نبدا من قرانا, فهناك الاب الذي يفضل نفسه على اولاده وهناك اشقاء لا يتحدث الواحد مع الاخر ولاتفه الاسباب, فاذا كان الاخ لا خير فيه لاخيه, واذا كان هكذا هو الوضع في الاسرة الواحدة, فكيف هو بين الذين لا صلة بينهم اطلاقا, ومع ولادة العام الجديد يولد السؤال: هل يمكن الوصول الى عالم خال من العنف والحروب والضغائن والجوع؟ لماذا لا تتاح الفرصة امام الجميع لنيل التعليم وضمان مكان العمل والحصول على كافة الحدمات وفي جميع المجالات والنمو الخلقي اللائق بالانسان, فللاولاد قابليات ابداعية انسانية, فما هو الافضل انسنتها ام وحشنتها؟ وللانسان في الحياة رسالة وهناك معايير خلقية لنشاطه فما هو الافضل معايير حماية الوردةوضمان تضوع عبيرها منعشا ولذيذا وجمالية الحياة وروعتها او رفسها وتشويهها وتلويتها بافكار وممارسات ونزعات الذئاب والافاعي وسمومها, انتصار الخير على الشر مع كل ما يترتب عن ذلك ام استمرار نزعات التسلط والعربدة والافتراس والاضطهاد ودوس الحقوق والتنكر للكرامة؟ وعندما تغرس قيمة تتجسد في ان تكون قناعة الجميع ان غاية حياة كل فرد يجب ان تتمثل بالدرجة الاولى في عمل الخير للناس وعدم الندم على ذلك, وان السعادة والسلام والهناء والرفاه والصداقة الجميلة والمحبة البناءة, امور متعذرة ما دام هناك من يعاني من الجوع والحرمان والفقر ويرزح تحت وطاة الظلم والحروب والحرمان والاستغلال والضغائن والجهل, وحقيقة هي ان صيانة النزعة الانسانية الجميلة في الانسان كابن تسعة وفي جميع المجالات والتقدم الاخلاقي الجميل وتمجيدها والسعي الدائم لضمان جمالية وروعة وبهاء عطائها في المجالات كافة يحفظ جمالية مشاعر الانسان, ومع ولادة العام الجديد والاحتفال بميلاد جديد, تبرز مدى اهمية الافكار الشيوعية وهنا الحزب الشيوعي الاسرائيلي اليهودي العربي بقامته الشامخة والراسخة والصامدة كالطود وببرنامجه الاممي والقائل للجماهير انا الحياة السعيدة والجميلة للجميع وانا طريق الحق لاحترام حقوق الناس لانني صديق للجماهير يهودية وعربية لانني صديق للحياة الحلوة للجميع وشعارنا في الحزب غدا ستغرد العصافير واذا ليس في الغد فبعده ولكن حتمية تغريدها قادمة ولا جدال عليها, والمطلوب ترسيخ معاني الالفة والمحبة والتآلف والتعاضد وتعميق المشترك والتعاون البناء والصداقة مع اجمل القيم ومع توطيد وتجميل جمالية النزعة الانسانية يوميا, والكنز الذي يتباهى به الشيوعيون لا يصرف باية عملة ولا يشترى ولا يسرق وكونه كذلك واضحا وعلنيا في الليل والنهار ويتجسد في نزوع الانسانية بلا حواجز دينية ولا حدودية بين الدول ولا اللغات الى الحياة والرفاه والعمل والسلام الراسخ للجميع, وحقيقة هي ان كلمة السلام ترهب وتخيف الاستعماريين والاحتلال لانهم اصحاب معامل الموت التي تناقض قول المحتفى به ولا تحفظه للعالم, والذين يجنون من الحروب المليارات ويزجون في السجون المناضلين من اجل السلام والمدافعين عنه ويطلقون ايدي الطغاه للعمل ضده والتحريض عليه وان ما يطلق وحش الحرب من وكره ليس الضرورة ولا القدر بل سوء النية, وانا كشيوعي بالاضافة للقراءة اليومية في احد الكتب لشيوعيين وجريدة " الاتحاد " اضع يدي على كتب ماركس ولينين بالذات واقول لها لم ولن اخون هذه الكتب الرائعة التي تضمن افكارها للبشرية الكرامة والحياة الجميلة الخالية من عوامل الصراع والحرب والنزاعات والاستغلال وهذا بالاضافة الى توزيع " الاتحاد " قبل شروق الشمس التي يمشي خرير عطرها مع الدم في الشرايين لضمان السلام على الارض وفي الناس المسرة وكل عام وانتم بخير.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خلف السحب سماء زرقاء صافية
- ​الانتفاضة تناديكم توحدوا فلبوا النداء
- ​فقد كل الحواس الا حاسة المجازفة
- نسعى لانتزاع حقنا
- طلعت عالسطح مع ظب الرمس
- الناس اخيار واشرار
- اما آن الاوان لتجاوز دائرة الدم والجنوح نحو السلام؟
- تمرس الفؤاد باللذائذ
- الغربلة المطلوبة
- واجب الساعة اخراس عواء العنصرية
- جميعنا ابناء تسعة
- فارس فلاح , من جرمقي لك مني تحية وباقة من ورد!!
- ​في ناس بتركب عجحاش وفي جحاش بتركب الناس
- عادة حكام اسرائيل العشق للردى
- كاني بحكام اسرائيل لم يسمعوا بكلمة سلام
- راياتنا عالية
- الابتعاد عن التسامح خطيئة كبرى
- المطلوب سنه قانون الواجب!!
- خطا مطبعي ايجابي وجميل في - الاتحاد -
- تحية جليلية للنائب ايمن عودة ومحمد بركة ورفاقهما ولعنة علنية ...


المزيد.....




- سعيّد يصف الواقع التونسي بـ-المرهق والمقرف-
- الجيش السوداني يجري ترتيبات تسليم 60 أسيرا لإثيوبيا
- قطر تنفي شائعات تتعلق بإقامة الوافدين
- سوريا.. استثناء رياض الأطفال من قرار تعليق الدوام لمكافحة كو ...
- دولة خليجية تشهدا أمطارا رعدية في أول أيام رمضان
- بعضها يدمر الصحة... 9 أخطاء شائعة في رمضان
- الأمير هاري عاد إلى بريطانيا للمشاركة في جنازة جده فيليب
- محمد رمضان بـ -الجلابية- يكشف تفاصيل مسلسله موسى.. فيديو
- القاهرة: أديس أبابا لم تلتزم بتعهداتها
- غانتس: طهران تهدد الأمن الدولي


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - كل عام وانتم بخير