أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - رسالة الى العراق














المزيد.....

رسالة الى العراق


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 6409 - 2019 / 11 / 15 - 12:45
المحور: الادب والفن
    


لا ليس لي عتبٌ عليكْ
قد عشت ُجيليَ وهو مغتربٌ لديكْ
وحلمتُ انك سوف تشرقُ في الزمان
وفي المكان
فلا نكوص ولا تشفـّي عاذليكْ
وحملتُ جرحكَ كل عمري ربما تشفى الجراحْ
وربما يوما ستنهضُ في الصباح
وتعود تمحضُنا برحمة راحتيكْ
وحلمتُ انك سوف تسمعُ مانقول لمرة ٍ
حتى نبدد غيمة ًسوداء تحجبُ مقلتيك ْ
وقد ترانا كي نردد مالدينا او لنسمع مالديك
لكنك استكثرت ماقلناه او شكّكْت َان لنا بما نبغي شريك ْ
ورميتني مثل الألوف على الحدود ولم تقل لهمُ ولا لي ماعليّ وماعليك ْ
بردان
ام تعبان
ادفعُ عاريا عنك السكاكين التي اجتمعت عليك ْ
لا ليس لي عتب عليك ْ
اني احاول ان احدّث َعن جراح ٍ بي ولكن ليس فيك ْ
*
تداعيات اخرى
*
لو جفت البحار والأنهار و الغيوم والمطرْ
وأمْحَلَتْ كل براريكْ
وماتت الأزهار و النخيل والشجرْ
تظل ياعراق ُ في دمائنا ..
فأنتَ موجةُ الحياة .. والموت والميلاد والقدرْ
*
عيونٌ ترى في الحضور
واخرى ترى في الغياب ْ
فلا تغلق القلب َ .. او تغلق الباب ْ
إن القلوب ترى ..
خلفَ كلِ حجاب ْ



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات الشاعر 4
- يوميات الشاعر 3
- يوميات الشاعر 2
- نبرة النهار الغريب
- تلويحات لفتيان الأمل
- مسلة الشهيد
- يوميات الشاعر - 1
- تنويعات
- بقايا
- يوميات أخرى
- رسائل قصيرة
- إرهاق
- يوميات الشخص
- احوال
- في هجاء الحروب
- حكمة الشاعر الرجيم
- بريد الليل
- نصوص يومية
- زهرة البازلت
- بحر من القول على شفة السكوت


المزيد.....




- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - رسالة الى العراق