أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - شعّوب محمود علي














المزيد.....

شعّوب محمود علي


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6407 - 2019 / 11 / 13 - 00:22
المحور: الادب والفن
    


(لنزرع المقابر المتاحف
في ساحة التحرير)
الحكاية الأُلى
أدرج في الغابة والأحلام
تأخذني لضفة المحيط
حيث أرى العالم من زاوية للغد
أنصت للأرقام عند العد
حيث التوابيت لنا كالمهد
تسحبها الخيول
بعربات الرعب
كانت هي النذير
لشعبنا المظلوم..

الحكاية الثانية
وتحت أوراق الشجر
هياكل المجتمع الغابي
كالأسد والذئاب والنمور
وفي محيط جنسنا البشر
ينتشر التتر
تحكمنا التيوس والبقر
تزدحم المقابر
يتّسع الشارع للموت ولا يضيق
نهر دم يجري مع الحريق
ودربنا المرصوف بالشوك وبالإبر
يغسله المطر
فتلمع الشواهد
في ليل بغداد كباريس وقد تصطرع الأضداد
ومثلما تدور في بغداد
طاحونة الموت أحباب
تدعمها الآيات
من قلب طهران ومن بقيّة الذباب
لذبح شعب أعزل في شارع الحياة..

الحكاية الثالثة
جورج هنا مدفون
وجنبه جوزيف
وجنبه الدكتور توما ووراء السور
ماري انطوانيت التي عاشت بباريس وكان خلفها (مارات..)
من حوضه يحدّد
بطاقة الأموات
ونجم (روبسبير)
يأفل في الآفاق
كلّ الدروب اغلقت
سوى طريق المقصلة الحمراء
ومطر الرصاص
تطلقه تلك الخفافيش مع المساء
من قلب تلك الجنّة الخضراء
لتعرض الأسماء
لغرباء هذه الأحياء
والموت يا بغداد يطبق
(منذ الباب
لذلك المحراب)
لنقرأ الكتاب
لهذه الخردة والمزبلة الـأحزاب
من أوّل القطيع للخراف
لآخر القطيع للخراف
(كيف نمت قرونها)
وكيف َمَشّطْ صوفها الحلّاق
تأخذني الأشواق
لهذه العاهرة العارضة الردفين
للداخلين هذه المحطّة
للتاركين هذه المحطّة
الحكاية الرابعة
أبكيك يا بغداد
لهذه المحنة والأسياد
يشتغلون خدمًاً
وفي بلاط الفرس في طهران كشوانيّة
وهذه السياط إيرانيّة
منقوعة بالزيت
لجلد هذا السيد العراق

الحكاية الخامسة
لنغرس الحواجز
ولنقم النقاط
لنمنع القطعان
وكلّ هذا الزحف للديدان من طهران

الحكاية السادسة
لنزر المقابر المتاحف
لننزع الجلود عن عظامنا لننزع المخاوف
بغداد صارت لعبة طرائف
بلغة الجلّاد
لتقلب الأعياد
أشهر حزن تحضن البلاد
ولنكشف الحساب في المصارف
بغداد كانت أمّنا الولودة
بغداد أضحت عاقر

الحكاية السابعة
أخاطب الشرطة والجنود
لا عجماً نحن ولا ترك ولا هنود
بل عرباً من نسل عدنان وقحطان هنا نعود
لساحة التحرير والخلّان
فشعبكم يدعو ذوي الضمائر النقيّة
لوثبة القبض على السرّاق
ونصرة العراق
على الحراميّة
صبح غد أم هذه الأمسيّة
في هذه الأرض التي تنحسر الازلام
خلف جدار الذلّ والظلام
يهتف في سقوطها الطفل الذي لم يدرك الفطام



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدم وضريبة الجنون
- (أبحث بين جثث الأموات)
- (بغداد بين العصف والسعار)
- سرتعبر الموج والشراع
- بغداد بين العصف والسعار
- بغداد والجرذان
- لذبح شمر شيعة الخضراء
- شموع النذر
- قليب الافكار
- ننصت للناي وللكمان
- يا ايّها الطير الذي يدور
- بين كبح القلم وارخاء الزمام
- جَمْر وبَرَد
- بين التيهوتلمّس الحقيقة
- الميت الحي المرحوم ابراهيم الخيّاط
- قابيل النبتة الخبيثة
- لنكن على بيّنة
- الازميل والجسد الطيني
- هاملت والشبح
- بين بغداد وجديدة الشط


المزيد.....




- -ذهبية- برليناله تذهب لفيلم سياسي عن تركيا وجائزتان لفيلمين ...
- ليلة سقوط -دين العظيم- في فخ إهانة أساطير الفنون القتالية
- حكاية مسجد.. جامع -صاحب الطابع- في تونس أسسه وزير وشارك في ب ...
- باريس في السينما.. المدينة التي تولد كل يوم
- فيلم -رسائل صفراء- يفوز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين ا ...
- خيمة تتحول إلى سينما متنقلة تمنح أطفال غزة متنفسا في رمضان
- غزة تُربك مهرجان برلين السينمائى.. انقسام حول تبنى المهرجانا ...
- في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء ...
- ثورة موسيقية عربية.. ليريا 3 يمنح جيميناي القدرة على التلحين ...
- بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - شعّوب محمود علي