أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - سرتعبر الموج والشراع














المزيد.....

سرتعبر الموج والشراع


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6399 - 2019 / 11 / 4 - 10:23
المحور: الادب والفن
    


(سَرَحْتُ عبر الموج والشراع)
1
في الغبش المبلول
وبالندى المشرق
هنا على الأعشاب
في عالم تفتّح الأوراق
لكلّ اصناف ورود الروض
خارج كلّ عرض
يصنعه الانسان
في المدن المكفولة
بنهج ما تحيطها
عناية الرحمن
مفتاحها الانسان
بين غصون الورد
وشجر الرمّان
آمنت ان البعد
متاهة تدور في مفازة الزمان
2
غنّيت يا بغداد
في مهرجان العشق
سَرَحْت عبر مهرجان الموج والشراع
مررت من سطحكَ يا نهر الى ان شهق اليراع
من فرح القرب وراح ينهل المداد
من مائكَ المراد
حتّى تداعى صار يهذي راقصاً
ينقّط الحروف
يشدّه الاعياء
يصوغ ما يروق
لتلكم الاميرة
وهو يطلّ عاكفاً
في غابة الورق
تلدغه النيران مثل عقرب
وجمرة الشبق
في الليلة الليلاء
سامره الارق
فسار وانطلق
لساحل الغسق
3
وكانت الأضواء
تشرق فوق ساحل الظلام
صوت المغنّي يهزم السكون
وهذه النجوم
تطرّز السماء
وتدهش الاحياء ممن سامروا النساء
وليس جذر الشر
يثمر ما تزهو به الأشجار
في مهرجان العشق والخمّار
يدور في كاساته والورد
يعبق في حقل اغانينا هنا والعشق
ليبلغ الذروة والسرور
بين انين الناي
والشاعر المسحور
كان يغنّي اوّل الليل لبغداد وفي هزيعه الأخير
غنّى لليلاه على السرير
في ظلّ ما يحمل من ترسّبات العمر
لذلك الينبوع
وعشقه المشروع
لتلكم المدينة الأسطورة
تجري كما الدماء في الشريان
اصيح بالربّان
هنا على مينائها
ترسو ويرسو قمر الزمان
والشاعر الولهان
يرسم فوق ورق الأشجار
وورق الرمّان
بغداد كانت اوّل الافراح
وآخر الاحزان
ينشدها الشاعر طول الليل والنهار
ولن أرى بقاع
أجمل من جنّتها الخضراء
غداً غداً ستعلن الأسماء
لثلّة اللصوص
في السرّ والعلن
وبين دجلة النقيّ والفرات
نصنع الكفن
من دمنا
ودمعنا
وراية الوطن
لسارقي العراق
4
رأسي على راحتي واللسان
يتلو على الناس وفي الغفلة جلّ الناس
من عهد دقيانوس
تدور في الوجدان
قصائد الاحزان
وهذه الامّة في احتراب
اصيح يا قحطان
اصيح يا عدنان
أقوامنا للآن
ما بينهم حرب ضروس
قبلها البسوس
ما بينها احتراب
من شرق تلك الباب
الى شمال الباب
تحكمنا التيوس
في الزمن الميؤوس
سيظهر الدجّال
يهذي
يغنّي
يدّعي
بأنّه المسيح
في الزمن الكسيح
..,..,..,..,..,..



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بغداد بين العصف والسعار
- بغداد والجرذان
- لذبح شمر شيعة الخضراء
- شموع النذر
- قليب الافكار
- ننصت للناي وللكمان
- يا ايّها الطير الذي يدور
- بين كبح القلم وارخاء الزمام
- جَمْر وبَرَد
- بين التيهوتلمّس الحقيقة
- الميت الحي المرحوم ابراهيم الخيّاط
- قابيل النبتة الخبيثة
- لنكن على بيّنة
- الازميل والجسد الطيني
- هاملت والشبح
- بين بغداد وجديدة الشط
- تاه بها الهوى
- اتّقاد النار
- هواجس الرحيل
- وريث الأرض والأشجان


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - سرتعبر الموج والشراع