أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - لمذا هذه النهضة..؟؟














المزيد.....

لمذا هذه النهضة..؟؟


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 6398 - 2019 / 11 / 3 - 01:41
المحور: الادب والفن
    


لم يسبق للعراق
أن منيَ بمثل هذا الوضع المزري
ولا شعبه وجد محنة
أجل وأعظم من هذه الفترة الحالكة
من تاريخ العراق
حتى فترة الخلافة العباسية المنهكة
مال وخيرات العراق منهوبة من قبل الطبقة السياسية
والأحزاب لا تفكر إلا لمنتسبيها
والوقف السني يعمل للسنة
والوقف الشيعي يعمل للشيعة
وغاية السياسيين هو ملء جيوبهم
وتكوين أرصدة خلال فترة تواجدهم
وخزينة الدولة تفرغ في مجلس النواب
الذي لم يحل مشكلة واحدة
من مشاكل البلاد والعباد
طيلة فترات تشكيلها
والرئاسات الثلاث لا تتم الموافقة عليها
إلا بتزكية من إيران
ليجدوا أنفسهم مدينين لإيران بالولاء
ومنقادين لتلبية ما تمليه عليهم إيران
وبالتأكيد لن يكون ما تريده طهران
في مصلحة الشعب العراقي
أما على أرض الواقع
فقد قتل من العراقيين خلال فترة ما بعد صدام
أضعاف ما قتلوا في معارك صدام الارتجالية
والنسيج الوطني العراقي
تمزق حتى أصبح قطعا من القماش غير منسجمة
ما عادت تصلح لتكون ثوبا لوطن
والبعض يهدد بعضا
ووجود نازحي مدينة الموصل واقضيتها ونواحيها
على خريطة كردستان
في معسكرات اللاجئين منذ اكثر من خمس سنوات
مهملين ومهمشين وكأنهم أسرى حرب
وانهيار البنية التحتية في جميع محافظات العراق
لا ماء ولا كهرباء ولا خدمات تذكر
عدم بناء مدارس أو مستشفيات
رغم تزايد نفوس العراق
بلغ الفساد الذروة
نسبة الجهل والأمية في اضطراد
نسبة البطالة اقتربت من المائة
كادت الأمراض والأوبئة
تفني الشعب
لا مدارس تبنى ولا مستشفيات
رغم حاجة الوطن الملحة
ولا خريجون يتعينون
ولا قوات أمنية من شأنها حماية أنفسهم
جميع الأبواب مفتوحة على مصاريعها
ولا حدود تغلق بوجه الطارقين
نسبة التدخل الخارجي في سياسة الدولة
تنذر بالموت البطيء والانحدار إلى الهاوية
فمن الطبيعي والحال هذه
أن تكون للشعب صحوة ونهضة
تضع الأمور في النصاب الصحيح
طالما أنه صانع الرئاسات
ومن حقه أن يرفض كل هذا
ويرفض كل شيء يسيء إلى سمعة العراق
كبلد من أوائل الدول التي أقيمت
في التاريخ وبنت حضارات تشار إليها بالبنان
من حق الشعب أن يرمي
بكل هؤلاء السياسيين إلى مزبلة التاريخ
بدلا من اللطم على ما فات
نحن نواجه خطر اكبر
من الذي واجهناه مع صدام
كان صدام يقتل بالسيف
وهؤلاء يقتلون بالسم
كان صدام يقتل بالعلن فنحذر منه
وهؤلاء يقتلون بالسر
نار صدام كانت نيران معادية
ونار هؤلاء نيران صديقة
كان صدام يقتل ولا ينكر
وهؤلاء يقتلون وينكرون
الله اكبر منهم
وغضب الشعب اكبر منهم
ومن كل الذين يمكرون



#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ستعود بغدادُ تنشر على الدنيا الليالي الملاح
- مستحيل بقاء الطغاة
- سترحلون
- إلى مَ نحلُمُ والأحلامُ هلوسةٌ.؟
- يوم النهضة
- (أيَخونُ إنسانٌ بلادَهْ..؟)
- وواللهِ ما بَعدَ الحمى للفتى عِرْضُ
- أواه يا وطني
- دعاء ليلة الجمعة
- أعيدي للقمم الشماء النسور
- 500 كلمة إليها
- علمني حبك
- س و سوف
- يا امرأةً من مَطَرِ
- نشيد الأم
- جميعُ النِّساءِ مَرايا الْجَمالِ
- ما قِيْمَةُ الْقَوْلِ والأَسْماعُ لاهِيَةٌ
- عُديتُ منكم بداء البغض
- وقفة مع اسم مُحَمَّد
- ** باقةُ وردٍ


المزيد.....




- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - لمذا هذه النهضة..؟؟