أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي العامري - القلق الضروري














المزيد.....

القلق الضروري


سامي العامري

الحوار المتمدن-العدد: 6387 - 2019 / 10 / 22 - 09:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نداء
ــــ
حول التظاهرات القادمة في الخامس والعشرين من تشرين الأول
نداء من كاتب عراقي مغترب منذ أربعين عاماً
ـــــــــــــــ
من إحدى الفضائيات العربية أطل علينا مُنجِّم بنبوءة تقول
بأن الإنتفاضة الوشيكة في العراق لن تحصل !
وأورَدَ عدداً من تنبؤاته التي حصلتْ لاحقاً ومنها انهيار الإتحاد السوفيتي السابق وسواها.
بدءاً أقول : إنه أمر رائع أن يصل شعبنا إلى هذا المستوى من الرقي في فهم معطيات عصره وكيفية التعامل معها، وكيفية جعل قضيته عالمية وتتخطى الحدود الوطنية فلا لغة مقدسة في عالم اليوم إلا لغة العلمانية والحرية بكل تفرعاتها،
وما هذا المنجم أو العرّاف إلا إفراز واحد يطرحه الإعلام العالمي عند وصول حالة قلقة تخص مصير العالم إلى مستوىً درامي وتؤثر على مستقبل الجميع أفراداً وحكومات ومؤسسات.
نحن في المغترَبات امتداد لثورة شعبنا وطموحاته وتوكيد لها وإظهارها ناصعة أبية مُشرِّفة.
نريد اليوم بعزمكم وعزمنا أن نبطل نبوءة المنجم الساحر هذا والتذكير بأن نظام الحكم عندنا لا يختلف بأي شكل من الأشكال عن هذا المنجم فهو نظام مبنيّ لا على العلم والتخطيط والمناهج الحديثة ومعايير المؤسسات الأكاديمية وإنما هو نظام غيبي تنجيمي يؤمن بأخذ الخيرة ويقوده أسطول من الأحزاب الدينية المتسلطة بجهالة ونفاجة وتردِّدُ كجعير الأباعر نفسَ النغمة منذ الإحتلال ونفسَ الوعود بنقل الشعب والوطن من الدكتاتورية لا إلى الديمقراطية ومصافِّ الدول المتقدمة وإنما إلى مستوى من العيش الطبيعي ومع ذلك لا شيء من هذا تحقق والكل يتهم الكل وينسب له مسؤولية الخراب الكارثي الذي يسمونه برقَّتهم المعهودة ( الخلل ) !
وهو في حقيقته انهيار شامل وكاسح وانحدار من زمن تعس إلى زمن أكثر تعاسة وشعبنا بنسبة الأمية المعروفة فيه يعلل النفس ولو بسياسي واحد نزيه ولا نزاهة
ويراهن على تيار وطني أصيل ولا أصالة ولكنما المهيمن هو الإنحطاط والفقر والجريمة.
نحن معكم بل جزء حيٌّ منكم وحيثما التفتم تجدون أصواتنا تناصركم وتنتصر لكم
ولغليانكم وغضبكم النبيل
ولتنتخبوا قائداً وطنياً علمانياً مشهوداً له بالولاء للوطن ينطق باسمكم وهمُّه تحقيق أحلام المواطن والتضحية من أجل ذلك
وليكن شعاركم الآخر هذه المرة:
الكشف عن القناصين القتلة
والمسؤولين عن إصدار الأوامر بإطلاق الرصاص الحي
ومحاكمة علنية لهم ولحيتان الفساد
وحثِّ قوات الجيش والشرطة بإلقاء السلاح والوقوف مع أهلهم من المتظاهرين
إعلان حالة الطوارىء وتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة
ولا تنسوا أن كثرتكم ترعب السلطة والقتلة ومافيات السرقة والإرهاب وها هي ترتعب اليوم وتستغيث ...
وللمرأة العراقية دور مهم جداً في المشاركة لكي تُسقِط حجج الإنتهازيين البليدة الواهية.
أنتم زهونا ونحن من خلالكم نعيد العراق عراقاً وأجمل



#سامي_العامري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سُجاح بنت الحارث النبيَّة التي أكملتْ رسالتها !
- خوابي الدُّر
- على الكعبة أن تطوف حولي !
- عن الماشايف وشاف
- طاووس غبطة
- أوقات من يواقيت
- عناق خاجقجي
- فناؤكَ العيد
- العقوبة محاورة بين الفرات وملاك ممَجَّد
- خسوف وحروف
- هوى الكرسي، عن اعتذار هادي العامري
- من مجاهرات التظاهرات
- السين حرفاً ونبوءة
- عندليبان وغراب ( قصة على لسان الحيوان )
- على مسمع الرغيف ، ومقطوعات أخرى
- دمشق وحميميتها
- رغيدٌ مثل كمان
- مراسي الشُّهُب
- أتمنى هزة أرضية تصيب النقاد فقط !
- شعر ونثر وحرية وقهر


المزيد.....




- اغتيال رئيس البرلمان السابق في أوكرانيا والسلطات تفتح تحقيقا ...
- سوريا.. حملة أمنية في طرطوس لاستهداف -أوكار خلايا إرهابية-
- عدد المفقودين المسجلين في العالم ازداد بـ 70 بالمئة خلال خمس ...
- الصليب الأحمر: إخلاء مدينة غزة سيكون مستحيلا وغير آمن
- الضربة المزدوجة: ما هو التكتيك الذي تعتمده إسرائيل في غزة؟
- خلافات بين دول الاتحاد الأوروبي حول القطاع والصليب الأحمر يؤ ...
- مسبح أمواج في أبوظبي بـ150 دولارًا للموجة.. وجهة فاخرة للأثر ...
- -مسار الأحداث- يناقش خطة الاحتلال لاجتياح مدينة غزة ورد أبو ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. ماذا حدث في مدينة غزة التي يحشد الاح ...
- بالأرقام.. هل خلقت أوكرانيا تكافؤ فرص في الحرب مع روسيا؟


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي العامري - القلق الضروري