أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - هالة و الملك) مسرحية تعالج اشكالية الحقيقة و الزيف فى المجتمعات !














المزيد.....

هالة و الملك) مسرحية تعالج اشكالية الحقيقة و الزيف فى المجتمعات !


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6369 - 2019 / 10 / 4 - 05:42
المحور: الادب والفن
    


هالة و الملك) مسرحية تعالج اشكالية الحقيقة و الزيف فى المجتمعات !

سليم نزال

تبدا مسرحيه (هالة و الملك) للرحابنة و فيروز باحتفال سنوى يسمونه عيد ( الوجه الثانى!) لان الناس يختارون ارتداء اقنعة يضعوها على وجوههم فى هذا الاحتفال.لكن يتم الغاء الاحتفال بسبب نبوأة ان اميرة ستاتى الى مدينة سيلينا و هذه الاميرة ستكون زوجة الملك.
لا اعرف من اين احضر الرحابنة اسم سيلينا التى ربما تكون قادمه من اساطير المدن اليونانيه القديمه.و الاسم الساحر اضاف فى راى للمسرحيه نوع من بعد اسطورى .
مسالة النبؤات امر عادى فى المسرحيات .ففى المسرح الشيكسبيرى فى مسرحيه جوليوس قيصر نرى ان العرافه تخبر القيصر ان ينتبه الى يوم 15 اذار .لكنه لم يابه لما قالته و ذهب فى ذلك اليوم للقاء السينيت الرومانى حيث قتل من زملاءه, بل كانت الطعنة الاخيره التى دخلت التاريخ من صديقه بروتس ( حتى انت يا بروتس!).
كذلك هاملت يرى فيها نبؤه انه سيقتل الملك الذى كان قد قتل والده و تزوج بامه فى مؤامره حاكها الاثنان.
و اما فىى مسرحية (هالة و الملك) فيصادف يوم احتفال مدينة سيلينا مقدم هب الريح, والد هالة من قريتهم, درج اللوز . الى مدينة سيلينا لبيع الاقنعه.و لما يعرفا انه تم الغاء الاحتفال يذهب هب الريح الى الحانه, لكى يشرب و هو الرجل الذى يقضى معظم اوقاته فى الحانة.تبقى هالة وحيده و يراها الحراس الذين يعتقدون انها الاميره القادمة الى المدينه.
تحاول ان تشرح لهم انهم مخطأون , و انها ليست اميره و ان اباها ذهب الى الحانة.يرسل الحراس فى اثر الوالد , الذى سرعان راى ان هذه فرصه من القدر لاجل ابنته, و لذا فقد انكر انه اباه لكى تصبح ملكه سيلينا .
تنزعج هالة من تصرف والدها لانها تعرف ان هذا كذب و انها ليست على استعداد ان تمضى فيه.
اعلن الملك عن احتفال بمناسبة زواجه يستمر لاربعين يوما .و فى اثناء ذلك تتقاطر الوفود من حاشية الملك و المدينة الى هالة لاجل اقناعها بالزواج من الملك لمصلحتهم و لمصلحتها!.
الذى يمكن استنتاجه من هذا الامر هو ان حين يصبح الكذب ثقافة عامه يتداولها الجميع فتلك مشكلة لا يمكن حلها بتغيير الحاكم فقط بل الاهم بتغيير الفكر السائد.فهذه الوفود لا يهمها الحقيقه كما ان اخر اهتمامهم ان كانت تريد هذا الزواج ام لا ,بقدر ما يهمهم مصالحهم.
فى حوارتها مع شحاذ المدينة تعترف له بحقيقه انها لا تريد زواجا اساسه ليس الحب , الامر الذى يوازى فى السياسه و الحكم نظاما سياسيا قائما على اختيار الشعب, و ليس بالاكراه. اشكاليه الحقيقه اشكاليه انسانية بامتياز فى كل زمان و مكان ,هل يستمر الزيف ام تقال الحقيقه كما هى. على اية حال , يعرف الملك حقيقة موقفها من شحاذ المدينة ,و يتنكر فى زيه و يتحدث معها مباشره و يعرف موقفها.انها لحظات اعلان الحقيقه تطبيقا للقول لا يصح فى النهاية الا الصحيح!




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,019,187,431
- حول كوارث الفساد
- الثقافة فى مواجهة التفكيك !
- فى نقد ثقافة امبريالية الحقيقة!
- حول مسالة اسقاط التاريخ على واقع معاصر!
- خبز من السويد !
- هناك شىء ما عفن فى دولة الدانمارك !
- عن زمن عبد الناصر
- فى نقد فكرة التعالى فى موضوع الوطن !
- عن الكتاب
- بداية تاسيس مرحلة الخراب فى مواسم الهجرة العربية !
- كلما ضعف الدمج المجتمعى للمسلمين فى الغرب كلما كان ذلك لفائد ...
- صوره المشرق العربى بعد كل هذه الصراعات ؟
- الحب من عين الماء الى الفضاء الخارجى!
- حول اشكالية الهويه؟
- مرحلة جديدة فى الحروب
- لا بد من المكاشفة و المصارحة ايا كانت مرارة التجربة !
- حوار رائع فى مساء خريفى!
- عن ادوارد البى
- الارض الخراب ت.س.اليوت
- حول المفردات العامية الفلسطينية


المزيد.....




- كاريكاتير القدس- الإثنين
- بين ماكرون وأردوغان: المعركة الأهم !
- صدر حديثا كتاب -سنواتى فى الصين- للناشر الدكتور أحمد السعيد ...
- فرنسا ومسلموها .. قرن من السياسة الإسلامية تأليف صادق سلام  ...
- الإسلاموفوبيا؛ الحملة الأيديولوجية ضد المسلمين لستيفن شيهي
- فيلم -The Platform-.. هل الإنسان حقا ذئب أخيه؟
- قط عراقي ينافس على جوائز السينما في مصر
- حكايتي ...كريم شغيدل: الشاعر صانع أوهام وسعادات ونبّاش مآسي ...
- كاريكاتير العدد 4797
- بيان من جموع السينمائيين والفنانيين: مهرجان “الجونة” ضرب بقر ...


المزيد.....

- جورج لوكاتش - مشكلات نظرية الرواية / صلاح السروى
- أثنتا عشرة قصيدة لويس غلوك / إبراهيم الماس
- أنطولوجيا مبارك وساط / مبارك وساط
- على دَرَج المياه / مبارك وساط
- فكر الأدب وادب الفكر / نبيل عودة
- أكوان الميلانخوليا السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- التآكل والتكون السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- رجل يبتسم للعصافير / مبارك وساط
- التقيؤ الأكبر السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- الهواس السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - هالة و الملك) مسرحية تعالج اشكالية الحقيقة و الزيف فى المجتمعات !