أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام كاظم فرج - الحرب حين تراود...














المزيد.....

الحرب حين تراود...


سلام كاظم فرج

الحوار المتمدن-العدد: 6359 - 2019 / 9 / 23 - 22:15
المحور: الادب والفن
    


الحرب حين تراود...
سلام كاظم فرج..
مرهف الضمير يرى في الحرب,في القتال...
وفي المخالب...
ممرا موصلا إلى المجد, إلى مُثلِ أعلى, الكرامة..
أو .. ربما..الثأر..
ورغم إنه صديقي منذ عقد من ألزمان...
لاأملك ــ معلومة ــ عنه..
فيما إذا قد خاض حربا ما..
بالنسبة لي أرى في الحرب ــ أية حرب ــ متوالية من قمامة.. عددية...
وسلسلة من متواليات هندسية لقمامات متصلة..
وأهوالا..
واستعبادا..
وحقارات تحط من قدر الإنسان..
وفي الساعة الخامسة والعشرين من أية حرب..
تتفاقم رائحة الجثث..
المؤامرات..
الخيانات..
الزوجات الموجوعات..
الأمهات..
وإمات الأيائل ...
و بيريات مفقودة...
آمال ضائعة..
ومشاريع مضيعة...
أفراح ختانات مؤجلة..
أرى:
(السكائر وجمرها المنطفيء في فؤاد أمير لأب ينتظر ولده المرابط عند حدود الوطن.. )
أرى:
عساكر الانضباط والبيريات الحمر بلا قلب...
أرى:
تكلس الأفئدة وجمود الوجوه.. المساومة...
على مال او عرض.. أو أشياء .... مما لا تعلمون...
ما قرأته عن الحروب العادلة
الحرب الفاضلة
الحرب المشرفة.
الحرب الشريفة ....
إنصاع لأمر لعله يشبه مفردة النحر..
نحر الآمال.. / الغراميات الجميلة .. نحر الرقة.. والجمال.. وعنفوان الرغبة عند مراهقة مخطوبة.. نحر الغزل وكل المراودات الحلوة..
ما رأيته من أهوال الحروب
يكفي لكي يجعل مني زرافة مخنثة.. ومن أجل ذلك.. ربما.. أرى في صديقي (..مرهف الضم ..ييير) خروفا أعمى يتذاكى.. أو لنقل ص/ خ/ ر..... صخرة على حافة نهر مندثر..
..................



#سلام_كاظم_فرج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل حقا إن إيران متفقة مع أميركا؟؟
- لست عروبيا..(قصيدة نثر...)
- عابرة....
- قصص قصيرة جدا.. جدا..
- أقمار تلك الأزمنة...
- عيون ميدوزا الساحرة
- تراجيديا الكمأ وخواء الأجوبة..(قصيدة نثر)..
- يعتقد صديقي المتدين....
- لورنس فرلنغيتي شاعر التمرد والإنتشاء...
- ( صهر البابا) وعيون النقد النائمة....
- جريرة النص أم جريرة المتلقي ؟... إسلاميون وعلمانيون...
- بار على الحدود...(قصيدة نثر....)
- الإلحاد في العراق وبلدان الشرق ....
- ناديا مراد / المسيح يصلب من جديد
- عبد الناصر وفلسفة الكرامة...
- الأسئلة المختبئة خلف أجوبة واضحة ..(نقد...)
- تنازلات لوط وكسر التابو (جدل السياسة والميثولوجيا ..)
- ليس لدينا ما نمتعكم به !!(مسرحية من فصل واحد )
- وارد....
- أحداث رجب 1979 وتداعياتها على مدينة المسيب..


المزيد.....




- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام كاظم فرج - الحرب حين تراود...