أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيركو جمال ماربين - أن سبب دمار وخراب العراق وشعبة ...هو نحن الشيوعيون العراقيون ...!














المزيد.....

أن سبب دمار وخراب العراق وشعبة ...هو نحن الشيوعيون العراقيون ...!


شيركو جمال ماربين

الحوار المتمدن-العدد: 6357 - 2019 / 9 / 21 - 22:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شيركو ماربين :ان سبب دمار وخراب العراق وشعبه...هو نحن الشيوعيون العراقيون...!!
نعم....اعلنها بالقلم الأحمر ... نحن جميعنا من حمل السلاح لمقارعة الانظمة الفاشية ومن طبع المنشور لتوعية المجتمع ومن خاطر بحياته من أجل إيصال المناشير لعامة الشعب...!
نعم ....نحن من فتح منازله للمطابع والإجتماعات واختفاء رفاقنا خوفا من البطش....!!
نعم ....اعلنها وللأسف الشديد ....نحن سبب دمار العراق ....وأؤكد نحن بالدرجة الأولى نتحمل المسؤولية المباشرة ...!!!
ومن ثم يتحمل الأخرون من الوطنيين والديمقرطيين ومنظمات المجتمع المدني والقوى الخيرة المسؤولية في تسهيل مهمة المحتل الامريكي لتدمير بلادنا وإبادة وتهجير مواطنيها...!!!!
لأننا فتحنا جميع الأبواب أمامهم وبقناعة تامة ووافقنا على تسليم العراق وشعبه للمحتل الامريكي...بل وطبلنا وزمرنا له باعتباره " المحرر " ...!!!!!
وها نحن نشهد اليوم الصراعات الفكرية والحزبية في صفوفنا والتي انعكست على القوى الخيرة والديمقراطية وحتى على رفاق السلاح.. وهذا بحد ذاته كارثة وطنية ...
في حين كان دورنا فاعلا في دعم وتطوير الحركة الوطنية العراقية وفق المبدأ الذي أرساه الرفيق الشهيد الخالد فهد (( قووا تنظيم حزبكم...قووا تنظيم الحركة الوطنية )) و بموجبه خاض شعبنا العراقي التظاهرات والهبات والوثبات والانتفاضات والاضرابات العمالية والطلابية التي توجها بانتصار ثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية..
اما راهنا فقد انحدرنا في تخلفنا عن رؤية الواقع المرير إلى خوض المعارك الفكرية بعضنا ضد البعض الأخر ...
في حين أن المطلوب هو المراجعة والعودة إلى طريق الشعب والثقة في الإرادة الوطنية الشعبية عبر التوصل الى تحالف هذه القوى الجماهيرية وإقامة جبهة شعبية يرتعش منها المحتل واذنابه ... !!
ولكننا... لا زلنا نبحث عن قائد ينقذنا ...بل ونتوهم انقاذنا على يد المحتل ذاته ..وهي الطامة الكبرى لاننا جميعنا نتجاهل أين وصل العراق وشعبه من دمار وكورث... فنحن نتخبط وامام انظار شعبنا..
ونتوهم باننا النخبة التي ستنجي العراق من المخاطر...!
نعم اقولها وبكل صراحة وبدون تردد ....يجب على جميع القوى الخيرة ان تصل الى قناعة تامة بأنه ليس هناك حراك حقيقي لتخليص وطننا وشعبنا من المأسي...
ومن هنا اقول... يجب على جميع هذه القوى ان تتحمل المسؤولية التأريخية وان تتحلى بالشجاعة في ان تتنازل بعضها للبعض الآخر من أجل الشعب والوطن..!
ايتها القوى المدنية والديمقراطية واليسارية والشيوعية بشتى تسمياتها..
ان التأريخ لن يرحمكم أبداً. ..!!
لأن أولادنا وشبابنا يقتلون في البصرة والنجف وكربلاء وفي جميع المحافظات لانهم يفتقرون للقيادة الحقيقية...ويفتقرون للجبهة الواسعة لهذه القوى الخيرة في عراقنا الجريح ....!!
ليس من حق اي قوى ان ترمي اللوم على الاطراف الاخرى..نعم لا احد ينكر بأن هناك شطحات فكرية وهناك مصالح متضاربة بين القيادات...!!
ولكن علينا وعليكم تجاوز هذه الخلافات من أجل اخر قطرة ماء على جبينكم....!
نعم ...التاريخ لا يرحم ابدا....!!
فمن هي يا تُرى تلك القوى التي تبادر الى لملمة شتات الشيوعيين واليساريين والمدنيين الوطنيين..؟
فالساحات يا رفاق ويا اصدقاء ويا مناصرين يفتقر من زمن بعيد الى قيادات مخلصة محنكة مجربة تجيد فن القيادة والمراوغة امام أعداء العراق..
فمن سيبادر ويأخذ بيد الآخر من أجل بناء اكبر تحالف من هذه القوى التقدمية...؟
تحالف يجمع الطلبة والعمال والفلاحين والنقابات والحركات النسوية في جبهة شعبية..؟
من سيبادر ويكون شجاعاً... وهذا ليس تنازلا او خضوعا للآخر مطلقا...بل هو قمة الشجاعة ...!
نعم أجزم بأنه من المعيب وبعد 16 عاما ونحن نتخبط ....وكل يوم نخرج من مطب ونقع في مطب آخر....!
مما يدل على اننا لم نحسب الأمور بشكل واقعي ...! !
من المسبب .؟ ... الجواب لا يهمني ابدا...!!
المهم في هذه اللحظة المفصلية في وضع عراقنا الجريح...هو ان ننهض من كبوتنا التي طالت ....
وعلى القوى التقدمية ان تتحالف دون منافسات صبيانية ذاتوية عن من سيكون في الصدارة او في القيادة...؟
فالجميع هم قيادة في ميدان المعركة... والجميع يتحمل كامل المسؤولية عن التقدم أو التراجع فيها ..
وإن لم نرتق إلى مستوى المسؤولية التأريخية هذه... فهذا يعني باننا جميعا فاشلون...ونطرق على تنكة مزروفة..
هذا هو خطابي للجميع بدون استثناء...!






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف ومتى نتمكن من التخلص جهلنا الازلي
- فوبيا الأصلاح يهز عرش قيادة الحزب الشيوعي الكوردستاني
- قيادة الحزب الشيوعي الكردستاني تقضي على حلم المثقفين في عينك ...
- قيادة الحزب الشيوعي الكردستاني تقضي على حلم المثقفين في عينك ...
- لا للتقليد نعم للتجديد
- ازمة الحكومات التي بنيت على اساس الطائفية والمحاصصة
- مدينة السلام عينكاوه يتظاهر من اجل مطاليبهم المشروعة بوضع حد ...
- الانتكاسات المتتاليه للحزب الشيوعي الكوردستاني
- اعلنت قيادة الحزب الشيوعي الكوردستاني أفلاسها الفكري
- قطع لسان حال الحزب الشيوعي الكوردستاني
- السياسة الامريكية في الشرق الاوسط (ضرب 20 عصفورأبحجرة واحدة ...
- الى أي مستوى وصل المواطن العراقي والكوردستاني
- هل الداعش مشروع الأجل اسقاط اليسار والشيوعي في الشرق الأوسط ...
- الى كل الحركات اليسارية في العراق واقليم كوردستان
- كيف تمكنت السياسة الامريكية ان تخترق عقول السياسين في العراق ...
- كيف تفسر حرب الداعش على كوردستان ومستقبل كوردستان ..؟
- لغة المصالح المشتركة
- كيف تتمكن الحكومة الكوردستانية ان تجفف مكامن ومصادر الارهاب
- مسرحية البعث والداعش في العراق
- الحزب الشيوعي الكوردستاني.. / اسمك بالحصاد ومنجلك مكسور / هذ ...


المزيد.....




- إطلاق ست قذائف من جنوب لبنان في اتجاه إسرائيل وجيشها يرد بقص ...
- ارتفاع حصيلة ضحايا غارات إسرائيل على قطاع غزة إلى 212 قتيلا ...
- أسلحة أمريكية لإسرائيل.. ماذا عن الهدنة بغزة؟
- واشنطن.. صفقة جديدة لتسليح إسرائيل
- مراسلنا: غارات إسرائيلية عنيفة تهز غرب مدينة غزة
- دراسة حديثة تحذر: تناول كوبين من هذا المشروب يوميا يؤدي إلى ...
- وزيرا خارجية أمريكا وإسرائيل يناقشان التهدئة في فلسطين
- مسؤول إسرائيلي كبير: لا يوجد أي مؤشر على التهدئة مع غزة
- لحظة بلحظة.. تابع آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية
- إليك 6 أخطاء ريادية قاتلة يجب تجنبها


المزيد.....

- الرجل ذو الجلباب الأزرق الباهت / السمّاح عبد الله
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيركو جمال ماربين - أن سبب دمار وخراب العراق وشعبة ...هو نحن الشيوعيون العراقيون ...!