أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيركو جمال ماربين - كيف تمكنت السياسة الامريكية ان تخترق عقول السياسين في العراق وكوردستان ..؟














المزيد.....

كيف تمكنت السياسة الامريكية ان تخترق عقول السياسين في العراق وكوردستان ..؟


شيركو جمال ماربين

الحوار المتمدن-العدد: 4738 - 2015 / 3 / 4 - 00:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كيف تمكنت السياسة الامريكية ان تخترق عقول السياسين في العراق وكوردستان ..؟
.
شيركؤ ماربين
.
.
كان قد بدأت منذ ما من يقرب (6) اشهر مسرحية الداعش في العراق
وكانت المخاوف المتوقعة في ان لاتتوسع رقعة المسرحية او لعبة الامريكان على عقولنا ..
وها قد توصلت الى الهدف المنشود وتوسع رقعة الحرب بين مكونات المجتمع العراقي
اولأ عندما نرى الأطراف المتصارعة في العراق من هم (الداعش والبعث في جبهة واحدة ) ثانياً (الشيعة والحشد الشعبي المتحالف ) ثالثاً ( الجيش العراقي ) رابعاً (البيشمركة ) وعندما نرى كل هذه الأطراف و الكتل البشرية المتحركة وهي مدججة بأسلحة فتاكة ولهم قدراتهم العسكرية كان في الامس القريب هي التي تقاتل ضد الداعش واليوم تغير وجهة المعركة وتوسع رقعتها, بحيث اصبحت اليوم حرباً بين ايران وتركيا .وعندما نلتفت يمينأ ويسارأ ..نرى الجبهة الكوردستانية التي تحارب الداعش .حليفها الاستتراتيجي هو تركيا .علمأ ان تركيا هي الداعمة الاساسي والرئيس للارهاب العالمي والداعش في تركيا والعراق وسوريا . في الطرف الاخر نرى .الجيش العراقي والحشد الشعبي والتحرك الشيعي من هم وراء كل هذا التحرك ..الداعم الاساسي والممول الاساسي هو ايران . وأن ايران تدعم كل الكتل الشيعية المسلحة في العراق , لان االيوم أصبحت هناك مخاوف الشيعة من المد السني ..وهذا يعني أن جميع المكون العراقي يقاتل بعضهم بعضأ وعلى جغرافية العراق من اجل مصالح الاخرين وهو يعني الحرب بالوكالة .عندما نتمعن قليلأ نرى أن القوى الكوردستانية تقف ضد الداعش والحشد الشعبي .. والكل يعلم هناك تحالف بين الاتحاد الوطني والحشد الشعبي . وفي الجانب الاخر نرى أن الديمقراطي الكوردستاني يقف ضد الحشد الشعبي ويطلب من قوات البيشمركة ان يقف بحزم ضد الحشد الشعبي .وأن مخاوف الحزب الديمقراطي هو على كركوك ونفط كركوك ..وهذا يعني أن هناك تحالف بين الحشد والاتحاد يخيق الديمقراطي الكوردستاني واذا تم القتال فهذا يعني ستتوسع رقعة الحرب اكثر ..اما تحرك الجيش على المناطق المتواجدة فيها مسلحي البعث والداعش .وهي اسأسأ من المناطق متنازع عليها مسبقأ.. هنا السؤال المحير : كيف سيتم حل هذة الاشكالية المستعصية ..والكل يعلم بأن الحرب هي حرب التقسيم وحرب المصالح وحرب تجار الحروب وفتح سوق لبيع الأسلحة والمستفيد الاول والأخير هم اصحاب القرار .الأمريكان ايران وتركيا والبلدان الاقليمية المجاورة للعراق ..ويجب علينا ان لانبتهج ونفرح بوصول السلاح الفتاك الى العراق لان كل هذا السلاح سيقتل به العراقي فقط ولاغير العراقي .وعندما نسمع الارقام الخيالية للديون على العراق وكوردستان .. من سيتحمل من اولئك السياسين المسؤلية في قتل شبابنا وتحطيم البنى التحتية للعراق وفي تهجير الملانين من ابناء شعبنا داخل العراق وخارج العراق .وهناك اسألة محيرة للعقل : من سيجد الاجوبة للاسئلة المتعلقة ..؟






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف تفسر حرب الداعش على كوردستان ومستقبل كوردستان ..؟
- لغة المصالح المشتركة
- كيف تتمكن الحكومة الكوردستانية ان تجفف مكامن ومصادر الارهاب
- مسرحية البعث والداعش في العراق
- الحزب الشيوعي الكوردستاني.. / اسمك بالحصاد ومنجلك مكسور / هذ ...
- موقف الحزب الشيوعي الكوردستاني من اليسار الكوردي والعراقي وي ...
- هل يعتقد الحزب الشيوعي الكوردستاني بأن وزنه في المعادلة السي ...
- تبجح قيادة الشيوعي الكوردستاني والضحك على الذقون
- أزمة الحزب الشيوعي الكوردستاني
- انتخاب كمال شاكر سكرتيرأ للحزب الشيوعي الكوردستاني


المزيد.....




- بعد حديث عن -أهل المحبة- وداعش.. الحريري يرد على تصريحات وزي ...
- نتنياهو عقب اجتماع مسؤولين أمنيين: إسرائيل ستواصل غاراتها ال ...
- بعد حديث عن -أهل المحبة- وداعش.. الحريري يرد على تصريحات وزي ...
- الأمير تشارلز يغرس شجرة والملكة إليزابيث تراقب
- نحو 2700 مهاجر يصلون سبتة الإسبانية شمال المغرب خلال يوم واح ...
- مجلس النواب الأردني يطالب بطرد السفير الإسرائيلي من عمان
- نحو 2700 مهاجر يصلون سبتة الإسبانية شمال المغرب خلال يوم واح ...
- مجلس النواب الأردني يطالب بطرد السفير الإسرائيلي من عمان
- مليارات لدعم السودان والبرهان يستبعد سيناريو الحرب مع إثيوبي ...
- قبائل بناميبيا تنتقد اتفاقية ألمانية مزمعة تعتذر عن حقبة الا ...


المزيد.....

- الرجل ذو الجلباب الأزرق الباهت / السمّاح عبد الله
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيركو جمال ماربين - كيف تمكنت السياسة الامريكية ان تخترق عقول السياسين في العراق وكوردستان ..؟